رئيس التحرير: عادل صبري 11:17 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مجلة أمريكية: القمع.. عرض مستمر في مصر

مجلة أمريكية: القمع.. عرض مستمر في مصر

صحافة أجنبية

بيتر جريست

رغم الإفراج عن بيتر جريست

مجلة أمريكية: القمع.. عرض مستمر في مصر

محمد حسن 02 فبراير 2015 07:13

إفراج السلطات المصرية عن صحفي الجزيرة الأسترالي بيتر جريست، لا يزال يترك وراءه عشرات آلاف من السجناء السياسيين في مصر ورغم ذلك، يبدو الغرب سعيدا بالرئيس عبدالفتاح السيسي .. هكذا رأت مجلة (ذا أتلانتيك) الأمريكية في تقريرها الذي جاء تحت عنوان (الإفراج عن جريستي لا يخفي استمرار القمع في مصر).

 

 

وبيتر جريست، هو مراسل صحفي يعمل بشبكة الجزيرة الناطقة باللغة الإنجليزية تم الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات في مصر، وتم ترحيله أمس الأحد بعد أن قضى 13 شهرا في مصر، وعاد جريست لبلاده عبر قبرص، ولم تعط السلطات المصرية تفسيرا لأمر الإفراج عنه، ويُتوقع أيضا الإفراج عن زميله اﻵخر محمد فهمي قريبا.

 

وفيما يتعلق بجريست، فترحيله ينهي قصة بدأت في ديسمبر عام 2013 بعد إلقاء القبض عليه بتهمة نشر أخبار كاذبة، ولم يكن احتجازه على الرغم من ذلك حادثا منفصلا، فبالإضافة إلى فهمي وعشرات الصحفيين اﻵخرين، كان جريستي واحدا ضمن عشرات آلاف أصبحوا سجناء سياسيين طيلة عام ونصف من حكم السيسي، الجنرال الذي أصبح القائد الأعلى لمصر بعد انقلابه -حسب وصفها- على الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013.

 

ومنذ ذلك الحين، أسفرت الاشتباكات بين قوات الأمن المصرية والمحتجين عن مقتل 2500 شخص وقرابة 21 ألفا آخرين، تشير التقديرات إلى سجنهم لمعارضتهم السياسية للنظام، والمعروف في مصر أن الصحفيين الأجانب كانوا دائما يتجنبون تعرضهم للعقاب في مصر، البلد الذي تكاد حرية الصحافة أن تكون منعدمة به، لكن شبكة الجزيرة أثارت غضب السيسي بتغطيتها التي تضمنت انتقادا له.

 

وشبكة الجزيرة تمولها قطر، تلك الدولة الخليجية التي كانت حكومتها تدعم نظام مرسي، غير أنها قامت بإغلاق قناتها "الجزيرة مباشر مصر" التي كانت موجهة لتغطية جميع الأحداث داخل مصر، والتي يُعتقد أنها السبب وراء الإفراج عن جريست، ولكن في غضون ذلك، فلا تزال حملة السيسي ضد الإخوان المسلمين مستمرة دون انقطاع.

 

وفي الأسبوع الماضي أيضا، اندلعت اشتباكات بين الشرطة ومحتجين احتشدوا لتخليد الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من يناير، تلك الانتفاضة التي أطاحت بحكم حسني مبارك، ما أدى لمقتل 20 شخصا واعتقال أكثر من 500 آخرين، يضاف إلى ذلك بعض تفجيرات الخميس الماضي والتي أسفرت عن مقتل 30 شخصا في شبه جزيرة سيناء، وألقى السيسي باللائمة على الإخوان المسلمين، على الرغم أن تنظيم "ولاية سيناء" المرتبط بتنظيم داعش أعلن مسئوليته عن الهجوم.

 

وعلى الرغم من تلك الانتهاكات، يبدو الغرب راضيا عن السيسي حتى تلك اللحظة، فالرئيس المصري سافر إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية الشهر الماضي وألقى خطابا استقبله القادة اﻵخرون بحرارة وأدان خلاله الإرهاب، ويقول جيديون راتشمان الصحفي البريطاني بصحيفة فاينانشيال تايمز: إن الاستقبال الحماسي للسيسي بدا وكأنه نهاية الدعم الدولي للديمقراطية في مصر.

 

وتابع راتشمان: "يبدو وأن تلك اللحظة التي تخلى فيها الغرب عن مغازلته لنشر الديمقراطية في الشرق الأوسط وتراجع للمعادلة القديمة وهي احتضان رجل عربي قوي يوفر استقرارًا على المدى القصير ويقمع الإسلام المتشدد".

 

اقرأ أيضًا:

السيسي-ليتك-أصغيت-ﻷمل-كلوني" style="line-height: 1.6;">ديلي بيست لـ السيسي: ليتك أصغيت ﻷمل كلوني

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان