رئيس التحرير: عادل صبري 04:04 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

تودايز زمان: توتر العلاقات الخارجية يعصف بالصادرات التركية

تودايز زمان: توتر العلاقات الخارجية يعصف بالصادرات التركية

صحافة أجنبية

صورة المقال الأصلي

تودايز زمان: توتر العلاقات الخارجية يعصف بالصادرات التركية

حمزة صلاح 14 أبريل 2015 17:05

ألقت صحيفة "تودايز زمان" التركية الضوء على تلقّي سوق الصادرات التركية لمنطقة الشرق الأوسط ضربة كبيرة في أعقاب توتر العلاقات الخارجية مع كل من سوريا ومصر وليبيا.

 

 

وتزامن الانخفاض الحاد في الصادرات التركية لدول الخليج العربي مع تلاشي صورة "صنع في تركيا" بشكل عام، فينما كانت المنتجات التركية تتمتع بمكانة مرموقة في المنطقة نتيجة شعبية البرامج التليفزيونية التركية، تضاءلت هذه المكانة، حتى وصل الحد إلى أن بعض الدول فرضت شبه حظر على البضائع التركية.

 

ونقلت الصحيفة عن شكري أونلوتورك، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك "توسياد"، قوله: "حصلت التجارة التركية على دفعة قوية نتيجة تأثير المسلسلات التليفزيونية في المنطقة، فكانت صورة المنتجات التركية جيدة جدا، غير أن اضطراب السياسة الخارجية في الآونة الأخيرة أدى إلى انهيار هذه الدفعة، وإنهاء المزايا والمكانة التي كانت مرموقة ذات مرة، والآن يواجه تدفق البضائع التركية حظرا".

 

وأضاف: "لم نواصل العلاقات السياسية الإيجابية مع جيراننا في الشرق الأوسط، وفي كل يوم يحدث تطورا سلبيا جديدا، فأثر ذلك مباشرة على تجارتنا الخارجية"، مشيرا إلى أن السيناريو الحالي يختلف كثيرا عنه قبل خمس سنوات.

 

وتابع: "ذهبتُ إلى مصر لإبرام بعض العقود المختصة بتصدير الملابس، ووجدت حينها تصورا رائعا عن تركيا، فعندما عرف المصريون أننا أتراك، وقف كل شخص وأنجزوا كل ما نريده على وجه السرعة، وفي الواقع، كنا نفكر في الاستثمار في مصر، لكن الوضع يختلغ تماما في الوقت الراهن، ففي بلدان عدة، وصلت البضائع التركية إلى حد الحظر بشكل عملي".

 

واستطرد شكري أونلوتورك بالقول إن تركيا كانت ذات مرة رمزا للعلمانية والديمقراطية في المنطقة، وأيضا مصدرا لإعجاب دول الخليج والشرق الأوسط، لكن الوضع الحالي لم يعد كما كان سابقا.

 

وذكر: "تفرض مصر قيودا على تركيا، وتُرحِّل ليبيا رجال الأعمال الأتراك، ويعتبر الوضع السوري كارثي، فالعلاقة الإيجابية الوحيدة التي نتمتع بها مع جيراننا هي مع شمال العراق، وبهذا النحو، فقدنا ميزة مهمة جدا كنا نحظى بها في المنطقة".

 

وأعطى رمضان أباي، أحد مُصدّري زيت عباد الشمس الأتراك، تقييما مماثلا للجو الإقليمي بخصوص البضائع التركية، حيث قال: "كنا قادرين على التصدير للأردن حتى قبل عامين، وحاليا انقطع التعامل التجاري بيينا، وأصبحت الدول تستورد المنتجات غير التركية، وعلى الرغم من كوننا بلدا مسلما، لا يمكننا بيع منتجاتنا للأردن".

 

وأوضح: "لم تعد الدول مثل ليبيا والأردن ولبنان ومصر تريد البضائع التركية، ولأجل منع دخول المنتجات التركية، تُحصِّل هذه البلدان ضرائب وتفرض حظرا غير رسميا، فكنت أبيع زيت عباد الشمس لسلسلة أسواق أردنية منذ عام 2012، لكنها لم تعد تشتري منا بعد الآن، وعندما سألنا عن السبب، أجابوا علينا بالقول: تخضع المنتجات التركية الآن لضرائب حتى ارتفعت تكلفتها بنسبة 34%، لا ترسلوا إلينا البضائع تركية بعد الآن".

 

وأردف رمضان أباي قائلا: "تدعي السلطات التركية أنه لا يوجد لدينا مشاكل مع جيراننا، لكننا مدفونون في المشاكل، وبهذا الأمر تلقت تركيا، وبالأخص الصادرات التركية، ضربة قوية نتيجة علاقاتها السيئة مع جيرانها في منطقة الشرق الأوسط".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان