رئيس التحرير: عادل صبري 07:53 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

هافينجتون بوست: أمنية مرتضى منصور تتحقق قريبا

هافينجتون بوست: أمنية مرتضى منصور تتحقق قريبا

صحافة أجنبية

مرتضى منصور

هافينجتون بوست: أمنية مرتضى منصور تتحقق قريبا

وائل عبد الحميد 15 أبريل 2015 17:42

“توظيف قانون "الإرهابية" target="_blank">الكيانات الإرهابية" ضد المشجعين يأتي في أعقاب محاولتين فاشلتين من رئيس نادي الزمالك المثير للجدل مرتضى منصور، لإقناع المحاكم بحظر "وايت نايتس".

 

جاء ذلك في سياق تقرير مطول للصحفي جيمس دورسي بموقع "هافينجتون بوست الأمريكي اليوم الأربعاء حول ملابسات القبض على خمسة من أعضاء رابطة تشجيع نادي الزمالك "وايتس نايتس"، واتهامهم بالانتماء لـ"كيان إرهابي"، و"محاولة إسقاط حكم السيسي”.
 

وأضاف:  "مصر تقترب أكثر من حظر روابط تشجيع كروية "محاربة" تشكل عمودا فقريا لمناهضة الحكم الاستبدادي".
 

ووصف الكاتب "ألتراس وايتس نايتس" بأنها داعمة صلبة لنادي الزمالك الشهير، ومسيسة بشدة، ولديها القدرة على خوض “معارك شوارع”.
 

المشجعون الخمسة هم سيد علي وسيف كامل ومحمود الدمياطي وعبد الله غنيم وأنس توفيق، حيث ألقت السلطات القبض عليهم الأسبوع الماضي، ووجهت إليهم اتهامات الانضمام إلى "كيان إرهابي"، ومحاولة "إسقاط نظام السيسي".
 

وخضع المشجعون في البداية لتحقيقات نيابة أمن الدولة الإثنين، ومن المقرر مثولهم مجددا أمام النيابة في 24 أبريل، وفقا للتقرير.
 

وقالت حركة "الاشتراكيون الثوريون" اليسارية، بحسب صحيفة ديلي نيوز إيجيبت، إن المشجعين الخمسة احتجزوا بشكل منفصل في سجون مختلفة.
 

واستندت النيابة إلى قانون مُرر في وقت سابق من العام الجاري، يصف أي جماعة "تمارس الإخلال بالنظام العام، أو تروج له بأي وسيلة، أو تشكل خطرا على سلامة ومصالح وأمن المجتمع، أو تضر بوحدته الوطنية ب "الكيان الإرهابي".
 

توظيف القانون ضد المشجعين أعقب محاولتين باءتا بالفشل من رئيس نادي الزمالك "المثير للجدل" مرتضى منصور، والكلام للكاتب، لإقناع المحاكم بحظر "وايت نايتس" كمنظمة إرهابية، متهما إياها بمحاولة اغتياله، لكن المحكمة رفضت ذلك، وعللت قرارها بأنها ليست جهة الاختصاص.
 

ومضى يقول: "يأتي ذلك في أعقاب فض السلطات المصرية الأحد الماضي مظاهرة مناهضة للحكومة بالقرب من ميدان التحرير مسرح الاحتجاجات الجماعية عام 2011 التي أسقطت الرئيس حسني مبارك، كما مهدت الطريق عام 2013 للانقلاب العسكري ضد الرئيس محمد مرسي، الرئيس الأول والوحيد المنتخب ديمقراطيا في مصر".

مظاهرة الأحد المذكورة نظمتها حركة "ألتراس نهضاوي"، تلك الجماعة التي شكلها أعضاء من "ألتراس وايتس نايتس" و"ألتراس أهلاوي"، بحسب الكاتب، معتبرا إياها القوة الدافعة خلف الاحتجاجات المناهضة للحكومة خلال العام الفائت في العديد من مقار الجامعات المصرية.

الاحتجاج المذكور يمثل أيضا  واحدا من عشرات المظاهرات الخاطفة عبر القاهرة، والتي تحدث بشكل أسبوعي، ويقودها غالبا مشجعو كرة قدم وطلاب، الذين انحسرت احتجاجاتهم بشكل كبير عن مقار الجامعات جراء تزايد السيطرة الأمنية عليها.

من جانبه، قال يوسف صلاح الدين، 22 عاما القيادي بحركة "طلاب ضد الانقلاب": “نبحث عن بديل خارج مقار الجامعات، ووجدنا ضالتنا في أحياء وجامعات صغيرة أقل سيطرة أمنية، ونبحث عن إستراتيجيات وخيارات جديدة نظرا لتزايد المخاطر..نخشى أن يؤدي فشلنا إلى تحول الأمور نحو العنف، وها سيمنح النظام الذريعة النموذجية بالنسبة له، ويفقدنا التعاطف الشعبي".

 

ووفقا للتقرير، تكونت حركة "طلاب ضد الانقلاب" بعد "القمع الوحشي في أغسطس 2013 ضد محتجين رافضين لسقوط مرسي".
 

وتجاوزت "طلاب ضد الانقلاب" بجانب "ألتراس نهضاوي" دعم الإخوان المسلمين، لتظهرا في صورة المدافعين عن المثاليات التي أججت ثورة 2011، ويرون أنفسهم حصونا ضد تطرف جيل جديد فاقد للأمل، ويتسم باللامبالاة، قوامه الأساسي مشجعون كرة  متمردون  لعبوا دورا أساسيا في الإطاحة بمبارك، والاحتجاجات اللاحقة المناهضة.

 

وأردف: “ مستويات القمع الجديدة لحكومة السيسي التي تتجاوز سلطوية نظام مبارك أسفرت عن مقتل أكثر من 1400 محتج، وإلقاء القبض على الآلاف خلال العامين الأخيرين".

 

وفي سياق مشابه، قال أحد مؤسسي ألتراس وايت نايتس: “هذا جيل جديد، خارج نطاق السيطرة، جيل لا يقرأ، ويؤمن بالعمل والخبرة..إنهم يمتلكون الكرات، وعندما تحين لهم الفرصة سيفعلون أكثر مما فعلنا".

 

ويتزامن ظهور جيل جديد مع إدراك طلاب ومشجعي الكرة أن نظام الرئيس المعزول محمد مرسي بات تاريخا، لا يمكن أن يعود، وهو ما دفعهم إلى التركيز على إحياء مثاليات ثورة 2011، لكن ذلك أشعل اختلافات داخل الحركة الاحتجاجية.

 

ونقل التقرير تصريحات أدلى بها طالب في العشرين من عمره لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، يقطن في حي المطرية أحد معاقل الإسلاميين في مصر ، حيث قال: “المحتجون في الشوارع الآن ينقسمون إلى فئتين، الأولى فوق 30 عاما، ويؤمنون بهراء إمكانية عودة مرسي مجددا، وبإمكانية دحر الانقلاب، أما الفئة الثانية تحت 30 عاما تدرك أن النصر ليس باستطاعتها لكنها  لا تستطيع التوقف"

 

وواصل الطالب قائلا: " أقسم أن لديهم "ثأر " شخصيا مع النظام، لأسباب مختلفة مثل قتل أحد الأقارب أو الزج به في السجون..صهري حاليا يواجه السجن عشرة سنوات، ولا أستطيع التوقف رغم علمي بعدم وجود هدف محدد".

 

جزء من المقال

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان