رئيس التحرير: عادل صبري 05:48 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لماذا استعان داعش بطفل في فيديو الإعدام الأخير؟

لماذا استعان داعش بطفل في فيديو الإعدام الأخير؟

صحافة أجنبية

الطفل يطلق النار على الرجلين

موقع "فوكاتيف" رصد 5 أسباب ..

لماذا استعان داعش بطفل في فيديو الإعدام الأخير؟

محمد حسن 14 يناير 2015 13:35

الفيديو الأخير لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا ب "داعش" والذي كان بطله طفلا ينفذ عملية إعدام لرجلين كان صادما غير أنه يوضح قوة التنظيم وأسلوبه الفعال في تجنيد المقاتلين .. بتلك الكلمات استهل موقع "فوكاتيف" اﻹخباري اﻷمريكي تقريره الذي كشف عن خمسة أسباب وراء استعانة التنظيم بطفل خلال الفيديو الأخير.

ونشر التنظيم فيديو أمس الثلاثاء على أحد المواقع التابعة له يظهر طفلا مجندا يطلق النار على الرجلين بحجة إنهما جاسوسان، وفي النهاية رفع الطفل مسدسه في الهواء مبتسما بكل فخر.

 

أما الأسباب التي كشف عنها الموقع وراء استعانة التنظيم بذلك الطفل كانت كالتالي:

 

1- رغبة التنظيم في زيادة شهرته: التنظيم يريد أن يصبح أكثر الجماعات الإرهابية خطورة في العالم، وعلى الرغم من أنه صدّر الصدمة والرعب إلى العالم، فإنه اﻵن يؤكد أن إيفاد الأسرى أصبح لعبة الأطفال المجندين لديه.

 

ويقول تشارلي وينتر من مؤسسة كويليام "إن الاستعانة بذلك الطفل يهدف بشكل واضح لزيادة شهرة التنظيم وجذب اهتمام وسائل الإعلام الغربية، ويسعى التنظيم من خلال ذلك أيضا لعمل سمعة لنفسه حتى يستطيع بذلك تجاوز تنظيمات مثل القاعدة، في ساحة الجهاد العالمي".

 

2- أسلوب تلقين فعال: المعروف عن التنظيم أنه يحضر الأطفال إلى معسكرات التدريب، وهناك لا يتم تدريبهم على الخطط العسكرية والمهارات القتالية الأساسية فحسب، بل يتم تحفيظهم بشكل مستمر وقوي "قيم التنظيم"، ويقول وينتر في ذلك الصدد: "هناك مراكز تلقين أكثر من أي شيء آخر لتحفيظ الأطفال قيم التنظيم، حيث يتم إعطاءهم رؤية ضيقة للغاية للعالم، يلتزمون بها على أتم وجه، ويتم إعطاءهم الرؤية الجهادية للإسلام، وهي الرؤية التي تتعارض معها أية رؤى آخرى".

 

الطفل الذي ظهر في الفيديو الأخير، ظهر في فيديو نشر في نوفمبر الماضي يظهر معسكرا لتدريب الأطفال في كازاخستان، وأفادت الأمم المتحدة في تقرير لها أن التنظيم يستغل التعليم كآداة لتلقين الأطفال وإخراج جيل جديد من الموالين له، واختيار طفل من مركز تلقين ليكون بطلا لفيديو الإعدام، هو رسالة مباشرة ومقنعة للطلبة، وباختصار، فالتنظيم خلق نموذجا يحتذى به للجهاديين الصغار تحت رعايته.

 

3- وسيلة للتجنيد عبر الإنترنت: التنظيم المتشدد يدين بالفضل لحملته الدعائية الناجحة في قدرتها على مناشدة الأطفال والمراهقين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بالانضمام لصفوفه، ووفقا لتقرير نشرته الأمم المتحدة عام 2014 فإن التنظيم، يعطي الأولوية للأطفال كوسيلة لضمان الولاء له على المدى الطويل والالتزام بأيديولوجيته وخلق كادر من المقاتلين المخلصين الذين يرون العنف أسلوبا للحياة.

 

أسلوب آخر يستخدمه التنظيم لتجنيد الأطفال هو تعميم حملته الدعائية من خلال التغريدات للجهاديين الصغار، وتقول ريتا كاتز المؤسس المشارك لمعهد سايت المرتبط بالمخابرات الأمريكية "إن هؤلاء الجهاديين الصغار أصبحوا نجوما ملهمين ومشاهير وأصبح انتشارهم ملحوظا على تويتر، ويحرضون على قتل اﻵخرين".

 

4- إظهار قوة وتأثير التنظيم: يقول وينتر "إن المؤثرات البصرية التي تظهر في عملية إعدام يقوم بها طفل، تستهدف في المقام الأول الكبار، وأعتقد أن ذلك يوضح مدى التأثير الذي يمتلكه التنظيم على عقول مريديه، والقادر على تحويل أي شخص من شخص برئ إلى إرهابي يمثل تهديد".

 

5- يساعد في إخفاء عدد مقاتلي التنظيم: فعلى الرغم من حملته الدعائية الضخمة، فإن التنظيم المتشدد يفقد فعليا الكثير من مقاتليه، حيث يُزعم أنه كان يمتلك ما بين 20 ألف و 31.500 مقاتلا في سوريا والعراق في سبتمبر من العام الماضي، لكن الأشهر الأخيرة، يُزعم أن التنظيم فقد 1400 من مقاتليه في المعارك الدائرة في مدينة عين العرب (كوباني) شمال سوريا.

 

شاهد الفيديو

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان