رئيس التحرير: عادل صبري 02:30 مساءً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هل تنجح إليزابيث في السيطرة حال وصول الانتخابات لطريق مسدود؟

هل تنجح إليزابيث في السيطرة حال وصول الانتخابات لطريق مسدود؟

صحافة أجنبية

الملكة إليزابيث

هل تنجح إليزابيث في السيطرة حال وصول الانتخابات لطريق مسدود؟

محمود سلامة 07 مايو 2015 17:30

أفادت تقارير إعلامية بأن مصادر ملكية بريطانية رجحت أن الملكة إليزابيث الثانية قد يوكل إليها تولي زمام الأمور في البلاد إذا لم تسفر نتائج الانتخابات العامة التي تشهدها بريطانيا اليوم الخميس عن خروج فائز واضح.

 
وتعقيبا على هذه التقارير، تساءلت صحيفة ذا جارديان البريطانية "هل الملكة إليزابيث لديها سلطة إقالة أو تعيين رئيس وزراء؟"
 
ماذا قالت التقارير؟
 
من المقرر أن تلقي الملكة إليزابيث في السابع والعشرين من مايو الجاري خطابا بمناسبة الافتتاح الرسمي للدورة البرلمانية الجديدة، لكن إذا كانت هناك حكومة أقلية (أي حكومة بأقل من 322 مقعد برلماني، وهو العدد الذي يحتاجه حزب الحكومة لتكون له أغلبية في مجلس العموم)، فإن ذلك يعني أن أحزابا أخرى قد تتجمع وتشكل ائتلافا يهزم الحكومة.
 
وقالت صحيفة ذا تايمز البريطانية إن "القصر الملكي أبدى قلقه حيال تأثر سمعة الملكة سلبا إذا حاول ديفيد كاميرون (رئيس الوزراء الحالي) طرح نص خطاب على إليزابيث في الحديث قبل أن يضمن دعم عدد كاف من النواب لحكومته .. ولذلك من المرجح ألا تحضر الملكة هذا الحدث".
 
لكن الصحيفة عادت لتشير إلى أن بعض التغيرات حدثت، حيث أفادت مصادر ملكية أيضا - في تصريحات للصحيفة - بأن الملكة "ستتقدم المراسم، حتى إذا كانت هناك احتمالية ﻹعادة صياغة خطابها".
 
وأشارت صحيفة ميرور إلى أن الملكة ستلقي خطابها الذي سيتضمن إعلان أجندة الحكومة للأعوام الخمسة المقبل.
 
لماذا قد ترفض الملكة إلقاء الخطاب؟
 
إذا أعلن حزب المحافظين فوزه وقدم للقصر نص خطاب لتلقيه الملكة دون الحصول على أغلبية، والذي سيكون عرضة للرفض بشكل كبير، فستواجه الملكة موقفا محرجا.
 
وقال مصدر ملكي لصحيفة ميرور إن من أهم المخاوف إنه إذا تحول خطاب الملكة إلى آلية لاختبار سيطرة رئيس وزراء بعينه على البرلمان، فلن يرغب أحد في أن تكون الملكة مسيسة في خطابها.
 
لكن هل هي تملك السيطرة بالفعل؟
 
يقول البروفيسور روبرت هازبل مدير وحدة الدراسات الدستورية بجامعة لندن إن الملكة ليست لديها أي سلطة دستورية لرفض إلقاء الخطاب.
 
وتساءلت الجارديان إن كان كاميرون قادرا فعليا على إقناع الملكة بالجلوس في مجلسها بمجلس العموم وقراءة الخطاب الافتتاحي، قائلة "هل يستطيع كاميرون الفوز، وإعلان حكومة جديدة، قبل أن يتمكن ميليباند من الاعلان عن الائتلاف الذي شكله؟"
 
وذكرت الصحيفة أن مراقبين رأوا أن أي تعادل في انتخابات اليوم لن يدفع الملكة إلى التورط في السياسة الداخلية بالبلاد، ويقولون إن أمامها حل ثالث، غير القبول بقراءة الخطاب الذي سيمليه كاميرون، أو رفضه بما يوحي وقوف قصر باكينجهام إلى جانب حزب العمال. وهو العودة مجددا إلى حلبة الصراع الانتخابي، بالإعلان عن انتخابات جديدة، لعل الناخبين يعيدون الحسابات، فترجح كفة حزب على حزب.

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان