رئيس التحرير: عادل صبري 06:30 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ديبكا: رعايا روسيا في اليمن غادروا من مصر

ديبكا: رعايا روسيا في اليمن غادروا من مصر

صحافة أجنبية

رعايا روس لدى وصولهم موسكو

مكذبًا رواية موسكو..

ديبكا: رعايا روسيا في اليمن غادروا من مصر

معتز بالله محمد 07 أبريل 2015 17:05

"فيما أعلنت موسكو مؤخرا عن هبوط طائراتها بمطار صنعاء، وإجلاء المئات من المواطنين والخبراء الروس من اليمن، أفادت مصادرنا بعدم هبوط أي طائرة روسية في أي مطار يمني منذ 27 مارس يوم اندلاع الحرب".

هكذا زعم موقع "ديبكا" الإسرائيلي المتخصص في التحليلات الأمنية والاستخبارية في تقرير نشره الثلاثاء 7 إبريل، مؤكدًا أن الطائرات الروسية لم تقلع بمواطنيها من مطار صنعاء، وإنما من مطار القاهرة، فكيف حدث هذا؟ وما هي الأسباب؟ في خض

 

السبب يكمن في أن" السعودية التي تخوض للأسبوع الثاني الحرب في اليمن ضد الحوثيين ووحدات يمنية موالية للرئيس السابق على عبد الله صالح، قد أوضحت للروس أنها لن تسمح بهبوط طائرات روسية في اليمن، بما أن سلاح الطيران السعودي لا يمكن أن يكون مسئولاً عن سلامة الطائرات الروسية والمواطنين الروس الذين سيصلون المطارات اليمنية لإجلائهم".

 

وتابع الموقع ذو الخلفية الاستخبارية: "كانت هذه إشارة سعودية في غاية الحدة بأنه حال هبوط الطائرات الروسية في أي وقت باليمن، فسوف تتعرض لهجمات الطيران السعودي".

 

بالنظر للسيطرة التامة لسلاح الطيران السعودي على الأجواء اليمنية، لم يكن هناك خيار للروس سوى التعامل مع التهديد السعودي بجدية. بحسب الموقع الإسرائيلي.

 

لكن مصادرنا تفيد - والكلام لـ"ديبكا"- بأن التهديدات السعودية للروس ترسخت بعد أن قصفت طائرات سعودية من طرازF-15 في اليوم السابع للحرب مبنى القنصلية الروسية في عدن ودمرته تماما.

وقال مصدر روسي رفض الإفصاح عن هويته لدى وصفه لقوة القصف السعودي (لم تتبق نافذة واحدة في مبنى القنصلية)، مشيرًا إلى إخلاء كل المواطنين الروس من المدينة.

 

وأكد الموقع المعروف بعلاقته الوطيدة بالاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن القنصلية لم تكن الهدف في حد ذاته، وإنما محطة جمع المعلومات الاستخبارية الروسية التي كانت داخل المبنى ونقلت معلومات استخبارية حول التحركات العسكرية في المدينة وما حولها للاستخبارات الإيرانية.

 

يمكن القول إن الإيرانيين نقلوا هذه المعلومات للحوثيين، وتحديدا عندما كان قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني في صنعاء لتوجيه الحوثيين في الحرب بدءا من 27 مارس.

 

مهمة المحطة الاستخبارية هذه تنحصر في الأوقات العادية في مراقبة ما يجري بمضيق باب المندب، وحركة السفن الحربية بالبحر الأحمر وخليج عدن، والمداخل الشمالية للمحيط الهندي.

 

وأضاف "ديبكا" أنه غداة القصف السعودي في عدن يوم الخميس 2 إبريل، حاولت طائرة روسية وصلت قبل ذلك بيوم واحد للقاهرة، الحصول على تصريح من السعوديين للهبوط بصنعاء، حيث استخدم الروس علاقاتهم مع القاهرة لإقناع السعودية بالسماح بعملية الإجلاء.

ووصل مئات الروس لمطار صنعاء أملاً في الرحيل، لكن دون جدوى، حيث أوضحت الرياض لموسكو عبر القاهرة أنها لن تسمح بذلك أبدًا.

 

في يوم 3 إبريل أعلنت مصادر في موسكو أن الطائرة التي أجلت الروس من اليمن حطت في مطار تشاكلوفيسكي hkalovsky Airport بموسكو، وأن الطائرة الثانية التي حملت أيضا رعايا روس حطت بعد ذلك بساعات بقاعدة عسكرية روسية لم يذكر اسمها.

 

لكن بحسب الموقع الإسرائيلي، فإن تلك الطائرات لم تقلع من صنعاء بل من مطار القاهرة الدولي، حيث اضطرت موسكو على خلفية رفض السعودية هبوط طائراتها في اليمن، لإجلاء مئات المواطنين الروس بحرا من اليمن إلى مصر.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان