رئيس التحرير: عادل صبري 09:15 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

كريستين لاجارد: أسعار الفائدة المنخفضة تهدد النمو العالمي

كريستين لاجارد: أسعار الفائدة المنخفضة تهدد النمو العالمي

صحافة أجنبية

كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي

كريستين لاجارد: أسعار الفائدة المنخفضة تهدد النمو العالمي

محمد البرقوقي 10 أبريل 2015 15:44

قالت كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي، إن أسعار الفائدة المنخفضة تزيد من مخاطر حدوث فقاعة في الأصول حول العالم، داعية البنوك المركزية الكبرى إلى مزيد من التيسيرات النقدية بالنظر إلى طبيعة المخاطر المتمثلة في احتمالية تباطؤ النمو العالمي لفترة طويلة.

وذكرت لاجارد أن الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر الدخول فترة طويلة من التباطؤ في الوقت الذي فشل فيه صانعو السياسة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحفيز الانتاج.

وأضافت لاجارد في كلمتها أمام المجلس الأطلسي والتي تجيء قبيل الاجتماعات شبه السنوية لكل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في الأسبوع المقبل: “يتعين علينا اليوم أن نتفادى مسألة أن يصبح المتوسط واقعا جديدا"، وتابعت: “يجب استغلال كل الآفاق السياسية".

وبالرغم من أن النمو العالمي يسير بمتوسط المعدل المتحقق في العقود الثلاثة الماضية، أشارت لاجارد إلى أنه ليس كافيا للقاء على معدلات البطالة العالية وأعباء الديون وانكماش النمو في العديد من اقتصاديات العالم الكبرى.

وقالت لاجارد إن الخبراء الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي يتوقعون نموا أعلى في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، فضلا عن تحسن في آفاق النمو في منطقة العملة الأوروبية "الموحدة.”

لكن التوقعات الاقتصادية العالمية المحدثة من جانب هؤلاء الخبراء والتي من المزمع الكشف عنها الثلاثاء المقبل، سوف تخفض من آفاق النمو للعديد من الاقتصاديات الناشئطة الرئيسية، من بينها البرازيل وروسيا.

لكن من المتوقع أن يتباطأ الاقتصاد الصيني على نحو أكبر، غير أن صندوق النقد الدولي قال إن معدل النمو سيكون أفضل لثاني أكبر الاقتصاديات العالمية على المدى القريب.

ولفتت كريستين لاجارد إلى أن المخاطر المالية التي تواجه الاقتصاد العالمي في ازدياد مضطرد، ولاسيما في ظل فترة مطولة من التراجع وفي بعض الحالات أسعار الفائدة السلبية.

وتابعت: “حال استمرت أسعار الفائدة في الانخفاض، ربما تواجه شركات التأمين على الحياة وصناديق المعاشات قريبا مخاطر الإفلاس".

من ناحية أخرى، نوهت لاجارد بأن الحراك القوي في أسعار العملة، ولاسيما ارتفاع الدولار الأمريكي مقابل اليورو والين الياباني في الوقت الذي تغرق فيه بنوك مركزية في أوروبا واليابان اقتصادياتها بنقود رخيصة، يمثل تهديدا للاقتصاديات الناشئة التي تقترض بالدولار وتواجه هبوطا في إيراداتها من السلع.

واستطردت بقولها إن ما يضاف إلى مشكلات تلك الاقتصاديات الناشئة هو تكاليف الاقتراض التي من المتوقع أن ترتفع، في الوقت الذي أخفضت فيه العديد من الشركات في الأسواق الناشئة في التحوط من التعرض للعملات الخاصة بها.

وكان صندوق النقد الدولي توقع في تقرير صدر مؤخرا أن يسجل النمو المحتمل في الاقتصاديات المتقدمة زيادة طفيفة من حوالي 1.3% سنويا في السنوات الست الماضية إلى ما نسبته 1.6% حتى العام 2020.

لكن، وفقا للتقرير، لن يصل النمو في تلك الدول إلى متوسط النسبة التي تم تسجيلها خلال الفترة من 2001 و2007 والتي بلغت آنذاك 2.25%.

وتوقع صندوق النقد الدولي في يناير الماضي أن تصل معدلات نمو الاقتصاد العالمي الى 3.5 % عام 2015 و3.7 % 2016 بانخفاض قدره 0.3 % مقابل ما ورد في تقرير اكتوبر 2014  عن آفاق الاقتصاد العالمي.

وذكر صندوق النقد الدولي في تقريره المتعلق بمستجدات آفاق الاقتصاد العالمي أن انخفاض أسعار النفط سيعطي دفعة إلى نمو الاقتصاد العالمي غير أنه حذر من بعض العوامل السلبية التي يتوقع أن تقوض هذه الدفعة مثل ضعف الاستثمار واستمرار التوقعات بانخفاض النمو متوسط الأجل في العديد من اقتصاديات الدول المتقدمة ودول الأسواق الناشئة.

 

الرابط/

http://www.imf.org/external/pubs/ft/survey/so/2015/NEW040915A.htm

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان