رئيس التحرير: عادل صبري 04:49 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

استطلاع: 28% فقط من الأمريكيين يتوقعون تحسنًا اقتصاديًا في 2016

استطلاع: 28% فقط من الأمريكيين يتوقعون تحسنًا اقتصاديًا في 2016

صحافة أجنبية

تزايد الأراء الإيجابية حول تحسن الاقتصاد الأمريكي

استطلاع: 28% فقط من الأمريكيين يتوقعون تحسنًا اقتصاديًا في 2016

محمد البرقوقي 11 أبريل 2015 11:34


بلغت آراء المواطنين في الولايات المتحدة الأمريكية حول الاقتصاد المحلي أعلى مساراتها التضاعدية، وفقا لما أظهرته دراسة مسحية أجرتها شبكة " إن بي سي نيوز" الاقتصادية الأمريكية.


وقال 27% ممن استطلعت الدراسة آرائهم إن الأوضاع الاقتصادية ممتازة أو جيدة، مسجلة أعلى مستوياتها في ثماني سنوات.


وذكر 16% من المشاركين في دراسة مسحية أجريت قبل عام أن الحالة الاقتصادية جيدة، في حين كانت النسبة 4% فقط في بداية الركود العالمي في العام 2008.


وتوضح الأرقام التي خلص إليها المسح الأخير مواقف الرأي العام الأمريكي حول الاقتصاد المحلي منذ الركود الاقتصادي، علما بأن مستوى التفاؤل لا يزال منخفضا بنسبة 10 نقاط تقريبا عما كان عليه قبل الركود.


واقتصر التحسن في آراء المواطنين الأمريكيين حول الأوضاع الاقتصادية على الأشخاص الأعلى قدرا من التعليم، من بيننهم الحاصلون على درجات علمية بعد المرحلة الجامعية وأيضا الأشخاص الذين يتوقعون زيادة في رواتبهم ومعهم الموظفين الذين يتمتعون بأقدمية في العمل.


جاءت الآراء المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية متدهور من جانب المستقلين والأشخاص الأكثر ثراء في الولايات المتحدة- ممن يتحصلون على دخول تصل إلى 100.000 دولار أو يزيد- جنبا إلى جنب مع بعض الأشخاص الحاصلين على مؤهلات جامعية.


وحول النظر المستقبلية للاقتصاد الامريكي، قال 28% فقط ممن شملهم استطلاع " إن بي سي نيوز" إنهم يعتقدون أن الاقتصاد سيتحسن في العام المقبل، بزيادة نقطة واحدة فقط من الربع الأخير، لكنه أقل من أعلى مستوياتها في مارس 2012 ( 36%).
 

وجاءت الأراء حول الاقتصاد الأمريكي مدفوعة بالتفاؤل النسبي حيال توقعات الأجور وكذا الزيادات في قيم أسعار المنازل.
 

ويشار إلى أن صافي النسبة المئوية للأمريكيين الذين يتوقعون زيادة في أسعار منازلهم ورواتبهم ( ويُقصد بذلك الأشخاص الذين يتوقعون زيادة مطروح منهم الأشخاص الذين يتوقعون انخفاضا) قد سجلت نفس الارتفاع الذي سجلته بعد الركود في الربع الماضي.
 

وثمة مؤشر محتمل على أن الاقتصاد الأمريكي بات في وضع أفضل وهو أن الأمريكيين يبدون أقل تركيزا عليه بوجه عام.
 

وحول سؤالهم عن القضية التي تتصدر أولوياتهم خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في 2016، اختار 23% من المشاركين في الدراسة الاقتصاد والبطالة، في حين جاءت الرعاية الصحية في أولويات 17% فقط.
 

وكان النمو الاقتصادي الأمريكي قد تباطأ في الربع الأخير من العام الماضي بما يتماشى مع تقديرات سابقة بينما سجلت أرباح الشركات بعد الضرائب أكبر تراجع لها منذ أوائل عام 2011 مع صعود الدولار الذي قلص أرباح الشركات العالمية.
 

وأظهرت البيانات الصادرة عن وزارة التجارة الأمريكية في يناير الماضي نموا في الناتج بمعدل سنوي بلغ 2.2 % في الربع الأخير من 2014.

 

اضغط هنا لمتابعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان