رئيس التحرير: عادل صبري 01:08 صباحاً | السبت 16 نوفمبر 2019 م | 18 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

"الأقاليم الفرنسية" بوابة ساركوزي للرئاسة

الأقاليم الفرنسية بوابة ساركوزي للرئاسة

صحافة أجنبية

نيكولا ساركوزي

"الأقاليم الفرنسية" بوابة ساركوزي للرئاسة

عبد المقصود خضر 30 مارس 2015 18:49

تلقى الحزب الاشتراكي، الحاكم، في فرنسا هزيمة تاريخية في انتخابات مجالس الإقليم، بعد ظهور نتائج الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت الأحد.

 

وحصلت أحزب يمين الوسط بقيادة "الاتحاد من أجل حركة شعبية" برئاسة نيكولا ساركوزي، واتحاد الديمقراطيين والمستقلين، والحركة الديمقراطية على 66 دائرة من أصل 101.

 

فيما حصل الحزب الاشتراكي الحاكم على المركز الأول في 33 منطقة، كما فاز حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان بالعديد من المقاعد، لكنه لم يتمكن من الفوز بإدارة إقليم واحد كما وعد من قبل.

 

وتهتم المجالس الإقليمية في فرنسا بشؤون المساعدات الاجتماعية ومشاريع التضامن والصحة والثقافة والعمران.

 

وتعتبر هذه الانتخابات آخر اختبار للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 2017.

 

وأكدت عدد من الصحف والمواقع الفرنسية من بينها "لموند ولوبوان وفان مينت" أن ساركوزي، يأمل في انتزاع السلطة من منافسه الرئيس الحالي فرنسوا هولاند، الذي يمثل الحزب الاشتراكي اليساري.

 

وأشارت إلى أن هذا الانتصار بمثابة نجاح شخصي لساركوزي، الذي منى بخسارة كبيرة في الانتخابات الرئاسية 2012، ليفرض نفسه من جديد على الساحة السياسية الفرنسية.

 

من ناحيته عبر ساركوزي عن فرحته بهذه النتيجة، مؤكدا أن اليمين عائد إلى السلطة دون شك، وأن انتخابات الأحد شكلت "رفضا لا لبس فيه من الناخب للسلطة. حيث لم يسبق لأكثرية أن خسرت هذا الكم من المقاعد.

 

وأوضح أن "التناوب يسير ولا شيء سيعترض طريقه، وأن اليمين الجمهوري وحلفاؤه تفوقوا بفضل الوحدة والالتحام. وأن هذا الفوز الكبير يبين أن الفرنسيين فقدوا الثقة في أولاند والحكومة الاشتراكية.

وأضاف "الأكاذيب والوعود التي لم تتبعها الأفعال هي التي قادت الحزب الاشتراكي إلى هذه الانتكاسة الانتخابية".

 

في المقابل اعترف رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس بفوز حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المحافظ وحلفاءه من تيار الوسط في الانتخابات، وإن الحزب الاشتراكي الحاكم تكبد خسائر جسيمة.

 

واعتبر فالس أن المكاسب التي حققها حزب الجبهة الوطنية اليميني في الانتخابات تعد مؤشرا على الاضطراب المستمر في الساحة السياسية الفرنسية.

 

أما زعيمة حزب "الجبهة الوطنية" مارين لوبان فأشادت بـ"النجاح الرائع" الذي يشكل "دعامة لانتصارات الغد"، منوهة بـ"المستوى الانتخابي الاستثنائي" لحزبها.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان