رئيس التحرير: عادل صبري 10:46 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

جون بيرد..صديق إسرائيل يستقيل

جون بيرد..صديق إسرائيل يستقيل

وائل عبد الحميد 03 فبراير 2015 12:42

يعتزم وزير الخارجية الكندي جون بيرد الشهير بعدائه للفلسطينيين وصداقته لإسرائيل تقديم استقالته من منصبه  وفقا لقناة "سي تي في" الكندية.

عدد قليل من أعضاء الحكومة الكندية كانوا يعلمون نوايا بيرد تقديم استقالته، التي من المقرر أن يعلنها في وقت لاحق الثلاثاء أمام مجلس العموم.

وقالت مصادر مقربة من الوزير الكندي إنه ظل يفكر في القرار على مدى الشهرين الماضيين.

ورجحت  أن يكرس وقته للتفرغ للعمل في القطاع الخاص بعد سنوات طويلة من الانهماك في عالم السياسة.

كما يلوح في الأفق اتجاه محتمل ليشغل بيرد منصبا أمميا للمساعدة في إصلاحات منظمة الصحة العالمية.

ووصفت القناة الكندية الخطوة بالمفاجئة لا سيما في هذا العام الانتخابي.

وأفادت تقارير أن بيرد الآن في وضع يؤهله للحصول على 100 ألف دولار زيادة في معاشه عند بلوغه 55 عاما.

لكن وفقا لضوابط جديدة، إذا ترشح بيرد للانتخابات مجددا، فلن يضحى قادرا على حصد تلك الزيادة إلا عند 65 عاما.

وتمثل مغادرة الوزير تقهقرا للحكومة المحافظة، لا سيما وأنه أكثر الأشخاص الذين يحظوا بثقة رئيس الوزراء ستيفن هاربر.

وانتخب بيرد  عضوا للبرلمان عام 2006 عن دائرة "ويست نيبيان" في أوتاوا، ثم عمل مسؤولا في وزارة الخزانة والبيئة ثم الشؤون الخارجية.

وقبل دخوله عالم السياسة الفيدرالية، عمل بيرد في حكومة إنتاريو بقيادة رئيسها السابق مايك هاريس.

قفز من المركب

صحيفة ناشيونال بوست الكندية تساءلت في مقال للمحلل جون إفيسون عما إذا كان بيرد يقفز من المركب، أم أنه دُفع للاستقالة.

ورجحت الصحيفة أن تكون الاستقالة بمثابة هروب من فشل متوقع للمحافظين في الانتخابات المقبلة، قائلة إنه لن يستطيع الفوز بمقعد أوتاوا في معمعة أكتوبر، بما حداه للسعي وراء وظيفة أخرى قبل أن يتلاشى بريق نفوذه.

صديق إسرائيل

وتحت عنوان "صديق إسرائيل يستقيل"، نوه موقع "تايم أوف إسرائيل" إلى علاقة بيرد الوطيدة بتل أبيب.

ونقلت عنه قوله خلال تصريحات سابقة: ”قد يختلف الناس على موقفنا من احترام إسرائيل ولكن فليكن كذلك".

واعتبر بيرد أن الفلسطينيين ارتكبوا " خطأ جسيما" عبر اللجوء لشكوى إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي ضد جرائم الحرب التي ارتكبتها تل أبيب.

وتسبب ذلك في توتر العلاقات بين بيرد والفلسطينيين تجلت خلال زيارته لرام الله في يناير الماضي، حينما قذفه محتجون بالأحذية والبيض، وأخبروه أن وجوده ليس موضع ترحيب.

وقال السياسي الفلسطيني صائب عريقات: ” الشعب الفلسطيني وباقي أنحاء الأقطار الإسلامية يستحقون اعتذارا من الحكومة الكندية جراء سنوات من المحاولات الممنهجة لمنع حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم الخاصة، والدعم الأعمى لسياسات الفصل العنصري"، وهاجم بيرد شخصيا لمساهمته في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق فلسطين.

وأثارت زيارة بيرد لمصر في يناير الكثير من الجدل، لا سيما وأن الهدف الأساسي منها كان يفترض أن يتناول سبل الإفراج عن الصحفي الكندي محمد فهمي، لكن موقع ميدل إيست آي أفاد أن  موقع "ميدل آي" البريطاني، أن كندا ستقوم بتدريب الشرطة المصرية، تنفيذًا لاتفاقية جديدة -تمولها الإمارات- توصل إليها وزير الخارجية الكندي جون بيرد مع الحكومة لمصرية، خلال زيارته للقاهرة.

ولفت الموقع إلى أن كندا سترسل ضباط شرطة كنديين، لتدريب المصريين في القاهرة، كما ستقوم باستقبال ضباط شرطة مصريين وتدربهم في كلية الشرطة الكندية بأواتاوا.

ونقل الموقع عن وزارة الشؤون الخارجية والتجارة والتنمية الكندية، قوله "هذه الاتفاقية الثلاثية تهدف إلى دعم التأهيل المهني وتنمية مهارات الشرطة المصرية".

المرشحون لخلافته

ومن بين أبرز المرشحين لخلافة بيرد وزير التوظيف جيسون كيني، ووزير التجارة إد فاست، ووزيرة النقل ليزا ريت، ووزيرة الصحة رونا أمبروس، وأخيرا وزير الهجرة كريس أليكسندر.

 

اقر أ أيضا

وزير خارجية كندا: إطلاق سراح محمد فهمي "وشيك"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان