رئيس التحرير: عادل صبري 02:14 صباحاً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالأسماء... بنوك عالمية تتلاعب بأسعار المعادن النفيسة

بالأسماء... بنوك عالمية تتلاعب بأسعار المعادن النفيسة

صحافة أجنبية

عشرة بنوك كبرى متورطة في التلاعب

نشرتها وول ستريت جورنال

بالأسماء... بنوك عالمية تتلاعب بأسعار المعادن النفيسة

محمد البرقوقي 25 فبراير 2015 09:54

فتحت السلطات الأمريكية تحقيقات في مزاعم قيام عشرة بنوك كبرى على الأقل بتلاعب محتمل في الأسعار بأسواق المعادن النفيسة، بالرغم من قيام السلطات التنظيمية الأوروبية بإسقاط دعوى مشابهة لنقص الأدلة، وفقا لمصادر مقربة من التحقيقات.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن المدعين في قسم مكافحة الاحتكار بوزارة العدل الأمريكية يعكفون على التحقيق في عملية تحديد أسعار معادن الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم في لندن، في حين قامت هيئة تداول السلع الآجلة بفتح تحقيق مدني في الحادث، بحسب المصادر ذاتها.

وقالت الصحيفة إن الهيئات قد تقدمت بطلبات مبدئية للحصول على معلومات، من بينها مذكرة استدعاء من هيئة تداول السلع الآجلة إلى مجموعة " إتش إس بي سي" المصرفية بخصوص تداول المعادن النفيسة، وفقا لما ذكر البنك في تقريره السنوي مؤخرا.

وأضاف " إتش إس بي سي" أيضا أن وزارة العدل الأمريكية قد طلبت هي الأخرى وثائق تتعلق بالتحقيقات التي أجرأها قسم مكافحة الاحتكار في نوفمبر الماضي، مشيرا إلى أن كلا التحقيقين " لا يزالا في مرحلة مبكرة."

وشدد البنك على أنه يتعاون مع السلطات التنظيمية في الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الخصوص.

ولفت تقرير الصحيفة إلى أن تحقيقات السلطات الأمريكية في تلك القضية شملت أيضا بنوك أخرى أمثال " بنك أوف نوفا سكوتيا" الكندي و " باركليز" البريطاني و " كريدي سويس جروب" السويسري و " دويتشه بنك إيه جي" الألماني و " جولدمان ساكس جروب" الأمريكي و " ستاندارد بنك جروب ليميتيد" و " يو بي إس إيه جي" السويسري، بحسب أحد المصادر المقربة من دائرة التحقيقات الجارية في هذا الصدد.

وتعد التحقيقات في التزوير المحتمل في المعادن" target="_blank">أسعار المعادن النفيسة هي المثال الأحدث على عمليات التدقيق التي تقوم بها السلطات التنظيمية في الكيفية التي تؤثر من خلالها كبريات المؤسسات المالية العالمية في المؤشرات المستخدمة على نطاق واسع.

وكانت أسعار الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم يتم تحديدها حتى العام الماضي باستخدام المؤتمرات التي تتم عبر الهاتف مرة واحدة أو حتى مرتين في اليوم بين مجموعة صغيرة من البنوك، غير أن عملية تحديد كل من تلك الأسعار قد تغيرت منذ ذلك الحين.

وتؤثر المؤشرات الخاصة بكل من المعادن النفيسة الأربعة على أسعار المجوهرات والمنتجات المالية مثل الصناديق المتداولة في البورصة. ويشار إلى أن البنوك التجارية في الولايات المتحدة والتي تخضع في تنظيمها لمكتب مراقبة العملة تمتلك عقودا تتعلق بمعادن النفيسة والتي تبلغ قيمتها بـ 115.1 مليارات دولار بدء من الـ30 من سبتمبر الماضي.

وكانت التحقيقات التي تم فتحها في السابق في أسعار الفائدة وأسواق العملات الأجنبية قد قادت في النهاية إلى تسويات بمليارات الدولارات من شركات مالية كبرى.

وتستمر تحقيقات ذات صلة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، علما بأنه من المتوقع تحريك دعاوي  إضافية ضد شركات وأفراد من جانب وزارة العدل الأمريكية في الشهور المقبلة، بحسب مصادر مطلعة.

وكانت هيئة مراقبة السلوكيات المالية البريطانية قد قضت العام الماضي بفرض غرامة قدرها 26 مليون جنيه إسترليني ( 40.2 مليون دولار) على بنك باركليز لتراخيه في تنفيذ الضوابط المقررة بعد قيام أحد التجار التابعين له بالتلاعب المزعوم في أسعار الذهب على حساب عميل.

وكان أكثر من 25 دعوى قضائية قد تم تحريكها ضد بنوك باركليز ودويتشه بنك و"إتش إس بي سي" و "بنك أو نوفا سكوتيا" و " سوسيتيه جنرال" على خلفية دورهم المزعوم في تحديد أسعار الذهب.  ويطالب المدعون بتعويضات على الخسائر التي تكبدوها نتيجة التلاعب المزعوم في المعادن" target="_blank">أسعار المعادن ومشتقات الذهب.

 إقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان