رئيس التحرير: عادل صبري 01:00 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ميدل إيست آي: فرنسا تساند السيسي وتتحالف مع إخوان ليبيا

ميدل إيست آي: فرنسا تساند السيسي وتتحالف مع إخوان ليبيا

صحافة أجنبية

السيسي وهولاند

ميدل إيست آي: فرنسا تساند السيسي وتتحالف مع إخوان ليبيا

وائل عبد الحميد 07 أبريل 2015 16:46

"حقيقة أن فرنسا تقبل سياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي المناهضة للإخوان المسلمين بالرغم من أنها اعتمدت على نفس الأشخاص الذي يتبنون ذات الأيديولوجية من أجل الإطاحة بالقذافي تمثل أحد أوجه التناقض التي لا يسعى أحد إلى تذكرها اليوم".

 

جاء ذلك في سياق مقال مطول أورده موقع ميدل أيست آي للباحث بارا ميكائيل اليوم الثلاثاء تحت عنوان "المغامرة الفرنسية العسكرية في الشرق الأوسط".
 

وأضاف : "فرنسا تتقمص هذه الأيام دور "الأرض الأم لحقوق الإنسان" لكننا نستطيع أن نتساءل عن أسباب ذلك، فأي مراقب أو خبير للسياسة الخارجية للشرق الأوسط سيجد معاناة في إيجاد "أمثلة ملموسة" لتطبيق باريس لعقيدة حقوق الإنسان.
 

ومن شارل ديجول إلى نيكولاس ساركوزي، والكلام للكاتب، تتغلب سياسة "الواقعية الانتهازية" على "المبادئ فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الفرنسية، ولا توجد ثمة آمال في إعادة هولاند توجيه ذلك.
 

وبالفعل، تستمر فرنسا في التفوق في ممارسة عادتها كأحد مصادر الأسلحة الرئيسية على المستوى الدولي، وظلت على ذلك المنوال لا سيما في أعقاب الربيع العربي بالشرق الأوسط.
 

واتسم الموقف الفرنسي بالتباطؤ في تبني موقف واضح ذات معنى يتعلق بـ" الربيع العربي".
 

ورغم تبني الرئيس الفرنسي السابق نيكولاس ساركوزي سياسة تفضل دعم الأنظمة المستبدة في العالم العربي، باعتبارها وسيلة مؤثرة لمناهضة صعود "الإسلاميين"، لكن سقوط الرئيسين المصري والتونسي في بداية 2011 أظهر عبثية ذلك المفهوم، لذا سرعان ما تحولت باريس لتدعم تلك الانتفاضات.

واتخذت باريس آنذاك دورا قياديا من أجل التدخل العسكري في الإطاحة بالقائد الليبي معمر القذافي، حتى لو كان ذلك يعني التحالف مع لاعبين ينتهجون أيديولوجية إسلامية.
 

ومنذ ذلك الوقت، وفقا للمقال، وبالرغم من الرهان الخاسر لفرانسوا هولاند، على لسان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس حول سقوط لا رجعة فيه لبشار الأسد، أكدت فرنسا مجددا تفضيلها للأنظمة المستبدة بوجه عام، ولهؤلاء الذين يستطيعون ملء أوامر الشراء العسكرية بوجه خاص.


جزء من المقال

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان