رئيس التحرير: عادل صبري 06:22 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

إيزيديون لنتنياهو: امنحنا الملاذ وأنقذنا من داعش

إيزيديون لنتنياهو: امنحنا الملاذ وأنقذنا من داعش

صحافة أجنبية

لاجئون إيزيديون في الطريق إلى سوريا

طالبوا بالهجرة لإسرائيل والتنازل عن الجنسية..

إيزيديون لنتنياهو: امنحنا الملاذ وأنقذنا من داعش

معتز بالله محمد 23 فبراير 2015 20:37

طالب كاتب عراقي من الطائفة الإيزيدية، إسرائيل، بفتح أبوابها أمام أبناء الطائفة وتجنيسهم كمواطنين إسرائيليين، تجنبا لعمليات الإبادة التي قال إنهم يتعرضون لها في جبل سنجار على الحدود العراقية السورية.

ونشر موقع "walla” الإسرائيلي مقالا لشاب إيزيدي يدعى "سامي سيسو خوشابي" نسبة إلى قرية خوشابا القريبة من مدينة الموصل العراقية شمال البلاد، امتدح فيه إسرائيل وتوسل لحكومة نتنياهو لفتح الحدود لأبناء الطائفة التي تتعرض للانقراض، على حد قوله.

 

وأكد الكاتب في مقال بعنوان "امنحونا ملاذا في إسرائيل"، أن أبناء الطائفة التي يبلغ تعدادها نحو مليون شخص يتوزعون في العراق وسوريا يوافقون على التنازل عن الجنسية العراقية مقابل دخول إسرائيل والحصول على جنسيتها والتجنيد في الجيش الإسرائيلي "القوي".

 

كانت "مصر العربية" قد نشرت ملخص تقرير لـ"جاكي حوجي" محلل الشؤون العربية بإذاعة جيش الاحتلال تضمن اتصالات أجراها مع قيادات الطائفة بالعراق، الذين طالبوا تل أبيب بتقديم المساعدات العسكرية للميليشيات الإيزيدية.

 

وإلى نص المقال..

منذ سقوط الديكتاتور صدام حسين عام 2003، تحدث يوميا بالعراق عمليات تخريبية. تنفجر السيارات المفخخة والعبوات الناسفة، قتل آلاف الأشخاص وتصفيتهم في تلك العمليات والإرهاب يزمجر في كل اتجاه.

 

طوال هذه الفترة لم يظهر إيزيدي واحد يعمل بالإرهاب، أو يقتل أحدا أو يفجر سيارات مفخخة أو حتى يسرق شخصا ما. مع ذلك في كل يوم بل في كل ساعة نتعرض نحن أبناء الشعب الإيزيدي للقتل، واللعنات، والكراهية والتصفية الجسدية من قبل أصدقائنا وجيراننا أتباع الدين الإسلامي، الذين يتهموننا بالكفر ويرون بنا أبناء موت.

 

على مر تاريخنا، سقطنا نحن أبناء الشعب الإيزيدي المضطهدين والمحرومين من الحرية، ضحية لـ73 عملية إبادة جماعية ومجازر وحروب خاضوها ضدنا باسم الدين أعداء الإنسانية الذين أجبرونا على اعتناق الإسلام أو الموت على أسنة الرماح، وذلك بسبب الانتماء لدين آخر وتقاليد مختلفة، الشيء نفسه يحدث اليوم في القرن الـ 21 في عام 2015.

 

في 3 أغسطس 2014 بدأت عملية إبادة جماعية جديدة ضد الإيزيديين في منطقة سنجار، وهم شعب محب للسلام، والأخوة والتسامح، يفعل أبناؤه الخير ويتجنبون الشر. قتل 2000 رجل و500 طفل، و7000 امرأة وفتاة تم اختطافهن على يد القوات الإسلامية التابعة لداعش. هؤﻻء دمروا منازلنا، سرقوا ونهبوا ممتلكاتنا كلها والآن لم يعد لدينا منازل يمكن أن نعيش فيها بكرامة. مصير طائفتنا غير واضح ومستقبلنا أيضا غامض.

 

الآن في القرن الـ21، يرفرف خطر الانقراض على الشعب الإيزيدي، وليس هناك من يساعدنا أو يحمينا من إرهاب ووحشية عناصر داعش. وصلت أصواتنا بالطبع لدول العالم، للوﻻيات المتحدة وإسرائيل ودول أوروبا والدول العربية، لكنها تصمت وتقف جانبا في ظل القتل الجماعي والطرد واللجوء الذي يتعرض له الشعب الإيزيدي بالعراق. أين الإنسانية؟ أين الكرامة؟ أين الضمير؟ إلى من نتوجه؟ ليس لنا أحد إلا الله.

 

أخيرا تم إنشاء قوات إيزيدية هدفها الدفاع عن النفس موجودة الآن بجبل سنجار وتقاتل داعش ببسالة. ويخدم في تلك القوات مقاتلون من الجنسين، رجالا ونساء، لكنهم مسلحون فقط بأسلحة خفيفة، ولا يتلقون أي دعم خارجي.

 

نتوجه اليوم نحن أبناء الشعب الإيزيدي بالعراق، لدولة إسرائيل وللشعب الإسرائيلي المحترم بطلب تقديم مساعدات ودعم للإيزيديين وأن تفتح أبوابها أمام اللاجئين الإيزيديين، لحمايتهم من إبادة جماعية مستقبلية ومن عدوهم.

 

نتوجه للشعب الإسرائيلي القوي والذي تعرض للكثير من المعاناة للوقوف بجانب أشقائه الإيزيديين بالعراق لأن عدونا عدو مشترك. ليس لدينا ما نتوجه له غيركم ونخشى الوقوع ضحية أعمال إبادة جديدة في المستقبل. لم يعد لدينا أي مستقبل أو حياة في العراق، وبناء عليه نتوجه بدعوة للمنظمات الإنسانية والمنظمات الدينية، ووسائل الإعلام، والشعب الإسرائيلي وحكومة إسرائيل، إلى الوقوف بجانب الإيزيديين في هذا الوقت الصعب وباقصى سرعة ممكنة، قبل فوات الأوان.

 

نحن على استعداد للتخلي عن حقوقنا في العراق والتنازل عن جنسيتنا العراقية مقابل أن يتم تجنيسنا في إسرائيل، لننعم بالحياة في ظل الحرية والكرامة. نتوجه لإسرائيل باسم الإنسانية كي تعمل انطلاقا من الواجب الإنساني لحماية الإيزيديين والسماح لهم بالهجرة لإسرائيل والعثور على ملجأ.

 

بشكل شخصي، سأكون أنا وأسرتي أول من يوافق بسعادة على الهجرة لإسرائيل والمشاركة في الدفاع عنها كمواطن إسرائيلي. رجاء، باسم الإنسانية احمونا. يحيا الشعب اليهودي، تحيا دولة إسرائيل وتحيا حكومتها، ويحيا جيش الدفاع الإسرائيلي، الجيش القوي والمتين الذي يحمي دولة إسرائيل والشعب اليهودي.

 

اقرأ أيضا:

قادة إيزيديون لـ إسرائيل: ساعدونا أيها الإخوة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان