رئيس التحرير: عادل صبري 08:59 مساءً | الأربعاء 21 فبراير 2018 م | 05 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

"حديث الرئيس" يوقع أوباما في ورطة

حديث الرئيس يوقع أوباما في ورطة

صحافة أجنبية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

"حديث الرئيس" يوقع أوباما في ورطة

محمود سلامة 26 فبراير 2015 18:39

أثار حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي بُث يوم الأحد الماضي تحت عنوان "حديث الرئيس" جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية في الولايات المتحدة، وذلك بعد دعوته إلى تشكيل قوة عربية موحدة لمكافحة الإرهاب في المنطقة العربية، وخاصة تنظيم ما يطلق على نفسه اسم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا باسم تنظيم "داعش".

 

 
وذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية أن هذه الدعوة من جانب الرئيس المصري جاءت ردود الأفعال حيالها في الولايات المتحدة مرتبكة، وذلك في ظل تشكيك الكثيرين داخل البلاد في فعالية سياسة الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة باراك أوباما تجاه منطقة الشرق الأوسط وما تشهده من اضطرابات بسبب ظهور العديد من الجماعات المتطرفة.
 
وعلى خلفية مناشدة السيسي بشأن القوة العربية الموحدة لمواجهة داعش، قالت الصحيفة الأمريكية إن الكثيرين تساءلوا "أليس هناك ائتلافا موجودا بالفعل تقوده الولايات المتحدة مؤلف من قوى إقليمية وعسكرية يهدف إلى تفكيك وهزيمة تنظيم داعش؟"
 
وأضافت كريستيان ساينس مونيتور أن اقتراح السيسي في هذا الصدد، علاوة على الضربات التي شنها الجيش المصري بمفرده ضد أهداف لتنظيم داعش في ليبيا انتقاما لذبح 21 مواطنا مصريا هناك على أيدي مسلحي التنظيم، يعدان عاملين من العوامل وراء تزايد التساؤلات حول القيادة الأمريكية للمعركة ضد داعش.
 
وإضافة إلى ذلك، ثارت أيضا تساؤلات بشأن كا إذا كان أوباما يختار مبدأ "القيادة من الخلف" في معركة حاسمة بالشرق الأوسط.
 
وفي ظل هذه التساؤلات والشكوك بشأن فعالية السياسة الأمريكية فيما يتعلق بمحاربة داعش، اعتبر محللون أن الأداء العسكري الأمريكي المتواضع في المنطقة يهدف إلى إعطاء فرصة للقوى الإقليمية، مثل مصر والأردن، على تعزيز دورها، وهو ما قد يكون "إشارة إيجابية".

 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان