رئيس التحرير: عادل صبري 08:27 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

لاجارد: القيادات النسائية كلمة السر في إنقاذ الصناعة المصرفية

لاجارد: القيادات النسائية كلمة السر في إنقاذ الصناعة المصرفية

محمد البرقوقي 08 مايو 2015 17:46

قالت كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي إن وجود عدد أكبر من السيدات على رأس المؤسسات المالية الرائدة في العالم من الممكن أن يساعد على تجنب أزمات مستقبلية في هذا السوق الحيوي، وفقا لما نشرته صحيفة " تليجراف" البريطانية.

 

وأعربت لاجارد في تصريحات أدلت بها في العاصمة الأمريكية واشنطن عن بالغ قلقها من ندرة السيدات اللاتي تتبوأن مناصب قيادية في أسواق المال، مشددة على ضرورة مواجهة تلك المشكلة بهدف تحسين الاستقرار المالي.

 

وذكرت لاجارد أن غياب الحوكمة المؤسسية الجيدة في قطاع التمويل من الممكن التغلب عليها عبر إدخال عدد أكبر من السيدات في المناصب القيادية في تلك الصناعة، مشيرة إلى أن " دراسات عديدة أوضحت أن القيادة النسائية أكثر فاعلية.”

 

وأوضحت لاجارد أن زيادة القيادات النسائية من الممكن أن يسهم في تثبيط شهية المستثمرين في خوض المخاطر العالية.

 

وعادت لاجارد مجددا لتطرح سؤالا كانت قد أثارته في العام 2010: “ ما الذي كان يمكن أن يحدث إذا ما كانت مجموعة (ليمان برازرز) تحمل اسم (ليمان سيسترز)؟"

 

ولفتت إلى أن 42% من السيدات في العالم تفتقرن إلى سبل الوصول إلى الخدمات المالية الأساسية، قياسا بـ 35% من الرجال.

 

وتابعت لاجارد: “ التضمين المالي مهم ولاسيما بالنسبة للسيدات، حيث يسهم في تقويتهن اقتصاديا وإتاحة الفرصة لهن كي تستثمرن في مجال التعليم.”

 

وقالت مديرة صندوق النقد الدولي إن النساء لا يتم تمثيلهن على النحو الكافي في قطاع التمويل، موضحة أن أقل من 20% من المناصب العليا في مجالس إدارات المصارف تشغلها السيدات، كما تشغل السيدات أيضا 3% فقط من مناصب الرؤساء التنفيذيين للبنوك.

 

واستطردت بقولها: “ يتعين علينا أن نعمل بصورة أفضل. فزيادة التضمين المالي ربما يحسن ثقافة القطاع المالي.”

 

وتجيء تصريحات كريستين لاجارد لتؤكد على النتائج التي خلصت إليها لجنة المعايير المصرفية التي أوصت قبل عامين بضرورة أن تواجه صناعة الصيرفة العالمية الثقافة " الذكورية" السائدة فيها.

 

كانت مديرة صندوق النقد الدولي قد ذكرت مؤخرا أن أسعار الفائدة المنخفضة تزيد من مخاطر حدوث فقاعة في الأصول حول العالم، داعية البنوك المركزية الكبرى إلى مزيد من التيسيرات النقدية بالنظر إلى طبيعة المخاطر المتمثلة في احتمالية تباطؤ النمو العالمي لفترة طويلة.

 

وذكرت لاجارد أن الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر الدخول فترة طويلة من التباطؤ في الوقت الذي فشل فيه صانعو السياسة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحفيز الانتاج.

 

وأضافت: “يتعين علينا اليوم أن نتفادى مسألة أن يصبح المتوسط واقعا جديدا"، وتابعت: “يجب استغلال كل الآفاق السياسية".

 

وبالرغم من أن النمو العالمي يسير بمتوسط المعدل المتحقق في العقود الثلاثة الماضية، أشارت لاجارد إلى أنه ليس كافيا للقاء على معدلات البطالة العالية وأعباء الديون وانكماش النمو في العديد من اقتصاديات العالم الكبرى.

 

وتوقع صندوق النقد الدولي في يناير الماضي أن تصل معدلات نمو الاقتصاد العالمي الى 3.5 % عام 2015 و3.7 % 2016 بانخفاض قدره 0.3 % مقابل ما ورد في تقرير اكتوبر 2014  عن آفاق الاقتصاد العالمي.

 

وذكر صندوق النقد الدولي في تقريره المتعلق بمستجدات آفاق الاقتصاد العالمي أن انخفاض أسعار النفط سيعطي دفعة إلى نمو الاقتصاد العالمي غير أنه حذر من بعض العوامل السلبية التي يتوقع أن تقوض هذه الدفعة مثل ضعف الاستثمار واستمرار التوقعات بانخفاض النمو متوسط الأجل في العديد من اقتصاديات الدول المتقدمة ودول الأسواق الناشئة.

 

الرابط/

http://www.telegraph.co.uk/finance/newsbysector/banksandfinance/11586318/More-women-in-finance-could-make-banks-work-better-says-IMFs-Lagarde.html


اقرا أيضا:

كريستين لاجارد: استمرار أزمة الديون ليس في صالح أثينا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان