رئيس التحرير: عادل صبري 06:28 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بزنس إنسايدر: الفساد يلتهم 60% من أرباح بنوك بريطانيا

في 4 سنوات

بزنس إنسايدر: الفساد يلتهم 60% من أرباح بنوك بريطانيا

محمد البرقوقي 14 أبريل 2015 11:30


التهمت الفضائح المالية 60% من أرباح البنوك الخمسة الكبرى في المملكة المتحدة منذ عام 2011، وفقا لأحدث التقارير الصادرة مؤخرا عن شركة " كيه بي إم جي" العالمية للاستشارات التجارية.


وذكرت مجلة " بزنس إنسايدر" الأمريكية أن التقرير الذي يحمل عنوان " تباين القوى" أظهر أن بنوك " رويال بنك أوف سكوتلاند" و " ليودز بانكينج جروب" و " إتش إس بي سي" و " باركليز" و " ستانداراد تشارتارد" دفعت ما إجمالي قيمته 38.7 مليار إسترليني ( ما يعادل قيمته 57.6 مليار دولار أمريكي) في إجراءات تتعلق بالخلل وغرامات ومشكلات مالية أخرى تتعلق بالعملاء.


وحذرت " كيه بي إم جي" من أنه بالرغم من انخفاض التكاليف بنسبة 8% في العام الماضي إل 9.9 مليار جنيه إسترليني، لا تزال الفضائح المالية تمثل قضية رئيسية.


وقال التقرير إن نصف التكاليف المرتبطة بأن تغطية الفضائح المالية ومعالجتها كانت موجهة نحو تعويض ضحايا البيع السيء لمنتجات " تأمين حماية الدفع" والتحوط من أسعار الفائدة.


وأضاف التقرير أن تأثير  التكاليف المرتبطة بضبط السلوك المصرفي فاقم من حاجة البنوك لخفض معدلات الإنفاق وإعادة هيكلة وحداتها بهدف تغطية التكاليف الرأسمالية الخاصة بها.


وأوضح التقرير أن أيا من المؤسسات المصرفية التي شملها المسح قد حقق عائدات على الأسهم بأكثر من 8%، قياسا بمتوسط عائدات الأسهم التي حققتها في العام 2009 والتي بلغت حينها 11.6%.


ويجيء هذا، بحسب التقرير، في الوقت الذي بلغت فيه الأرباح المحتسبة قبل الضرائب للبنوك الخمسة البريطانية الكبرى ما إجمالي قيمته 20.6 مليار جنيه إسترليني في العام الماضي، بزيادة نسبتها 62% من العام السابق.


وقال بل مايكل رئيس قطاع الخدمات المالية في " كيه بي إم جي" إن " البنوك تمر بمرحلة تغيير تحدث مرة واحدة في العمر، حيث أنها تواجه قواعد تنظيمية متطورة  وتوقعات بخصوص التكنولوجيا والمجتمع."


وأردف مايكل: " في الوقت نفسه، تزداد المنافسة مع قيام بنوك جديدة ومنصات منافسة بعرض وسائل اقتراض وإيداع جديدة للعملاء فضلا عن خدمات تقنية أخرى مثل ( باي بال) و ( المحافظ الإلكترونية) والتي غيرت من الطريقة التي يتم بها تحويل الأموال وتلك التي يتم بها دفع أموال السلع والخدمات."


وتابع: " بعض البنوك سوف تتبع مسار التطور التدريجي، في حين ستختار أخرى إجراء تغيير إستراتيجي جذري. وعلى المدى القريب، سوف تستمر البنوك في التركيز على ضبط التكاليف وضخ استثمارات في التكنولوجيا بهدف تحسين مستوى الخدمات."


من جانبه، رسم تقرير" كيه بي إم جي" صورة للأداء المتباين في البنوك البريطانية في الوقت الذي تحاول فيه إعادة تشكيل خطط الأعمال الخاصة بها.


على سبيل المثال، استمرت الأرباح في اثنين من البنوك البريطانية المدعومة من جانب الحكومة في الارتفاع في حين انخفضت في البنوك الثلاثة العالمية."


وأعلنت مجموعة " ليودز" المصرفية التي تمتلك الحكومة فيها ما نسبته 23.9% من الأسهم عن زيادة في الأرباح الأساسية في العام 2014 بنسبة 26% إلى 7.8 مليار إسترليني،  كما ارتفعت الأرباح المحتسبة قبل الضرائب بنسبة 325% إلى 1.8 مليار إسترليني.


ومع ذلك، دفع " ليودز" تعويضات متعلقة بـ " تأمين حماية الدفع" وكذا رسوم إدارية تصل إلى 2.2 مليار إسترليني، بالإضافة إلى مصاريف تتعلق بدعاوى قضائية أخرى بلغت 900 مليون إسترليني.


في غضون ذلك، سجل مصرف "رويال بنك أوف سكوتلاند" المملوك بنسبة 81% من جانب الحكومة البريطانية خسائر قدرها 3.5 مليار إسترليني في العام الماضي، كما أنفق 2.2 مليار إسترليني على دعاوى قضائية أخرى.


واشتمل هذا أيضا على مخصصات بقيمة 650 مليون إسترليني متعلقة بـ " تأمين حماية الدفع"، و 720 مليون إسترليني تم إنفاقها بشأن التحقيقات في سوق الصرف الأجنبي و 185 مليون إسترليني كتعويضات عن منتجات التحوط من أسعار الفائدة التي تم بيعها على نحو سيء.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان