رئيس التحرير: عادل صبري 11:24 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ديلي ميل: رئيس الجابون يشن حربا على شركات نفط بريطانية

ديلي ميل: رئيس الجابون يشن حربا على شركات نفط بريطانية

صحافة أجنبية

رئيس الجابون والأمير ويليام

ديلي ميل: رئيس الجابون يشن حربا على شركات نفط بريطانية

محمد البرقوقي 15 أبريل 2015 11:37


قالت صحيفة " ديلي ميل" البريطانية إن رئيس الجابون علي بونجو أونديمبا، الحليف المقرب من الأمير ويليام في المساعي الرامية إلى مكافحة صيد العاج في أفريقيا، قد يتسبب في إحداث حرج شديد لملك بريطانيا المستقبلي، وذلك بإعلانه الحرب على شركات النفط البريطانية العاملة في بلاده.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها على موقعها الإلكتروني إن أونديمبا قد أعلن مؤخرا الحرب على اثنتين من كبريات الشركات البريطانية العاملة في الجابون، ما قاد وزارة الخارجية البريطانية إلى التدخل الفوري.


وأعلن إتيان ديودون نجوبو وزير النفط في الجابون أن بلاده تفكر جديا في فرض عقوبات في صورة ضريبة قدرها عشرة ملايين دولار على " شل" عملاقة النفط الأنجلو-هولندية التي تعمل في البلد الواقع غربي أفريقيا منذ العام 1960.


ويستهدف القرار المقترح أيضا شركة " تولو أويل" التي تخوض سلسلة من المباحثات المطولة لاستعادة حصتها في حقول النفط التي صادرتها الحكومة الجابونية.


وذكرت مصادر بريطانية أن القرار الذي اتخذته السلطات في الجابون من شأنه أن " يهوي بمستوى العلاقات مع الجابون إلى الحضيض،" مضيفا " سوف يكون من المحرج جدا أن يستمر الأمير ويليام في علاقته مع بونجو مع كل تلك الأحداث."


وحل بونجو الذي ارتبط بقصة عشق مع الحياة البرية أثناء نشأته مع حديقة حيوانات تتألف من النمور والحيوانات الأخرى التي تلقاها والده السلطوي والرئيس الجابوني السابق عمر بونجو من قادة أفارقة، ضيف شرف في مؤتمر تجارة الحياة البرية غير الشرعية الذي استضافته الحكومة البريطانية في العاصمة لندن العام الماضي، والذي حضره أيضا الأمراء وليام وهاري وتشارليز.


ردة الفعل على " الضريبة" المفاجئة المقترحة في الجابون جاءت سريعة من جانب الدبلوماسيين البريطانيين الذين يرون بونجو على أنه المخلص العاشق للتاج البريطاني والذي يُتوقع أن يسعى للحصول على عضوية منظمة " الكومنولث".


ووصل الرئيس الجابوني إلى سدة الحكم في انتخابات مشكوك في نزاهتها في العام 2009 بعد وفاة والده الذي حكم البلاد طيلة 41 عام، كما أنه يُعرف بتردده المستمر على لندن التي يمتلك بها  منزلا قيمته 50 مليون جنيه إسترليني.


ويرسل بونجو التي تواجه أسرته تهم المحسوبية وغسيل الأموال أبناؤه إلى المدارس العامة البريطانية، كما أنه يؤلف الموسيقى التي يتم تأيدتها من جانب الأروكسترا الملكية في بريطانيا.


وكانت السلطات الفرنسية، في مسعى منها لتضييق الخناق على بونجو، قد أقدمت على مصادرة طائرته الخاصة من طراز بوينج 777 في العاصمة باريس، على خلفية صلات بدعوى قضائية حركتها شركة سويسرية ضد حكومة الجابون لعدم دفعها مبلغ قدره 7.2 مليون يورو ( 5.45 مليون إسترليني).


وتواجه الجابون أكبر أزمة في تاريخ ميزانيتها العام الحالي، مما يؤثر على الحالة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد؛ وذلك بسبب عائداتها البترولية التي تدعم 60% من الميزانية التي انخفضت بنسبة 5% خلال العام الماضي، حيث إن البترول هو المصدر الرئيسي في المنتج الرابع للذهب الأسود في إفريقيا الصحراوية، وهو ما أكد عليه رئيس الوزراء السابق عمر بونجو.


وقد تضاعفت الإضرابات في مختلف القطاعات بسبب انخفاض الأجور في هذا البلد الصغير، الذي يصل تعداد سكانه إلى 1.5 مليون نسمة، وأن عائدات البترول كانت تجعله يعيش في حالة رخاء لفترة طويلة.


كما توقف العمل في أكبر مشروع على مساحة قدرها 44 هكتارًا، رصد له مبلغًا قدره نصف مليار دولار أي حوالي 450 مليون يورو، والذي كان يتضمن مركز مؤتمرات، وناطحات سحاب، ومراكز تجارية، ومساكن وملاعب رياضية، وجزيرة صناعية، فقد كان الرئيس علي بونجو، الذي انتخب في 2009 كان يخطط أن تصبح بلاده قوة اقتصادية غير أن النمو الاقتصادي بدأ في التراجع بنسبة 8% في 2013، و5 % في 2014، وأصبحت خزائن الدولة فارغة وتوقف العمل في العديد من المشاريع؛ لعدم القدرة على توفير المال اللازم.

اقرأ أيضا:

الجارديان: "شل" تقلص إنفاقها بقيمة 15 مليار دولار

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان