رئيس التحرير: عادل صبري 08:21 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

المونيتور: الكونجرس يرفض معاقبة مصر

المونيتور: الكونجرس يرفض معاقبة مصر

صحافة أجنبية

الكونجرس( أرشيفية)

رغم تقرير الحريات الدينية

المونيتور: الكونجرس يرفض معاقبة مصر

وائل عبد الحميد 03 مايو 2015 21:41

تجاهل الكونجرس توصيات تقرير فيدرالي،  من شأنها أن تعرض مصر إلى عقوبات،  خلص إلى أن الحريات الدينية في الدولة الشرق أوسطية ما زالت في وضع خطير بعد عام من فوز عبد الفتاح السيسي بالرئاسة، وفقا لموقع المونيتور الأمريكي.

 

وأوصى تقرير  "اللجنة الأمريكية الدولية للحريات الدينية " ، للعام الخامس على التوالي،  أن تصنف الخارجية الأمريكية مصر كبلد تثير "قلقا خاصا"، وهو ما يعرضها إلى عقوبات.
 

لكن إدارة أوباما، والكلام للموقع، تجاهلت التوصيات، وكذلك فعل المشرعون الأمريكيون المعروفون باهتمامهم بقضية الحريات الدينية.
 

من جانبه، قال النائب الجمهوري ترينت فرانكس رئيس “تكتل الحريات الدينية” التابع للكونجرس" : “أعتقد أن مصر خلال العام المنصرم، ربما تكون أكثر دول العالم تحسنا قياسا للوضع التي كانت عليه تحت قيادة الإخوان المسلمين.. عندما تغير مصر اتجاهها بمثل هذه الطريقة الإيجابية، نحتاج إلى تشجيعها، وعدم توجيه صفعة إليها".

 

يذكر أن التكتل المذكور يتألف من 60 عضوا من أعضاء الكونجرس، وتتركز مهمته على مخاطبة قضايا الاضطهاد الديني، وفقا للبند الـ18 من "إعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان".
 

ونُشر تقرير اللجنة في 30 أبريل الماضي، ورغم امتداحه دعوات السيسي للتسامح الديني، لكنه ألقى باللوم على السلطات المصرية، بسبب ما وصفه بالفشل في حماية الأقليات الدينية، لا سيما المسيحيين الأقباط، وممتلكاتهم وأماكن العبادة.
 

وعلاوة على ذلك، دق التقرير ناقوس الخطر بشأن "قبضة الدولة المتنامية" على المساجد، وقمع الاحتجاجات المرتبط بالحرب ضد التطرف".
 

وانتقد التقرير ما وصفه بـ " القوانين التمييزية والقمعية والسياسات التي تقيد من حرية الفكر والعقيدة والدين"، وتابع: “المحاكم المصرية مستمرة في اضطهاد وإدانة وسجن مواطنين بتهمة الإلحاد، بالإضافة إلى مبادرات حكومية جديدة لمناهضة الإلحاد". وزعم المونيتور أن السفارة المصرية بواشنطن رفضت طلبا للتعليق.
 

من جانبها، قالت النائبة الجمهورية دانا روراباتشر، التي أسست العام الماضي مجموعة برلمانية مناصرة لمصر ، إن الوقت الحالي خاطئ لوضع مصر في القائمة قائلة: “ لم يفكر أعضاء اللجنة بالطريقة الصحيحة، بل هي محاولة لإخماد شخص ما سوف يجلب حريات أكثر إلى بلده..كما تؤدي إلى تقوية شوكة الإسلاميين المتطرفين".
 

التعليقات، والكلام للمونيتور، توضح أن المشرعين الأمريكيين يضعون وزنا للاستقرار، أكثر من حقوق الإنسان، في إطار التعامل مع مصر بعد الإطاحة بمحمد مرسي، وتقلد السيسي السلطة.
 

واستطرد الموقع الأمريكي: “ تعمل مصر مجددا بشكل وطيد مع إسرائيل، بينما تحارب الإسلاميين السنة والمتمردين الشيعة من ليبيا إلى اليمن".
 

وفي سياق مشابه، قالت نيتا لوي، عضو التكتل، والتي لعبت دورا كبيرا في رفع الحظر عن المساعدات العسكرية للقاهرة: “مصر حليف يعتمد عليه، وسوف تمضي قدما نحو ديمقراطية أكبر، لكن الاستقرار حاليا هام جدا..إنهم حليف ثابت، وهو ما نحتاجه في المنطقة، الأشياء تتحسن، وأعتقد أنه من المهم جدا الحفاظ على العلاقة".
 

عضو التكتل المعارض جيمس زغبي، الذي عينه الرئيس أوباما اعتبر أن "التحديات التي تواجه الحكومة المصرية في هذا الوقت تتمثل في هزيمة التهديد الإرهابي الذي تواجهه، وكبح جماح القضاء، واستعادة حريات منظمات المجتمع المدني، والإسراع في استكمال "خارطة الطريق"، عبر انتخاب برلمان جديد”، معتقدا أن ..الأمر يرتبط أكثر بـ "الترويج للحريات الدينية بدلا من فرض عقوبات سيئة التوقيت، ولا مبرر لها".
 

وعبر عضوا التكتل إريك شوارتز، وتوماس ريس، اللذان عينهما اوباما أيضا، عن حذرهما  من ممارسة ضغوط على مصر، حيث ذكرا في بيان لهما: “رغم أننا لسنا من أنصار نظام السيسي، الضالع في ارتكاب انتهاكات حقوقية تستحق أقوى الإدانات، لكننا أيضا لا نؤيد توصيات يخاطر تنفيذها ببعث رسالة مضطربة وغير بناءة".
 

وفي ذات السياق، أضافت روراباتشر: “في وقت الاضطرابات، من الممكن أن يخلق ذلك ديكتاتورية أكبر، ووفيات أكثر، ومتطرفين أكثر يقتلون الأقباط، أؤمن أن أهدافه (تقصد السيسي) على المدى الطويل تتضمن خلق مجتمع أكثر حرية من عهد مرسي".
 

لكن على الجانب الآخر ذكر أعضاء آخرون بالتكتل إن الولايات المتحدة ينبغي أن تطالب الأصدقاء والخصوم على حد سواء بالالتزام بالحريات الدينية، حيث قال كريس سميث رئيس لجنة الشئون الخارجية لحقوق الإنسان الدولية : “ الفكرة برمتها لا ينبغي أن ترتبط بالهواجس السياسية، ينبغي على الخارجية الأمريكية الاهتمام بالتوصية".

 

جيرالد كونولي عضو اللجنة اتفق مع سميث مخاطبا أنصار السيسي: “إذا أردتم نجاحه، فإنكم لا تفعلون صنيعا له أو لمصر إذا تجاهلتم انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة، أعتقد أن مصر بلد تثير القلق".

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان