رئيس التحرير: عادل صبري 02:05 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

صحيفة أيرلندية: السيسي يخنق معارضيه

صحيفة أيرلندية: السيسي يخنق معارضيه

صحافة أجنبية

مانشيت الجريدة الإيرلندية

تعليقا على قانون "الكيانات الإرهابية"

صحيفة أيرلندية: السيسي يخنق معارضيه

محمد حسن 26 فبراير 2015 14:10

"السيسي يضيق الخناق على معارضيه" .. تحت هذا العنوان أوردت صحيفة (آيريش تايمز) مقالا تحدثت خلاله عن الإجراءات الممارسة من قبل النظام المصري ضد معارضيه والتي كان آخرها ما يُعرف بقانون "الكيانات الإرهابية".

 

وإلى نص المقال:

الحاجة إلى هزيمة تنظيم داعش لا ينبغي أن تجعل الحكومات الغربية تغض الطرف عن التزامها بمواجهة انتهاكات حقوق الإنسان الممارسة في مصر.

 

القانون الجديد يعطي السلطات المصرية سلطات كاسحة لقمع الأفراد والجماعات الذين يقوضون "الوحدة الوطنية" ويهددون النظام العام وفي كل الأحوال فإنه يُعد أحدث إجراءات تضييق الخناق من قبل الحكومة الاستبدادية الوحشية.
 

المرسوم الذي وقعه السيسي يسمح للقضاء بنعت أي شخص ب "إرهابي" بناء على طلب من النيابة العامة ودون الخضوع لمحاكمة مع تجميد أصوله واقصاءه من الحياة العامة وحظره من السفر.
 

وتم التصديق على ذلك القانون من قبل مجلس الدولة بعد يوم واحد فقط من حكم محكمة الجنايات المصرية بحبس الناشط البارز علاء عبدالفتاح خمس سنوات لانتهاكه قانون التظاهر، وليست تلك المرة الأولى التي يتم فيها حبس عبدالفتاح قد سُجِن إبان فترة حكم الديكتاتور حسني مبارك وألقي القبض عليه إبان حكم محمد مرسي، المنتمي للإخوان المسلمين والذي أطاح به السيسي في عام 2013.
 

السيسي هلل له الكثير من المصريين وربما أغلبيتهم عندما قاد انقلابا ضد حكومة مرسي، ومنذ وصوله إلى سدة الحكم، أقدمت حكومة السيسي على قتل أكثر من 1500 متظاهر أغلبهم من أنصار الإخوان المسلمين وقامت بحبس عشرات اﻵلاف.
 

المحاكم المصرية تصدر بشكل روتيني أحكاما جماعية بالإعدام ضد عدد كبير من المعارضين السياسيين بعد إجراءات قضائية سطحية تُعد مهزلة بحق العدالة، وفي الوقت نفسه يتم الإفراج عن الطاغية مبارك وعائلته والمقربين إليه الفاسدين من الحبس ويعودون للحياة العامة فضلا عن عودة بعضهم للحياة السياسية وخوض الانتخابات البرلمانية.
 

الانتقادات الرسمية من أوروبا والولايات المتحدة لنظام السيسي، والتي دائما ما يتم اسكاتها، تحولت لمجرد همسات منذ أن أصبح رجل مصر القوي حليفا أساسيا في الحرب ضد ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية أو "داعش"، فقد شنت مصر غارات جوية على أهداف له في ليبيا بعد أن قام المتشددون الإسلاميون بذبح 21 قبيطا مصريا.

الحاجة إلى هزيمة داعش لا ينبغي على الرغم من ذلك أن تجعل الحكومات الغربية تغض الطرف عن التزاماتها بمواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في مصر وإبقاء الضغوط على السيسي لإنهاء حملته القمعية الدموية على المعارضة.

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان