رئيس التحرير: عادل صبري 03:00 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو.. الأخطاء التاريخية تفوز بجوائز الأوسكار

بالفيديو.. الأخطاء التاريخية تفوز بجوائز الأوسكار

صحافة أجنبية

مشهد من فيلم لورانس العرب

بالفيديو.. الأخطاء التاريخية تفوز بجوائز الأوسكار

وائل عبد الحميد 23 فبراير 2015 19:13

أورد موقع "تايم لاين" أبرز الأخطاء التاريخية التي شابت أفلام شهيرة فازت بجوائز في مهرجان الأوسكار على مدى تاريخه، وفقا لما يلي:

1962..”لورانس العرب".
 


هذا الفيلم الأسطوري الذي يمتد زمنه قرابة 4 ساعات، ويشارك في بطولته النجم عمر الشريف، يسرد قصة الضابط البريطاني توماس إدوارد لورانس الذي ساعد في تنسيق الثورة العربية ضد الحكم الأتاتوركي العثماني.


ويشتهر الفيلم بمشاهد قوافل الجمال، ونوبات الانهيار العصبي للبطل بيتر أوتول، ويعد أحد أعظم الأفلام في زمنه.


لكنه مع ذلك أثار الجدل بين المؤرخين، لا سيما جراء الخلط بين الشخصيات، والخلل في التسلسل الزمني، واختراع الأحداث.


لكن أكثر ما لفت الانتباه هو ذلك التباين في طبيعة الرمال بين الأحداث الحقيقية، وتلك التي جسدها الفيلم.
 


"عربات النار"(1981)
 


فيلم يتحدث عن قصة حقيقية حول حياة رياضييْن بريطانيين قبيل أولمبياد 1924 في باريس.


ويبرز  التنافس بينهما لأسباب مختلفة، حيث أن أحدهما هو اليهودي هارولد أبراهامز والثاني هو إريك ريديل نجل مبشرين أسكتلنديين.


ومن بين الأخطاء التي وقع بها الفيلم ادعاء فوز أبراهامز بمسابقة عدو ثنائية في "كامبريدج" قبيل الأولمبياد، لكن الواقع هو أن زميله ريديل هو من قطع مسافة السباق أولا.
 


 "أماديوس"(1984)
 


بالغ الفيلم في تجسيد المنافسة بين الموسيقارين النمساويين الشهيرين موتسارت وأنتونيو ساليري، فأظهر الأخير، وقد تملكته مشاعر الغيرة من تنامي شعبية الأول، مع التخطيط لإجهاض نجاحه، بما أدى في النهاية إلى إصابته بجنون قاتل.


لكن الواقع أن تلك الخصومة لا تمت للحقيقة بصلة، بل أن الموسيقيين العبقريين كانا في حقيقة الأمر صديقين.


وأشاد موتسارت ساليري في خطاباته الأخيرة بأداء ساليري لسيمفونية "الناي السحري" أو "ماجيك فلوت".
 


”بريف هارت" أو "القلب الشجاع"(1995)
 


امتلأ الفيلم الذي لعب دور البطولة فيه وأخرجه الممثل العالمي ميل جيبسون بأخطاء تاريخية.


ويلعب جيبسون دور ويليام والاس، ويدعي الفيلم أنه هو الذي انتصر وفاز على البريطانيين، لكن الواقع أن والاس لم يكن إلا مجرد أحد النبلاء الثانويين، كما أن من تولى مهمة تحرير أسكتلندا في واقع الأمر كان روبرت الأول الشهير بـ روبرت بروس.


وجسد الفيلم، على غير الحقيقة، علاقة بين والاس والملكة إيزابيلا، رغم أنها لم تكن إلا رضيعة في الوقت الفعلي لأحداث الفيلم.


وعلاوة على ذلك، فإن التنورات، التي ارتداها الممثلون خلال الأحداث، لم تكن موجودة وقت الأحداث الفعلية، بالإضافة إلى وجود سيارة بيضاء في خلفية أحد المشاهد.
 


" آرغو" (2012)


خلال حصار السفارة الأمريكية في طهران، واحتجاز 50 شخصا كرهائن، تمكن ستة أشخاص من الهروب واختبأوا في منزل السفير الكندي بطهران كين تايلور.


ورسم خبير الإنقاذ آنذاك في "سي آي إيه" توني مينديز خطة لمغادرتهم، من خلال التظاهر بأنهم مخرجون.


وكللت الخطة بالنجاح، حيث تمكنوا من استقلال طائرة استطاعوا بها مغادرة البلد الأسيوية، في الوقت الذي كانت تطاردهم فيه السلطات الإيرانية.


ووُجهت انتقادات للفيلم لعدم إعطاء الفضل المستحق لتايلور، وكذلك لتصوير سفارتي بريطانيا ونيوزيلندا وهما يطردان اللاجئين الستة، وهو ما لم يحدث على أرض الواقع.


كما أن القائل إن 90 % من الفضل يعود إلى كندا هو الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، وليست وكالة المخابرات المركزية.
 


اقرأ أيضا

أوسكار-2015" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">بالصور.. نجمات هوليوود يخطفن الأنظار في حفل الأوسكار 2015

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان