رئيس التحرير: عادل صبري 01:26 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

و.بوست: إرهاب "الدول الضعيفة" سقط من حسابات أوباما

و.بوست: إرهاب الدول الضعيفة سقط من حسابات أوباما

صحافة أجنبية

أحد أفراد أسر ضحايا هجوم جاريسا

و.بوست: إرهاب "الدول الضعيفة" سقط من حسابات أوباما

محمد حسن 07 أبريل 2015 08:42

مذبحة جامعة جاريسا بكينيا، التي راح ضحيتها قرابة 150 شخصا قتِلوا على يد حركة الشباب الصومالية المتمردة، تسلط الضوء تارة أخرى على محدودية نموذج الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مكافحة الإرهاب داخل الدول الضعيفة مثل الصومال واليمن.

 

هكذا استهلت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية افتتاحيتها التي خلصت إلى أن "إرهاب الدول الضعيفة سقط من حسابات أوباما".

 

ونوهت الصحيفة إلى أن مثل تلك الدول في حاجة للمزيد من المساعدة والعون عن طريق إدارة الحكم والتنمية، فضلًا عن أن الفرق الاستشارية الصغيرة للعمليات الخاصة لن تنجح وحدها في إرساء الأمن في تلك الدول.

 

الولايات المتحدة ساعدت كينيا والدول المجاورة لها في حربها ضد حركة الشباب الصومالية المتطرفة عن طريق شن عدد من الغارات بواسطة طائرات بدون طيار ونجم عنها مقتل قادة من الحركة من بينهم أحمد عبدي جودان القائد الكبير بالحركة العام الماضي.

 

وشنت القوات الجوية الكينية أمس الاثنين أيضًا هجمات ضد قواعد لحركة الشباب في الصومال، لكن الحركة تستمر في تنفيذ الهجمات الدموية داخل الصومال وخارجها.

 

الأسبوع الماضي اقتحم أربعة مسلحين من الحركة جامعة جاريسا في كينيا الواقعة على بعد 100 ميلا من الحدود الصومالية، في هجوم تصفه تقارير بأنه تم تنسيقه على درجة عالية حيث قتل المهاجمون 148 شخصا بينهم 142 طالبا.

 

وبدأ المسلحون قتل الرهائن دون تفرقة لكن مع مرور 15 ساعة على الحصار، بدأوا في فرز الطلاب وفقا لدياناتهم وشرعوا في قتل المسيحيين، في هجوم إرهابي يُعد الأسوأ في كينيا منذ تفجير السفارة الأمريكية من قبل تنظيم القاعدة في نيروبي عام 1998 والذي راح ضحيته 213 شخصا.

 

ويقف العالم مرة أخرى شاهدا على وحشية المذابح المرتكبة بحق من يمثلون اﻵمال المشرقة لبلادهم وهم الطلبة الساعين للتعليم.

 

وعلى غرار اختطاف جماعة بوكو حرام النيجيرية لأكثر من 200 فتاة قبل قرابة عام وقيام جماعة طالبان بقتل 132 طفلا في باكستان أواخر العام الماضي، يذكر الهجوم على جاريسا بالسقوط المروع للأطفال والشباب ضحايا التطرف العنيف.

 

الشباب، وهي جماعة إرهابية صومالية مرتبطة بتنظيم القاعدة، تزعم أن استهدافها لجامعة كينية يأتي ردا على تدخلها العسكري في الصومال عام 2011. وفي 2013 نفذت الجماعة هجوما على مركز تسوق بنيروبي ما أسفر عن مصرع 63 شخصا وإصابة أكثر من 175 آخرين.

 

ومع بروز تنظيم داعش في الشرق الأوسط والسمعة السيئة لتنظيم بوكو حرام في غرب إفريقيا، تتوارى حركة الشباب في وسائل الإعلام، لكن تظل الجماعة التهديد الأمني الأكبر لمنطقة شرق إفريقيا، لكن وزيرة الخارجية الكينية أمينة محمد تصف بلادها بأنها دولة المواجهة في الحرب ضد الإرهاب.

 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان