رئيس التحرير: عادل صبري 06:19 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إ. بزنس تايمز: بنوك غربية على شفا الانهيار

ألغت 59 ألف وظيفة في 2014

إ. بزنس تايمز: بنوك غربية على شفا الانهيار

محمد البرقوقي 07 أبريل 2015 11:23

أقدم عدد من كبرى المصارف في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية على شطب 59 ألف وظيفة  في العام الماضي ، وذلك في إطار التدابير التي تسعى من خلالها إلى إعادة الهيكلة وتقليص النفقات، فيما تشير التوقعات إلى أن تلك المؤسسات قد تستغنى عن مزيد من الموظفين  بهدف تحسين الربحية التي تضررت بشدة جراء تشديد الإجراءات التنظيمية، وفقا لموقع " إنترناشونال بزنس تايمز" الأمريكي.


وتراجعت الوظائف المفقودة في البنوك الأوروبية الكبرى بأقل من النصف في العام 2014، لكن من المتوقع أن تخفض البنوك ذاتها عدد العاملين في الوقت الذي تسعى فيه إلى تقليل التكاليف لتحسين الإنتاجية في ظل القواعد المصرفية الصارمة،.


وقال الموقع إن  18 من أكبر البنوك الأوروبية أقدمت على إلغاء 21.500 وظيفة في العام الماضي، لكن بأقل من نصف عدد الوظائف التي قامت المصارف ذاتها بإلغائه في 2013 والذي بلغ 56.100 وظيفة،
وألغت ستة من البنوك الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية 37.500 وظيفة  في 2014، قياسا بـ 45.700 وظيفة في العام السابق.


واتخذ 24 بنكا في الولايات المتحدة وأوروبا قرارا بشطب ما يزيد عن 160.000 وظيفة في العامين الماضيين، في حين قلصت ستة بنوك أمريكية كبرى 7.3% من عدد العاملين بها في الفترة ذاتها، مقابل 4.1% من جانب البنوك الأوروبية.


وجاءت أكبر عمليات شطب للوظائف في العام 2013 من نصيب البنوك في الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وأسبانيا. فقد ألغى مصرف " رويال بنك أوف سكوتلاند" حوالي 10.000 وظيفة في 2014، ومن المتوقع أن يشطب 14.000 وظيفة إضافية بحلول العام 2019، في الوقت الذي يواصل فيه البنك بيع فروعه الخارجية ويقلص استثماراته المصرفية.


وشطب بنك باركليز البريطاني 7.300 وظيفة في العام 2013 كجزء من خطة ثلاثية أطلقها أنطوني جينكينز الرئيس التنفيذي للمجموعة والتي يسعى من خلالها إلى تسريح 19.000 عامل ( ما يعادل واحد من كل سبعة موظفين)  وتوفير أكثر من 2.4 مليار جنيه استرليني ( 3.6 مليار دولار ) سنويا.


في غضون ذلك، أقدم عمالقة النشاط المصرفي في الولايات المتحدة الامريكية- " جيه بي مورجان" و " سيتي جروب" و " بنك أوف أمريكا"- على خفض حاد في أعداد الوظائف في السنوات الأخيرة، في الوقت الذي يتطلعون فيه إلى تنفيذ عمليات إعادة هيكلة في أعقاب الأزمة المالية العالمية التي اندلعت في العام 2008.


ونقل الموقع البريطاني تصريحات أدلى أيمن صالح العضو المنتدب في مؤسسة " بوسطن كونسالتينج جروب" في لندن لوكالة رويترز والتي قال فيها: " تتطلع حفنة من البنوك العالمية بالفعل إلى تغيير هيكلي وتنفيذ عمليات إلغاء وظائف لخفض التكاليف. وقد أقدم السواد الأعظم من البنوك على تنفيذ إجراءات تكتيكية تقشفية لخفض التكاليف، لكن دون تغيير جوهري لطريقة التشغيل أو نموذج العمل بها."


وفي الوقت الذي تتراجع فيه الأرباح بصورة حادة بسبب زيادة التكاليف وميول الأشخاص إلى تفضيل إجراء الأنشطة المصرفية عبر الإنترنت، لا تجد البنوك حول العالم أمامها سوى إغلاق فروعها وتسريح العمالة بها.


من ناحية أخرى، أقام  مصرف " لانديسكريدت بنك" الألماني دعوى قضائية يرفض فيها المسئولية الرقابية لـ"البنك المركزي الأوربي"، في أول تحد قانوني من نوعه للبنك المركزي.


وتقدم البنك بدعواه إلى محكمة العدل الأوربية، والتي تعد أعلى هيئة قضائية في أوربا، من أجل تحدي قانونية رقابة "البنك المركزي الأوربي" على أنشطته.


وأشار إلى أن رقابة "البنك المركزي الأوربي" تستلزم نفقات بيروقراطية أعلى بكثير مقارنة بالمصروفات التي اعتاد عليها مدعيًا أن التكاليف الكبيرة قد تخفض قدرته على دعم الأسر والأعمال المحلية في البلاد ومطالبًا بعودة إشراف "البنك المركزي الألماني"، أو هيئة الرقابة المالية الألمانية، بسبب طبيعة عمل البنك المحلية.


ويعتبر "لانديسكريدت بنك" واحدًا من 21 مصرفًا في ألمانيا يخضغون حاليًا للإشراف المباشر لـ"البنك المركزي الأوربي"، ويمتلك البنك أصولًًا بقيمة 70 مليار يورو في نهاية عام 2013.


وكان "البنك المركزي الأوربي" قد تولى في نوفمبر من 2014 الماضي مسئولية الرقابة المباشرة على أكبر 120 مصرفا في أوربا.


اقرا أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان