رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بزنس تايمز: "بريكس" سلاح روسيا لشق الصف الأوروبي

بزنس تايمز: بريكس سلاح روسيا لشق الصف الأوروبي

صحافة أجنبية

مجموعة بريكس

بعد دعوتها اليونان للانضمام إلى المجموعة

بزنس تايمز: "بريكس" سلاح روسيا لشق الصف الأوروبي

محمد البرقوقي 13 مايو 2015 09:34

سلط موقع " إنترناشونال بزنس تايمز" الأمريكي الضوء على الدعوة التي وجهتها روسيا لليونان للإنضمام إلى بنك التنمية الجديد لمجموعة  " بريكس" للأسواق الناشئة البالغ إجمالي قيمته 100 مليارات دولار ( 64.6 مليارات دولار، 89.6 مليارات دولار) لتكون بذلك العضو السادس في المجموعة، قائلا إن موسكو ترغب على ما يبدو لاستقطاب أثينا وإخراجها من الحظيرة الأوروبية.

وقال الموقع في تقرير نشره الثلاثاء إن الخطوة تأتي في الوقت الذي تصارع فيه موسكو لتفادي شبح الإفلاس مع عدم قدرتها على سداد مدفوعات الديون المستحقة عليها إلى الدائنين الدوليين، من بينهم صندوق النقد الدولي.

وذكر التقرير أن سيرجي ستورشاك، نائب وزير المالية الروسي وجه الدعوة في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس الذي وجه بدوره الشكر لموسكو على تلك الدعوة، مؤكدا على أن بلاده ستتدرس المقترح بجدية.

وأوضح التقرير أن تسيبراس سيكون لديه فرصة لمناقشة الدعوة الروسية مع قادة أخرين في مجموعة " بريكس" خلال المنتدى الاقتصادي العالمي المقرر إقامته في سان بطرسبرج.

وقررت دول "بريكس"- التي تضم كلا من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا- في وقت سابق بإنشاء بنك بقيمة 100 مليارات دولار وصندوق احتياطي لمواجهة المواقف الطارئة برأس مال مدفوع مماثل تقريبا.

وسيبدأ البنك في مباشرة عملياته برأس مال مكتتب قدره 50 مليار دولار، يتم تقسيمه بالتساوي بين الدول الأعضاء.

ومن المتوقع أن يتنافس الكيان المصرفي الجديد الذي سيتخذ من شنغهاي مقرا له مع هيئات تمويل دولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وعلاوة على ذلك، سيقوم البنك أيضا بتمويل مشروعات البنية التحتية في دول "بريكس" والدول الأخرى النامية، علما بأنه من المقرر أن يبدأ البنك عملياته بحلول نهاية العام الجاري.

تأتي الدعوة في الوقت الذي تكافح فيه أثينا في المفاوضات المتعلقة بديونها مع الدائنين من منطقة العملة الأوروبية الموحدة " اليورو" وصندوق النقد الدولي، والذين يطالبونها بتطبيق إصلاحات تقشفية، من بينها خفض المعاشات والإسراع في إجراءات الخصخصة ووضع حد للمساومة الجماعية، كشروط مسبقة لـ اثينا للحصول على مساعدات إنقاذ مالي.

وكان وزير المالية اليوناني يانيس ياروفاكيس قد ذكر أن بلاده تمر بأزمة سيولة طاحنة ولا يمكنها التقدم خطوة دون الحصول على حزمة إنقاذ قدرها 7.2 مليارات يورو.

وكان مسؤول حكومي قد ذكر أن رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس أبلغ حكومته بأن اليونان عرضت كل ما تستطيع تقديمه وأن الكرة الآن بملعب مقرضيها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي للمساعدة في كسر الجمود بمحادثات اتفاق التمويل في مقابل الإصلاحات.

ونقل المسؤول عن تسيبراس قوله لمجلس الوزراء "الجانب اليوناني استوفى بشكل كامل حتى الآن كل متطلبات قرار مجموعة اليورو الصادر في 20 فبراير شباط. أخذت البلاد كل الخطوات الممكنة تجاه الشركاء الأوروبيين وأظهرت عمليا احترامها للإجراءات والقواعد وإطار عمل منطقة اليورو.

"حان دور شركائنا للقيام بالخطوات الضرورية لكي يثبتوا عمليا احترامهم للتفويض الشعبي الديمقراطي."

تأتي تلك التصريحات بعد أن تحدث وزراء مالية منطقة اليورو  الماضي عن إحراز تقدم في المحادثات لكنهم قالوا إن هناك حاجة لبذل المزيد من أجل تضييق الفجوات المتبقية. وتقول المصادر إن ذلك يتعلق أساسا بإصلاحات التقاعد والعمل وأهداف الميزانية

ومجموعة بريكس، التي تمثل 40 في المائة من سكان العالم وخمس الناتج المحلي الاجمالي العالمي، وقعت في يوليو أيضاً اتفاقاً لإنشاء مصرف خاص بها، واضعة بذلك حجر الأساس لصرح مالي جديد في مواجهة الهيمنة الغربية.

اقرا أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان