رئيس التحرير: عادل صبري 03:05 صباحاً | السبت 16 نوفمبر 2019 م | 18 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بي بي سي: 5 أسباب وراء فوز بخاري برئاسة نيجيريا

بي بي سي: 5 أسباب وراء فوز بخاري برئاسة نيجيريا

صحافة أجنبية

أحد أنصار بخاري

بي بي سي: 5 أسباب وراء فوز بخاري برئاسة نيجيريا

محمد حسن 31 مارس 2015 19:25

اعتاد النيجيريون على فكرة أن الرئيس الحالي هو من ينبغي أن يفوز بالانتخابات الرئاسية، غير أن إخفاق جودلاك جوناثان أمام منافسه محمد بخاري في الانتخابات الأخيرة أمر يحتاج لبعض التفسير.

 

هكذا استهلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تقريرها اليوم الثلاثاء، الذي سلطت فيه الضوء على 5 أسباب أدت لفوز محمد بخاري بالانتخابات الرئاسية في نيجيريا على حساب جوناثان.

 

ورصدت بي بي سي الأسباب الخمسة كالتالي:

 

1- صعوبة تزوير الانتخابات: الانتخابات الماضية في نيجيريا شابتها مخالفات خطيرة وشبهات تزوير، وفي عام 2007 قال مراقبون إن الانتخابات الرئاسية لم تتسم بالمصداقية، وفي انتخابات 2011 اعتبِرت عملية التصويت أفضل لكن المراقبون أكدوا استمرار وقوع التزوير والتلاعب بالنتائج.

 

لكن هذه المرة اتخذت مفوضية الانتخابات المزيد من الخطوات للحيلولة دون وقوع عمليات تزوير بما في ذلك وضع أنظمة قراءة البطاقات الانتخابية البيومترية للناخبين، يُضاف إلى ذلك أن الحزب الحاكم (حزب الشعب الديمقراطي) فقد السيطرة على بعض أهم الولايات الرئيسية ما يعني أنه لم يستطع التحكم بالعمليات الانتخابية هناك.

 


2- بوكو حرام والوضع الأمني: انتقادات كبيرة وجهت لجوناثان لعدم قدرته على كبح جماح التمرد الإسلامي المسلح شمال شرق البلاد من قبل جماعة بوكو حرام التي قتلت أكثر من 20 ألف شخص وأجبرت 3 ملايين شخص على النزوح من منازلهم.

 


وتم تأجيل الانتخابات لمدة 6 أسابيع لإفساح الوقت أمام تحسن الحالة الأمنية لكن على الرغم من استعادة السيطرة على أغلب المناطق التي سبق وأن سيطرت عليها بوكو حرام، بدا الأمر للكثيرين وكأن ذلك التحرك جاء متأخرا.

 


3- انهيار الحزب الحاكم وتوحد المعارضة: يوصف الحزب الحاكم بأنه آلة الفوز بالانتخابات، وعندما تم إنشاءه وحّد صفوة الساسة في شمال وجنوب البلاد، لكن ذلك التحالف تفكك وخسر الحزب إثر ذلك شخصيات مرموقة، وحتى الرئيس الأسبق أولوسيجون أوباسانجو انقلب على جوناثان.

 

في الوقت نفسه، نجحت المعارضة في توحيد نفسها تحت راية حزب مؤتمر كل التقدميين، ولم تكن الحملة الانتخابية للحزب الحاكم كافية لتحويل دفة النتيجة لصالحه.

 


4- الاقتصاد: نيجيريا هي أكبر منتج للبترول في أفريقيا وصاحبة أكبر اقتصاد، لكن الكثيرين لم يشعروا بفوائد ذلك حيث يعيش قرابة نصف عدد السكان تحت خط الفقر، فضلا عن استمرار الفساد الذي ينحى عليه باللائمة جزئيا، أما الدخل القومي فمن المفترض أن ينمو بنسبة أكثر من 5٪ هذا العام والعام المقبل، ولكن لا يبدو أن الناس على استعداد لتوجيه الشكر لجوناثان من أجل ذلك.

 


5- ضرورة التغيير: أينما ذهب مؤيدو حزب "مؤتمر كل التقدميين" كانوا يتغنون بالتغيير ويبدو أن ذلك سيطر على الحالة المزاجية للناخبين فضلاً عن أن الحزب الحاكم ظل في سدة السلطة منذ إنهاء الحكم العسكري في عام 1999 ولكن العام الجاري قرر النيجيريون أن شخصا آخر ينبغي أن يدير البلاد، واﻵن ينبغي على بخاري إثبات أن بإمكانه تغيير الأشياء فعليًا.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان