رئيس التحرير: عادل صبري 06:13 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ن. تايمز: مواجهة الجماعات الغامضة في مصر أصعب من سحق داعش

ن. تايمز: مواجهة الجماعات الغامضة في مصر أصعب من سحق داعش

صحافة أجنبية

دمار بأحد متاجر فودافون في الجيزة

ن. تايمز: مواجهة الجماعات الغامضة في مصر أصعب من سحق داعش

محمد حسن 27 فبراير 2015 09:17

المجموعات الغامضة والمجهولة، التي تقوم بعمليات على أهداف مدنية في مصر ما يُعرف ب حركة المقاومة الشعبية والعقاب الثوري، ربما يصعب على الحكومة المصرية عزلها وتطويقها.


هكذا علقت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية على ما شهدته مصر أمس من تفجيرات راح ضحيتها شخص وأصيب 9 آخرون في عدة مناطق من البلاد.

 

وإلى مقتطفات من التقرير

 


موجة من التفجيرات ضربت مصر أمس الخميس راح ضحيتها أحد المارة وأصيب 9 آخرون ما ينذر بهجمات جديدة من تلك المجموعات المنتشرة على متاجر البيع بالتجزئة.


مجموعة غامضة تطلق على نفسها "حركة المقاومة الشعبية" أعلنت مسئوليتها عن تلك التفجيرات التي ضربت الشرايين الرئيسية في محافظة الجيزة فيما بدا وكأنه هجوم منسق جيدا، والقدرة على تنفيذ مثل تلك الهجمات يسلط الضوء على تزايد المخاطر التي تفرضها مثل تلك الجماعات التي تبرز في القاهرة وحول وادي النيل.


تلك الجماعات الجديدة ليست لها صلات ظاهرة بالتنظيمات المتشددة الرئيسية في مصر، والتي تتمركز في شمال سيناء، ومن بينها جماعة أنصار بيت المقدس، التي قتلت مئات الجنود وضباط الشرطة في سلسلة من الهجمات على قوات الأمن منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي المنتمي للإخوان المسلمين في 2013، وأعلنت ولاءها مؤخرا لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف ب "داعش".


حكومة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حاولت تطويق وسحق المسلحين في شبه جزيرة سيناء في إطار تضييق الخناق الأمني على مجموعاتهم هناك لكن المجموعات الجديدة مثل "حركة المقاومة الشعبية"، التي ليست أشد فتكا من المجموعات المسلحة، ربما يصعب عليه تطويقها وتظهر أنها تركز بشكل أكبر على الأهداف المدنية.


خلال إعلان تلك الجماعة مسؤوليتها عن التفجيرات أشارت إلى أنها كانت تهدف لإفساد مؤتمر شرم الشيخ الاستثماري الذي سيجرى الشهر المقبل برعاية الحكومة المصرية، والذي جعله السيسي، محور خططه لإعطاء دفعة قوية للاقتصاد المتعثر.


وقال مسؤولون أمنيون إن 4 قنابل انفجرت في غضون نصف ساعة بالقرب من 4 متاجر هواتف نقالة، 3 منها تمتلكها شركة فودافون والرابع تمتلكه شركة اتصالات وفقا لوسائل إعلام محلية، وستشارك فودافون في المؤتمر المقبل أما اتصالات فهي ممول رئيسي لحكومة السيسي وداعم للمؤتمر.


التفجيرات تلت تصعيدا كبيرا على مدار الأشهر الثلاث الماضية من الهجمات التي كانت تستهدف المشروعات ونظام النقل، وهاجم مجهولون أفرع سلسلة مطاعم "كنتاكي" الشهيرة في مصر وفرع بنك الإمارات دبي الوطني ومحطة للوقود تابعة للإمارات وأهداف أخرى أيضا.


وأغلب الهجمات تمت باستخدام الأجهزة البدائية الناسفة أو قنابل المولوتوف، ولم توقع الكثير من الإصابات، وفي بيانات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي قالت حركة المقاومة الشعبية إنها هجمات متاجر لفودافون ردا على إعلان الشركة مشاركتها في المؤتمر لبيع مصر، وهاجمت متاجر اتصالات ردا على مساهمة الإمارات في دعم الانقلاب.


وحذرت حركة المقاومة الشعبية في بياناتها أنها ستستمر في أنشطتها ضد القوى الإجرامية، وقتلة الشرفاء ومنتهكي الحرمات ومعذبي الأطفال، مطالبة جموع المصريين بتجنب التواجد بالقرب من أقسام الشرطة، حتى تسمح لأبطالها بالتعامل مع أفراد الشرطة.


وتزعم الحركة أن لها خلايا في محافظة المنيا وأماكن أخرى، لكن نشاطها الأبرز في محافظة الجيزة، وهناك مجموعة أخرى تطلق على نفسها "العقاب الثوري" تقول إن لديها أتباع في عدة محافظات.


مايكل حنا، وهو باحث في الشئون المصرية في "مؤسسة القرن" ومقرها نيويورك قال "يبدو أنه من قبيل المصادفة أن عددا قليلا من المدنيين راحوا ضحايا جراء تزايد عدد التفجيرات التي تطال أهدافا مدنية في المناطق المزدحمة، هل شيء مثل ذلك يشير إلى انتقال تكتيكي، لذا يسعى هؤلاء لقتل مدنيين كهدف من أهدافهم؟

 


اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان