رئيس التحرير: عادل صبري 04:05 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

ليبراسيون: أردوغان في إيران.. الاقتصاد يجمع الإخوة الأعداء

ليبراسيون: أردوغان في إيران.. الاقتصاد يجمع الإخوة الأعداء

صحافة أجنبية

حسن روحان ورجب طيب أردوغان

ليبراسيون: أردوغان في إيران.. الاقتصاد يجمع الإخوة الأعداء

عبد المقصود خضر 08 أبريل 2015 15:02

"الرئيس التركي يريد إقامة علاقات اقتصادية وثيقة مع إيران، في حين أن الاختلافات الاستراتيجية بين البلدين تظل كما هي دون تغيير".. بهذه الجملة علق الكاتب مارك سيمو في مقاله بصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية على الزيارة التي قام بها رجب طيب أردوغان الثلاثاء الماضي لطهران.

 

وتحت عنوان "اجتماع الإخوة الأعداء"، قال الكاتب إن الرئيس التركي كان عابسًا، كنظيره الإيراني حسن روحاني، الذي استضافه الثلاثاء الماضي في طهران في زيارة استمرت 24 ساعة، حيث التقى الزعيم الإسلامي التركي المحافظ أيضا المرشد الأعلى علي خامنئي.

 

وأضاف: "حتى آخر لحظة، اللقاء بين قادة القوتين غير العربيتين الناشئتين الرئيسيتين في الشرق الأوسط، كان معرضا للخطر، بسبب التصريحات التي أدلى بها أردوغان قبل أسبوع من زيارته لطهران واتهم فيها الجمهورية الإسلامية بأنها (تسعى للهيمنة على المنطقة)، وادعى أنه (على إيران سحب القوى التابعة لها من اليمن وسوريا والعراق)".


الواقع الاقتصادي يدفع البلدين للتعاون، رغم الاختلاف على المستوى الاستراتيجي – يشير سيمو - فإيران القوة الشيعية الرئيسية في المنطقة يتنامى نفوذها أكثر فأكثر في العراق وسوريا، ولا تزال الدعام الأساسي لنظام بشار الأسد.


وفي حال تم استكمال الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه بلوزان بشأن البرنامج النووي الإيراني بحلول 30 يونيو، فإن علاقات طهران مع المجتمع الدولي ستنمو وتعود لطبيعتها.


في المقابل، أنقرة هي الداعم الرئيسي للتمرد السوري كما تدعم أيضا التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، لكن الدور الإقليمي لتركيا، العضو بحلف شمال الأطلسي والمرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي، ضعف في السنوات الأخيرة، في ظل الاستبداد المتنامي من الرئيس التركي وتقديم الدعم لجماعة الإخوان المسلمين، ما قوض أيضا مصداقيته في أوروبا والولايات المتحدة يضيف الكاتب.


"عزل تركيا هو نتيجة مباشرة لسياسة أملت في المقام الأول من قبل الضرورات السياسية الداخلية"، يشير قدري غورسيل، وهو كاتب في صحيفة "ميليت الليبرالية".


واختتم سيمو مقاله بالقول البلدان يريدان زيادة حجم التبادل التجاري بينهما ليصل إلى 30 مليار يورو كل عام، حيث اصطحب أردوغان خلال زيارته ستة وزراء، وأبرموا عدة صفقات لا سيما في مجال التجارة والطاقة.


إيران وروسيا هما المورد الرئيسي للغاز والنفط لتركيا، ويمثل قطاع الطاقة تحديا رئيسيا لأردوغان خاصة بعد انقطاع الكهرباء عن جزء كبير من تركيا اﻷسبوع الماضي لعدة ساعات.



اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان