رئيس التحرير: عادل صبري 09:44 مساءً | السبت 17 فبراير 2018 م | 01 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

لوموند تحذر من زيارة مناطق مصرية

لوموند تحذر من زيارة مناطق مصرية

صحافة أجنبية

الخريطة التي أوردتها الصحيفة

لوموند تحذر من زيارة مناطق مصرية

عبد المقصود خضر 26 فبراير 2015 16:26

نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرا عن الأماكن التي يجب على المواطنين الفرنسيين الحذر من السفر إليها، ومن بينها بعض الأماكن في مصر.

 

وتحت عنوان: "ما البلدان التي يجب على الفرنسيين تجنب السفر إليها"؟ نشرت الصحيفة خريطة احتوت على ستة ألوان:

اﻷخضر الغامق وهو للبلدان اﻵمنة حول العالم، ولم يدخل فيها من الشرق اﻷوسط سوى دولة اﻹمارات العربية المتحدة والكويت.

 

واﻷخضر الفاتح وهو للبلدان اﻵمنة عدا بعض المناطق، وجاء المغرب وعمان ضمن هذه الدول.

 

 واللون اﻷصفر الفاتح للدول التي يجب أخذ الحيطة والحذر عند السفر إليها، ولم يشمل هذا أي دولة عربية.

 

بينما الأصفر الغامق فاشتمل على الدول التي ينصح بعدم السفر إليها إلا لأمر طارئ فقط، وشمل هذا الجزء ليبيريا وسيراليون وبنجلاديش.

 

أما اللون البرتقالي فهو للدول التي على الفرنسيين أخذ الحيطة عند السفر إليها، مع التحذير من الذهاب لبعض المناطق، وشمل هذا اللون إيران ومعظم الدول العربية ومن بينها مصر.

 

وأوضحت الصحيفة أنه بحسب أخر تحديث للسفارة الفرنسية بالقاهرة في 26 فبراير  فإن مصر ما زالت تشهد بعد اﻷحداث التي تؤثر على الأمن العام (بما في ذلك المظاهرات والمسيرات غير المعلنة في كثير من الأحيان) بشكل منتظم، ويتم تشجيع المسافرين على النظر بدقة وأخذ المشورة قبل السفر لبعض المناطق والاطلاع على الأحداث الجارية بمصر مع اقتراب سفرهم، واتباع تعليمات السلامة المنشورة والتي يتم تحديثها بانتظام على الموقع الإلكتروني للسفارة فرنسا بالقاهرة.

 

وأشارت إلى أن هناك هجمات تستهدف قوات الأمن بانتظام، إضافة إلى أن البلاد تشهد تفجيرات وأعمالاً إرهابية من وقت لآخر، كان آخرها الهجوم الذي استهدف القوات المسلحة في 29 يناير الماضي في شبه جزيرة سيناء.

 

أما اللون اﻷحمر فجاء للبلاد التي يحظر على الفرنسيين السفر إليها، وهي اليمن وليبيا وسوريا والعراق والصومال وأفغانستان وباكستان.

 

ولفتت الصحيفة إلى حادث اختطاف فرنسية في اليمن تدعى إيزابيل بريم البالغة من العمر ثلاثين عاما، عندما كانت تستقل سيارة أجرة في العاصمة صنعاء.

 

وأكدت أن هذه الموظَّفة تعمل لدى مؤسسة استشارة اقتصادية أمريكية وتقيم في اليمن منذ نوفمبر 2013 في بيتٍ قرب السفارة الفرنسية، ولم تترك البلد بعد دعوة باريس في الحادي عشر من فبراير الجاري مواطنيها في اليمن إلى الرحيل في أقرب وقت ممكن.

شاهد الخبر في لوموند

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان