رئيس التحرير: عادل صبري 01:44 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيوزويك: انتخابات السودان تؤجج الصراع

نيوزويك: انتخابات السودان تؤجج الصراع

صحافة أجنبية

الرئيس السوداني عمر البشير يدلي بصوته في الانتخابات

نيوزويك: انتخابات السودان تؤجج الصراع

حمزة صلاح 13 أبريل 2015 20:44

 

تحت عنوان "انتخابات السودان غير الشرعية قد تؤجج الصراع".. ألقت مجلة "نيوزويك" الأمريكية الضوء على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السودانية التي أعلن الاتحاد الأوروبي فقدان مصداقيتها بالفعل، ونقلت تعليقات خبراء بأن "الاستحقاق الصوري لن يثمر إلا عن مزيد من العنف في البلاد التي مزقتها الحرب".

 

وانطلقت الانتخابات اليوم الاثنين وتستمر على مدى ثلاثة أيام، ويتنافس فيها 16 مرشحا رئاسيا وممثلو 46 حزبا سياسيا، مع توقعات بأن الرئيس عمر البشير يسعى لتمديد حكمه المستمر منذ 26 عاما لهذه الدولة الشمال إفريقية.

 

وأعلنت المفوضة العليا للشؤون الخارجية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، أن الاتحاد الأوروبي لن يدعم العملية الانتخابية في أعقاب فشل الحكومة السودانية في المشاركة في حوار بناء مع المعارضين السياسيين والجماعات المسلحة.

 

ومن المتوقع أن يحقق الرئيس البشير، الذي تتهمه المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب، فوزا ساحقا في الانتخابات، لاسيما في ظل مقاطعة أحزاب المعارضة التصويت، ما يترك 15 مرشحا غير معروفين جيدا في تحد هزيل أمام الرئيس الحالي الذي يمدد فترة حكمه بخمس سنوات أخرى.

 

ويبدو أن البشير وحزبه المؤتمر الوطني الحاكم حددا نتيجة الانتخابات البرلمانية أيضا مسبقا، من خلال الإعلان أنهما سيسمحان لأحزاب المعارضة بأخذ حوالي 30% من المقاعد، وفقا لمحللون.

 

وتشمل الانتخابات الجديدة ثلاثة اقتراعات، أولها على منصب الرئيس، وثانيها لاختيار أعضاء البرلمان، أما ثالثها فلمجالس الولايات.

 

وسجل أكثر من 13 مليون شخصا للتصويت في الانتخابات، ومن المقرر الإعلان عن النتائج يوم 27 أبريل الجاري، على أن تعتمد النتائج النهائية بعد انقضاء فترة الأسبوعين للطعن عليها أمام القضاء وفقا لقانون الانتخابات.

 

وحذر المدير التنفيذي للمجموعة السودانية للديمقراطية أولا، سليمان بالدو، من أن الانتخابات قد تثمر عن مزيد من العنف في البلاد التي مزقتها الحرب.

 

وأضاف: "من المرتقب أن تزيد الانتخابات من عزلة الحزب الحاكم عن السكان، وتفاقم الأزمة السياسية في البلاد، وتؤدي إلى تصعيد الصراع في جميع مناطق السودان، وبخاصة دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق".

 

واعتبرت المجلة أن فشل حزب المؤتمر الوطني الحاكم في حضور منتدى الحوار مع أحزاب المعارضة والجماعات المسلحة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الشهر الماضي هو القشة التي قصمت ظهر الاتحاد الأوروبي، الذي تراجع منذ ذلك الحين عن المشاركة في مراقبة الانتخابات السودانية.

 

وقالت فيديريكا موغيريني: "عند تجاوز الحوار، تُستبعد بعض الجماعات، وتُنتهك الحقوق المدنية والسياسية، ولا يمكن للانتخابات الحالية أن تثمر عن نتيجة شرعية وذات مصداقية في جميع أنحاء البلاد، فشعب السودان يستحق الأفضل، لذلك اخترنا عدم المشاركة في دعم هذه الانتخابات".

 

كما أعربت النرويج وبريطانيا وأمريكا عن "خيبة أمل كبيرة" حيال فشل الخرطوم في المشاركة في الحوار، معلنة عن عدم وجود بيئة مواتية لإجراء انتخابات تشاركية وذات مصداقية في السودان".

 

ويدعو النشطاء السودانيون لحشد احتجاجات ومظاهرات مماثلة لانتفاضة 2013 التي أسفرت عن مقتل حوالي 200 مدنيا واعتقال ما لا يقل عن 800 آخرين، وردت الحكومة بمنح صلاحيات إضافية لجهاز الأمن والمخابرات الوطني.

 

يذكر أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف بحق البشير في عام 2009 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور، وأخرى في العام 2010 بتهمة ارتكاب إبادة.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان