رئيس التحرير: عادل صبري 11:07 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

محلل إسرائيلي: واشنطن تظلم مصر والسعودية بالاتفاق مع إيران

محلل إسرائيلي: واشنطن تظلم مصر والسعودية بالاتفاق مع إيران

صحافة أجنبية

أوباما - روحاني - نتنياهو

محلل إسرائيلي: واشنطن تظلم مصر والسعودية بالاتفاق مع إيران

محمود سلامة 09 أبريل 2015 21:23

حذر إبراهيم إنبار المحلل الإستراتيجي الإسرائيلي في مركز بيجين-السادات للدراسات الإستراتيجية من الاتفاق الإطاري الذي توصلت إليه مؤخرا مجموعة 5+1 مع إيران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.

 
وقال إنبار، في مقال عقب فيه على الاتفاق ونقلته صحيفة آسيا تايمز، إنه ليس هناك اتفاق جيد يمكن إبرامه مع إيران، معتبرا أن الاستفادة الوحيدة من انتقاد هذا الاتفاق هي إعطاء شرعية لضربة عسكرية إسرائيلية في النهاية.
 
وزعم الكاتب أن الاتفاق يسمح ﻹيران بالحفاظ على مخزونها من اليورانيوم المخصب ومواصلة تخصيب اليورانيوم والإبقاء على منشأتي فوردو وآراك النوويتين اللتان تم بنائهما بشكل غير شرعي (حسب قوله).
 
ووجه إنبار انتقادات للولايات المتحدة وشركائها في التفاوض مع إيران، متهما إياهم بإهداء إيران شرعية لبرنامجها النووي.
 
وأضاف أن الولايات المتحدة في جميع الاحتمالات يائسة تماما من ضمان التوصل لاتفاق نهائي، وسوف تقدم تنازلات من أجل الحصول على اتفاق رسمي موقع، والذي لن يساوي حتى قيمة الورقة التي سيكتب عليها (على حد قوله). 
 
وقال إن نتائج هذا الاتفاق معرو أنها محسومة منذ نوفمبر من العام 2013 عندما وافقت الولايات المتحدة على "خطة العمل المشتركة" بشأن البرنامج النووي الإيراني.
 
وأشار إلى أنه بالعودة إلى ذلك التاريخ، نجد أن الولايات المتحدة قررت الإصرار على هدف استعادة البرنامج النووي الإيراني، متجاهلة قرارات مجلس الأمن الدولي العديدة التي تطالب بعدم تخصيب اليورانيوم.
 
وفي ذات السياق، اعتبر الكاتب أن الولايات المتحدة في هذا الاتفاق تجاهلت أيضا الاعتبارات الأمنية لحلفائها في الشرق الأوسط، وبخاصة إسرائيل ومصر والسعودية.
 
وأشار إلى أن هذه الدول الثلاث بالتحديد معرضة لتهديدات أمنية بسبب البرنامج النووي الإيراني، مع العلم بأن هذه الدول هي الأكثر إداركا لواقع المنطقة، ومع ذلك تجاهلت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذه التهديدات.
  
وعزا إنبار وصول الأمر إلى هذه "النتيجة المزرية" (في إشارة للاتفاق الإطاري مع إيران) إلى ميل أوباما إلى الاشتراك مع تردده في استخدام القوة، علاوة على منظوره الليبرالي في التعامل مع العلاقات الخارجية.
 

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان