رئيس التحرير: عادل صبري 09:53 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

و.س. جورنال: الإنفاق العسكري العالمي يتراجع في 2015

و.س. جورنال: الإنفاق العسكري العالمي يتراجع في 2015

صحافة أجنبية

الإنفاق الدفاعي العالمي قفز بنسبة 1.7% في العام الماضي في أعقاب ثلاث سنوات من التراجع

و.س. جورنال: الإنفاق العسكري العالمي يتراجع في 2015

محمد البرقوقي 24 فبراير 2015 09:56

ذكرت منظمة بحثية بريطانية رائدة أن الإنفاق العسكري العالمي قد يتراجع مجددا في العام الجاري في أعقاب زيادته في العام 2014، في الوقت الذي تسهم فيه توقعات النمو العالمي المنخفضة وكذا الهبوط الحاد في أسعار النفط في تحفيز الدول على تقليص موازناتها الدفاعية، وفقا لما نشرته صحيفة " وول ستريت جورنال" الأمريكية.

وقال المعهد العالمي للدراسات الإستراتيجية والذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له في أحدث تقاريره إن الإنفاق الدفاعي العالمي قفز بنسبة 1.7% في العام الماضي في أعقاب ثلاث سنوات من التراجع.

وأضاف التقرير أن الأموال الإضافية التي أنفقتها بلدان مثل روسيا والصين والمملكة العربية السعودية  ساعدت في تعويض الانخفاضات في مناطق أخرى من العالم، بحسب جيري راجيندران، الخبير المتخصص في الاقتصاد العسكري في المعهد.

وأوضح راجيندران أن روسيا ربما تكافح، بالرغم من ذلك، من أجل الاستمرار في معدلات إنفاقها السخية في السنوات الأخيرة، في الوقت الذي تتواصل فيه الضغوط على موسكو جراء العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب الأزمة الأوكرانية والانخفاض الكبير في سعر الروبل وكذا هبوط أسعار النفط العالمية.

وبالرغم من أن الحكومة الروسية قد أبدت التزاما بحماية الانفاق الدفاعي من ضغوط الموازنة الكبيرة، فإن الحاجة لرأب الصدع في القطاع المصرفي الهش قد  تحول دون الوفاء بهذا الالتزام، حسبما أفاد راجيندران.

وأشار راجيندران إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميا بـ " داعش"، وعلى الرغم من أن معدلات إنفاقه لا ترتبط بالتغيرات العالمية إلى حد كبير، قد يضطر حتى إلى خفض معدلات شراء الأسلحة التي يستعين بها في بسط سيطرته على المناطق التي يستحوذ عليها في كلتا الدولتين.

وقال توبي دودج، كبير الزملاء لمنطقة الشرق الأوسط في المعهد العالمي للدراسات الإستراتيجية: "إنفاق داعش من المفترض أن يتوسع بصورة أكبر. وفي تقديري أننا سنرى خفضا في موازنته االعسكرية."

ولفت التقرير إلى أن خفض مستويات الإنفاق الدفاعي يحمل أنباء سيئة لشركات تصنيع الأسلحة الغربية أمثال " لوكهيد مارتن كورب" Lockheed Martin Corp ، أكبر شركة لتصنيع الأسلحة في العالم من حيث حجم المبيعات، و" بي إيه إي سيستيمز" BAE Systems PLC البريطانية، مصنعة الأسلحة الأولى في أوروبا، لكن هذا الرأي قد يبدو مختلفا هذا العام.

ويتوقع تقرير المعهد البريطاني أن انخفاض الإنفاق على التسليح يرتبط بأسواق رئيسية مثل روسيا التي، كما هو الحال بالنسبة للصين، لا تلجأ في تسليحها إلى مصنعي الأسلحة الغربيين. وبدلا من ذلك، تشهد أرباح شركات الأسلحة تحسنا ملحوظا وسط مؤشرات على ارتفاع الموازنات في بعض البلدان الغربية.

وكانت " لوكهيد مارتن كورب" قد توقعت مؤخرا عودتها لتسجيل معدلات تنموية  في العام 2016، في الوقت الذي رفع فيه إيد ستاسي المحلل في مؤسسة " بي إي إس إي ريسيرش" BESI Research أهدافه لنمو " بي إيه إي سيستيمز" في العام ذاته على خلفية توقعات النمو القوي لعمليات الشركات في الولايات المتحدة الامريكية.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قدم مؤخرا طلبا يتعلق بالموازنة المالية للعام 2016، مطالبا فيه بتخصيص أموال إضافية لوزارة الدفاع الأمريكية " البنتاجون".

من جهته، قال هاكان بوشكي الرئيس التنفيذي لـ مجموعة " ساب" السويدية المتخصصة في إنتاج الأسلحة والمعدات إن توجهات الموازنات ملائمة، لافتا إلى أن الزيادة التدريجية في موازنة الدفاع الأمريكية تتزامن مع زيادة شدة المخاوف الأمنية في أوروبا من تنامي النشاط العسكري الروسي، ما يمكن أن يُترجم إلى مزيد من صفقات شراء الأسلحة في وقت لاحق هذا العام.

ومع ذلك،والكلام لا يزال لـ بوشكي، يظل ثمة عدم يقين ولاسيما في أوروبا التي هبط فيها الانفاق بنسبة 8% منذ العام 2010. وأكد على أن الحكومات الأوروبية تتحدث صراحة عن التزامات أكبر فيما يتعلق بالإنفاق الدفاعي، بالرغم من الضغوط التي تتعرض لها موازناتها العامة.

الرابط/

http://www.wsj.com/articles/global-military-spending-set-to-fall-in-2015-1423672067

إقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان