رئيس التحرير: عادل صبري 10:46 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبراء يحذرون: الأنفاق تقرب داعش من قصر "الأسد"

خبراء يحذرون: الأنفاق تقرب داعش من قصر الأسد

صحافة أجنبية

مخيم اليرموك

خبراء يحذرون: الأنفاق تقرب داعش من قصر "الأسد"

محمد حسن 10 أبريل 2015 10:04

طريق تحت الأرض لدمشق، تنظيم داعش يمكنه حفر أنفاق للوصول إلى العاصمة السورية وخوض معركة على أبواب قصر الأسد الرئاسي.


هكذا خلصت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية في تقرير لها عن احتمالية استغلال تنظيم داعش للأنفاق في الوصول إلى قصر الرئيس السوري بشار الأسد.

 

ويقول عمر عاشور وهو زميل مشارك في مؤسسة تشاتهام هاوس للأبحاث ومحاضر في الدراسات الأمنية في جامعة إكسيتر "إن الوضع في دمشق خطير ومن الممكن أن ينفجر ليصبح حرب طويلة داخل مخيم اليرموك ونتيجة هذا الوضع المتوتر تعتمد على الخطوات المقبلة التي يتخذها التنظيم المتشددة ونظام الرئيس الأسد في غضون الأسابيع المقبلة".

 


ويشير نشطاء إلى أن القوات النظامية السورية بدأت فعليا قصفا عشوائيا لمخيم اليرموك ومعاقل داعش في الحجر الأسود بريف دمشق ردا على هجوم التنظيم، لكن عاشور يرى أن الأسابيع القليلة المقبلة قد تشهد انسحابا استراتيجيا للجيش السوري ما يسمح لداعش بالدخول والتوغل.

 

ويوضح عاشور أن داعش سيقوم بمحاربة الجماعات الثورية والإسلامية الأخرى من خلال شنه لحرب استنزاف .. مؤكدا أن النظام يمكنه آنذاك قصف جميع تلك الفصائل من خلال القصف الجوي، لكن إذا خرجت الأمور عن السيطرة، فسيكون الموقف لصالح داعش.

 


ويحذر من أن داعش سيركز في الفترة المقبلة على دخول عمق دمشق ما سيمثل تهديدا خطيرا على الأسد، ويعتقد أيضا أنه على الأرجح أن داعش سيستمر في القتال داخل اليرموك وإذا استطاع التنظيم القضاء على القوات الأخرى فسيحقق انتصارا يقربه من المركزية وهذا ما يعتقده النظام.

 

ويتابع عاشور "إذا لم يتوقفوا عن القتال في غضون الأيام القليلة المقبلة، فإن البلاد ستشهد حرب استنزاف طويلة لا يحقق أي طرف فيها الانتصار، وسيرسل التنظيم المتشدد تعزيزات وربما تشارك الجبهة الجنوبية وبعض الجماعات الأمر الذي سيتطور لحرب واسعة نطاق، وهناك عدد من المحال والشوارع على بعد أميال قليلة من منتصف دمشق، وإذا استطاع التنظيم حفر نفق فإن ذلك يقربه من دمشق دون أدنى مشكلة".

 

ويوضح أنه إذا قرر داعش عمل هدنة مع جميع الأطراف فإن التركيز سيكون على النظام، على الرغم من سابق معارضته لأي هدنة، لكن لنتذكر جيدا أن التنظيم يمكنها على الأقل حفر نفقين يمكنه الوصول من خلالهما إلى عمق دمشق.

 


ويقول إيليا مانيير  كبير المراسلين الدوليين لصحيفة الرأي الكويتية من داخل مخيم اليرموك "إن النظام السوري استجاب مباشرة مع التهديدات التي يفرضها تنظيم داعش من خلال قصف اليرموك ومعاقل داعش في الحجر الأسود، والأسد ليس سعيدا بطبيعة الحال بوجود داعش في جنود دمشق وعلى بعد كيلومترات من وسط المدينة".

 


ويضيف "الجيش السوري منتشر فعليا في شتى أنحاء سوريا ولا يفضل أن تكون لديه جبهة جديدة، لذا فهناك حاجة للتعاون بين المجموعات الفلسطينية والموالين للجيش السوري لهزيمة تنظيمي داعش والنصرة في اليرموك، الموقف خطير للجميع".

 


وأقر مانيير أن استمرار تحالف داعش والنصرة داخل أسوار اليرموك سيفرض خطرا داهما على الأسد.

 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان