رئيس التحرير: عادل صبري 01:40 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أسرار استبعاد أوباما 23 مسلما من قمة الإرهاب

أسرار استبعاد أوباما 23 مسلما من قمة الإرهاب

صحافة أجنبية

لقطة من المقال الأصلي

أسرار استبعاد أوباما 23 مسلما من قمة الإرهاب

حمزة صلاح 22 فبراير 2015 18:26

ذكرت صحيفة "واشنطن إكزامينار" اليمينية الأمريكية أن البيت الأبيض استبعد مجموعة بارزة من " المسلمين الإصلاحيين" من حضور قمة الإرهاب" target="_blank"> قمة الإرهاب الأسبوع الماضي، بسبب رفض الرئيس باراك أوباما حجتهم بربط الممارسات التي تمارسها الجماعات المتطرفة( مثل داعش) بالإسلام. 

وسبق للمجموعة المذكورة، التي تتألف من 23 شخصا، أن نشرت إعلانا في صفحة كاملة بصحيفة "صنداي نيويورك تايمز" في11 يناير الماضي تحت تساؤل: “ماذا يمكن للمسلمين فعله لاستعادة دينهم الجميل؟".

غير أن الرئيس أوباما ومسؤولي إدارته ينكرون وجود أي صلة بين الإسلام و"الإرهابيين" الذين ذبحوا وحرقوا ضحاياهم في عهد الإرهاب بمنطقة الشرق الأوسط، على حد قول الصحيفة.

وأبدت تلك المجموعة تذمرها من تجاهل الإدارة الأمريكية لهم بسبب اختلافهم مع رفض أوباما الاعتراف بالجذور الإسلامية لفكر المتطرفين.

وجادل بعضهم منذ سنوات بضرورة معالجة الجذور الأيديولوجية والدينية للتطرف الإسلامي، لكن البيت الأبيض تجنب بحرص التحدث في هذه المسألة خلال قمة أوباما حول الإرهاب الأخيرة التي استمرت ثلاثة أيام، بحسب الصحيفة.

واتهم أفراد تلك المجموعة البيت الأبيض بتقويض جهودهم الخاصة من خلال العمل مع أشخاص يتعاطفون مع أهداف الجماعات المتطرفة العنيفة، إن لم يكونوا يتبنون نفس الأساليب، على حد زعمهم.

ورأوا أن  قمة الإرهاب لم تحقق الهدف الأصلي لها، المتمثل في مقاومة رسالة المتطرفين، وتعزيز استراتيجية للتواصل بشكل أكبر مع الرسالة المعتدلة، بسبب الإدارة الأمريكية تحديد التهديد – واستبعاد هؤلاء الذين يمكن الاستفادة منهم من القمة.

وقالت الصحفيتان المسلمتان إسراء نعماني وهالة عرفة، في مقال بموقع "ديلي بيست" الأمريكي يوم الجمعة الماضي: “يجب علينا الاعتراف بقضية التطرف الإسلامي من أجل هزيمته وإزالته من عالمنا، وذلك بدلا من إنكارها وتحريفها وتشويهها".

وخلال قمة الإرهاب" target="_blank"> قمة الإرهاب، أصر الرئيس أوباما والمسؤولون الأمريكيون على عدم وجود صلة بين الإسلام والجماعات الإسلامية المتطرفة.

وقال أوباما: “تسعى الجماعات المتطرفة مثل القاعدة داعش للحصول على الشرعية، حيث يصور قادتها نفسهم بأنهم زعماء دينيين ومجاهدين في الدفاع عن الإسلام، لكن لا يجب علينا الاعتراف بذلك، لأنه كذب، ولا يجب علينا أيضا إعطاء هؤلاء الإرهابيين الشرعية الدينية التي يسعون من أجلها، فهم ليسوا دينيين، بل متطرفين، ولسنا في حرب مع الإسلام، بل نحن في حرب مع الأشخاص الذين حرفوا الإسلام".

من جانبه، قال ماجد نواز، المدير التنفيذي لمركز "كويليام" المتخصص بدراسات الإرهاب والتنظيمات المتشددة في بريطانيا: "لدي بريطانيا 500 مقاتل في سوريا والعراق، وهذه النسبة مرتفعة للغاية، هم لا ينبعون من الفراغ، فلا بد من وجود أمور داخل مجتمعاتنا تحرض علي ذلك، وهناك أيضا ثلاثة آلاف أوروبي يقاتلون في سوريا والعراق يمكنهم العودة إلى أي بلد في أوروبا ودخول بلدنا دون تأشيرة".

وانتقد نواز غياب الاستراتيجية المركزية الموحدة للتعامل مع الإرهاب والتصدي له، رغم مرور سنوات علي هجمات لندن ونيويورك، مضيفا: "نحن لا نمتلك القدرة علي معالجه الأسباب التي تدفع هؤلاء الشباب للقتال، فأنا لا أتحدث عن المواجهة الأمنية، بل الأمور الاجتماعية، والعمل مع المجتمعات المحلية، ومع المسلمين مباشرة، ومكافحة الدعاية الأيديولوجية عبر الإنترنت، إذ أن التنظيمات المتشددة تعمل بنشاط لجذب الشباب علي الإنترنت، بينما ليس لدينا صوت معاكس".

اقرأ أيضا

موقع أمريكي: أوباما يواجه التطرف بالتطرف
جو بايدن: البيت الأبيض يسعى لمواجهة تجنيد الإرهابيين
المنظمة المصرية ترسل تقريرًا لمؤتمر مكافحة التطرف بواشنطن
مركز حقوقي مصري لأوباما: اهتم بحقوق الإنسان
مسئولون: قمة البيت الأبيض" target="_blank"> قمة البيت الأبيض حول "العنف والتطرف" لن تركز على "داعش" فقط

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان