رئيس التحرير: عادل صبري 09:36 صباحاً | الأربعاء 21 فبراير 2018 م | 05 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

رئيس وزراء إيطاليا: التدخل العسكري في ليبيا "هيستيريا"

رئيس وزراء إيطاليا: التدخل العسكري في ليبيا "هيستيريا"

وائل عبد الحميد 18 فبراير 2015 17:58

استبعد رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي اعتزام بلاده  التدخل العسكري في ليبيا، في أعقاب قتل داعش 21 مصريا، واصفا ردود الفعل المطالبة بذلك بالهيستيرية.

 

وقال رينزي خلال مقابلة مع قناة ”تي جي 5 الإيطالية: ” نتابع الأحداث عن كثب، وبمشاعر قلق، لكن لا حاجة للقفز من اللامبالاة الكاملة إلى الهيستيريا، ورد فعل لا معقول".

 

جاء ذلك ردا على تصريحات انبعثت من روما تدعو للتدخل العسكري في ليبيا.

 

وطالب وزير الدفاع روبرتا بينوتي في وقت سابق بقيادة روما ائتلافا قوامه 5000 من القوات البرية لاجتياح ليبيا.

 

كما قال وزير الخارجية باولو جينتيلوني  إن إيطاليا مستعدة للقتال كجزء من جهود دولية أوسع نطاقا لاحتواء العنف في الدولة الإفريقية، إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

 

وعلاوة على ذلك، أدلى وزير الداخلية الإيطالي أنجيلينو ألفانو بتصريحات لصحيفة "لا ريبابليكا" الإيطالية ذكر خلالها أن روما في حاجة إلى تدخل قوات حفظ سلام بقرار أممي بعد ظهور فيديو إعدام داعش لـ 21 مصريا مختطفين.

 

ودعت مصر إلى تدخل دولي في ليبيا بعد شنها ضربات جوية ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية(داعش) في أعقاب قطع رؤوس 21 مسيحيا مصريا، لكن لا يحتمل أن تحظى الدعوة بموافقة الغرب.

 

وأعرب الرئيس السيسي الثلاثاء عن رغبته في صدور تفويض أممي للتعامل مع الأزمة قائلا: ”ليس ثمة خيار آخر، لا سيما في ظل موافقة الحكومة الليبية(يقصد حكومة طبرق) والشعب الليبي، ودعوتهم لنا للتدخل".

 

وذكرت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أنها ستلتقي بشكري ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري لمناقشة الوضوع في ليبيا في وقت لاحق هذا الأسبوع، لكنها تحدثت فقط عن دعم الاتحاد الأوروبي للجهود الأممية للوصول إلى تسوية سلمية تستهدف استقرار ليبيا.

 

الحكومة البريطانية أيضا تبدو فاترة بشأن التدخل العسكري في ليبيا، وعبرت عن رغبتها في دعم أوسع نطاقا لمحادثات أممية حول وقف إطلاق النار، وتشكيل حكومة وطنية موحدة.

 

وأخبر رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أعضاء مجلس العموم: ”ما نواجهه في ليبيا وضع شديد الصعوبة، بوجود العديد من المسلحين.في ظل عدم وجود حكومة ملائمة، ونمو مساحة غير محكومة"، متعهدا ألا تتخلي بريطانيا عن ليبيا.

 

وعلى نحو مماثل، تبدو الولايات المتحدة حريصة على تجنب تدخل عسكري جديد في ليبيا، بعد قيادة الولايات المتحدة "من الخلف" العملية عام 2011، تاركا الحمل آنذاك على أعضاء الناتو.

 

من جانبها، عبرت ديبورا جونز، السفيرة الأمريكية في ليبيا، التي يقع مقرها مؤقتا في تونس عن دعمها القوي للعملية الأممية من أجل التسوية السلمية في البلد الإفريقية، وكتبت في مقال لها بمناسبة الذكرى الرابعة للثورة الليبية: ”مستمرون في دعم حوار الأمم المتحدة، بالرغم من أن إصرار البعض على الضرورة العاجلة لقتال داعش".

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان