رئيس التحرير: عادل صبري 03:50 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو.. تفاصيل مثيرة لزيارة 48 إسرائيليا للقاهرة

بالفيديو.. تفاصيل مثيرة لزيارة 48 إسرائيليا للقاهرة

صحافة أجنبية

السياح في الاهرامات

بالفيديو.. تفاصيل مثيرة لزيارة 48 إسرائيليا للقاهرة

معتز بالله محمد 14 أبريل 2015 21:37

بثت القناة الأولى الإسرائيلية التقرير الكامل لزيارة الفوج الإسرائيلي الأول لمصر، منذ اندلاع ثورة يناير 2011 ، وهي الزيارة التي ضمت 48 إسرائيليا توزعوا على حافلتين، وزاروا مختلف المناطق السياحية في مصر، خلال عيد الفصح اليهودي، وعادت المجموعة الأولى إلى إسرائيل أمس.


ويبدأ التقرير من استوديو القناة، حيث تحدث مراسلها " إيتاي فيريد" عن تجربته في مصر، التي استغرقت 9 أيام، وكيف كان خائفا، لكنه قوبل بالحفاوة من المرشدين السياحيين المصريين، وهو ما أرجعه للأزمة التي يمر بها قطاع السياحة المصرية منذ الثورة، وتزايد العمليات الإرهابية التي أبعدت السياح من أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي عن مصر.

وأثني "فيريد" على الشرطة المصرية التي أمنت السياح اليهود بشكل جيد، ما جعلهم يشعرون بالاطمئنان خلال تجولهم، لكنه في الوقت نفسه، قال إن الشرطة فرضت قيودا عليه كصحفي ومنعته من الحديث مع المصريين، بل وحذرت المصريين الذين تخوفوا أصلا من الحديث، بعكس ما كان عليه الحال بعد ثورة يناير.

 

يقول أحد السياح الإسرائيليين من أمام معبد أبو سمبل إنه جاء إلى مصر لرؤية الأثار قبل أن يدمرها تنظيم داعش المتشدد، الذي يدمر آثار العالم . ويقول آخر أنه كثيرا ما تاق لزيارة القاهرة ومشاهدة الأهرامات والمعابد والأثار، التي انتظر حياته كلها كي يشاهدها على الطبيعة.


 

إسرائيلي آخر تحدث هو وزوجته من داخل مطار بن جوريون الإسرائيلي قبل إقلاع الطائرة لمطار القاهرة، عن زيارة مصر، وأكدا أنها كانا يرغبان بشدة في قضاء عيد الفصح بمصر، انتظرا سنوات طويلة كي تتحقق هذه الأمنية.


 

وذكر المراسل بكراهية المصريين لإسرائيل، وقال إن السفارة الإسرائيلية تعمل الآن في الخفاء داخل القاهرة، بعد الهجوم عليها من قبل محتجين غاضبين نهاية عام 2011.


 

إسرائيلية أخرى قالت إن الكثير من أصدقائها حذروها من زيارة مصر، وقالوا إن شخصا غير طبيعي هو من يفكر في زيارة مصر الآن، وسألوها ما إن كان لديها تأمين على الحياة.

 

وقال آخر" الجميع قالوا لي أنت مجنون، تذهب لتنتحر، هناك الإخوان المسلمين، وداعش، وانصار بيت المقدس، والشلة كلها، أخبرتهم أنهم ينشغلون بمسائل أخرى، وليس لديهم الوقت لنا" وأشار إلى أنه مشتاق جدا لمصر وأن زيارته الاخيرة لها كانت في ديسمبر 2010.

 

وقال المراسل إنها الزيارة الثالثة له، حيث كانت الأولى خلال الثورة التي نادى فيها المصريون بالديمقراطية، لكنهم خسروا النظام والأمن الذي كانوا ينعمون به خلال حكم مبارك، على حد زعمه.


 

فيما كانت زيارته الثانية خلال" أول انتخابات ديمقراطية" والتي فاز فيها الإخوان المسلمين بأغلبية ساحقة في مجلس الشعب، مضيفا" كان من الممكن أن تشعر بالفوضى وعدم التحكم في الشارع".

 

ويضيف" الآن أعود خلال الثورة الثانية، بينما الجنرال السيسي في الحكم" ولدى هبوط الإسرائيليين في مطار القاهرة، علق "فيريد" قائلا" المطار الجديد خال تقريبا، شهادة أولية على حال السياحة في مصر.. بعد ذلك جلسنا في الحافلة ولم نتحرك".

 

في الخارج- والكلام للمراسل- تجادل المرشدين السياحيين لنحو ساعة مع الشرطة وعناصر الأمن المصري. وفيما تمضي الحافلة على الطريق الدائري، يقول قائد الرحلة” سوف نزور الكنيسة المعلقة ثم بعدها معبد "ابن عزرا"..كذلك بحسب البرنامج سوف نزور المساجد".


 

وأمام عدد من سيارات الشرطة يقول "فيريد"نحن ُمؤمَنون بالكامل، يحيطنا رجال شرطة بلباس مدني طوال الوقتـ،، سيارة شرطة من الأمام وأخرى في الخلف، فيما تقوم ثالثة بإخلاء الطريق لنا. من لم يعرف حتى اللحظة أن الإسرائيليين وصلوا القاهرة، يمكنه التأكد من ذلك الآن".


 

ينتقل المشهد بعد ذلك إلى داخل الكنيسة المعلقة في حي مصر القديمة، حيث يعلق "فيريد" قائلا:”في الكنيسة القبطية التي تعرض أتباعها للاضطهاد خلال السنوات الماضية، رأينا أول علامة على تغيير النظام، فعلى الحائط صور لزعماء الأقباط مع رؤساء مصر المتعاقبين، من الملك فاروق وحتى الرئيس السيسي اليوم..تقريبا كلهم".
 

وينقل مراسل القناة عن أحد الإسرائيليين، الذي بدا سعيدا وهو يقول "مرسي غير موجود هنا" في إشارة إلى الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الذي أزالت الكنيسة المعلقة صوره من داخلها.


 

بعد ذلك يظهر السياح الإسرائيليون يتجولون بحرية في شوارع مصر القديمة، فيما يرفع أحد البائعين لهم علم إسبانيا اعتقادا أنهم سياح أسبان. ويختم " فيريد" تقريره بالقول:”ها هم الإسرائيليون بعد أربع سنوات في شوارع القاهرة".


 

ويظهر الإسرائيلي" إيلي" الذي عاد لمصر بعد سنوات وهو يعانق مسن مصري، في منطقة مصر القديمة، بدا أنه كان يعرفه في الماضي، ودار بينهما حوارا قصيرا بالعبرية. وتبيع سيدة مصرية لأحد الإسرائيليين، تميمة من سنابل القمح يتم تعليقها على الباب، قائلة له "دي بركة.


 

عندما حل الليل، ورغم الحراسة الأمنية المشددة، تخوف معظم أفراد الفوج الإسرائيلي من التجول بعيدا عن الفندق، وقالت إحدى السيدات لصديقتها "لا يمكنني التجول هنا سيرا على الأقدام" فترد عليها "إذا لم تتحدثي ستكون الأمور على ما يرام". فتجيبها الأولى" لكنهم يرون، ليس هناك حاجة للكلام. أرتدي ملابس غربية، قد لا يعرفون أني إسرائيلية، لكن على الأقل أجنبية".


 

بعد ذلك يظهر الإسرائيليون في منطقة الأهرامات، تارة وهم داخل الهرم، وأخرى وهم يتسلقونه، فيما يتحدث أحد ضباط الشرطة الذي يتولى عملية التأمين للمترجم بأنهم في الطريق إلى أبو الهول، لكن يجب عليهم أن يسيروا كمجموعة واحدة، في صفين.


 

وروى، مراسل القناة عن زيارته الأخيرة في مصر، خلال الانتخابات البرلمانية عام 2012 وقال إنه عندما حاول التصوير، ركضت خلفه مجموعة من الإخوان المسلمين لمسافة 3 شوارع. ونجح بأعجوبة في الفرار منهم.


 

ويعود "فيريد" للحديث عن الأهرامات قائلا:” نحن الآن في أحد أكثر المواقع شهرة في العالم، الأهرامات قلب السياحة المصرية، والتي تدر دخلا في السنوات العادية يصل لمليارات الدولارات للدولة،، الآن وباستثناء 4 سياح أندونيسيين، نحن وحدنا هنا". ويشير إلى أنهم شاهدوا في معظم المناطق التي زاروها ،-من بينها هرم سقارة- البائعين الجائلين يجلسون بلا حول ولا قوة.


 

وقال أنه في ظل هذه الحالة من الركود، لا عجب أن يكون سعر الإقامة بفندق 5 نجوم 90 دولار فقط في الليلة. بعد أن دفع الإرهاب في سيناء، والشعور بعدم الاستقرار السياح الأمريكان والأوروبيين إلى الفرار، على حد قولهم.


 

ويظهر التقرير مواطن مصري وهو يتوسل للإسرائيليين للعودة وتنشيط السياحة، مشيرا إلى أنهم مرحب بهم في أي وقت، وأن مصر تريد السلام مثل الإسرائيليين، وأن الإخوان المسلمين، لايمثلون الإسلام وإنما هم " مافيا".


 

وأمام هذه الحالة، علق المراسل قائلا:” المصريون يستغيثون بالسياح أن يعودوا، أيضا بالإسرائيليين، إنه الاقتصاد في النهاية". ويشصف" عندما كنا في سقارة سمعنا بائع متجول نتحدث العبرية فقفز من مكانه..فمنذ 5 سنوات دفع إسرائيليون له بالشيكل، ومنذ ذلك الوقت لا يستطيع صرف العملة". ويظهر العجوز وهو يستبدل العملة من الإسرائيليين، ويتحدث معهم بالعبرية.


 

وينهي" فيريد" تقريره قائلا" يمكن أن تجلس في الشارع وتحتشى القهوة، أو تأكل الفلافل،، لكن فقط تحت حرايسة مشددة، لقد أعاد السيسي الاستقرار والأمن للقاهرة بيد من حديد.. لكن هذه اليد تتحرك في كل الاتجاهات، فالشرطة المصرية التي علمت أني صحفي، جعلت من الصعب علي التصوير، ومنعتني من الحديث مع السكان المحليين.. عندما نفكر في ذلك، نجد أن الحرية كانت من الأسباب التي قادت للثورة".

 

 


 

اقرأ أيضا:

إسرائيليون: زيارة مصر في "الفصح" حرام.. وآخرون: ممتعة

إسرائيليون يتحدون "بيت المقدس" بسيناء

فتح طابا للإسرائيليين أكل عيش أم تخاذل مصري؟!

سياح إسرائيليون يُثيرون أزمة سياسية في تونس

صواريخ المقاومة تصيب الإسرائيليين بالهلع والسياحة بالشلل

قناة إسرائيلية: سيناء خاوية على عروشها


 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان