رئيس التحرير: عادل صبري 12:05 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

البنك الدولي: النمو في الشرق الأوسط لا يزال هشا

البنك الدولي: النمو  في الشرق الأوسط لا يزال هشا

صحافة أجنبية

البنك الدولي

قال إنه تأخر في مواجهة تحديات هيكلية

البنك الدولي: النمو في الشرق الأوسط لا يزال هشا

محمد البرقوقي 14 يناير 2015 10:38

ذكر البنك الدولي أن بعض الاقتصاديات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تسير على ما يبدو في طريق الاستقرار، على الرغم من أن النمو فيها لا يزال هشا ومتفاوتا، في أعقاب سنوات من الاضطرابات السياسية والاقتصادية.


وقال البنك في تقريره نصف السنوي الذي نشره على موقعه الإلكتروني بعنوان " الآفاق  الاقتصادية العالمية" إن النمو في الدول المستوردة للنفط كان مستقرا في العام 2014، في الوقت الذي تعافى فيه النشاط في الدول المصدرة للنفط على نحو طفيف بعد انكماشه في 2013.

 

وأضاف التقرير أن الاختلالات المالية والخارجية لا تزال كبير، متوقعا أن يشهد النمو الإقليمي صعودا تدريجيا إلى ما نسبته 3.5% في العام 2017 ( من 1.2% في 2014).

 

وأوضح التقرير أن المخاطر الناجمة عن القلاقل الإقليمية وتلك الناتجة عن الاضطراب في أسعار النفط العالمية كبيرة جدا ولا يمكن غض الطرف عنها، مشيرا إلى أن فترات التحول السياسي والتحديات الأمنية لا تزال تلقي بظلالها على العديد من الاقتصاديات في دول المنطقة.

 

وقال تقرير البنك الدولي إن الإجراءات الرامية إلى مواجهة التحديات الهيكلية تأخرت كثيرا، محذرا من أن تنامي معدلات البطالة يشكل تحديا رئيسيا لحكومات المنطقة.

 

وأفاد التقرير بأن أسعار النفط المنخفضة تقدم فرصة ذهبية لرفع دعم الطاقة المكلف جدا في الدول المستوردة للنفط.

 

وعلاوة على ذلك، تناول التقرير الأوضاع الاقتصادية في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، قائلا إن النمو صعد بمعدل متواضع فقط في العام المنصرم إلى ما نسبته 4.5%، ما يعكس التباطؤ في عديد من الاقتصاديات الكبرى في المنطقة، ولاسيما جنوب أفريقيا.

 

وتوقع البنك الدولي أن يظل النمو في دول المنطقة مستقرا في العام 2015، عند 4.6% ( أقل من التوقعات السابقة)، عازيا السبب إلى أسعار السلع المنخفضة، على أن يرتفع تدريجيا إلى ما نسبته 5.1% بحلول 2017، مدعوما في ذلك بالاستثمارات في قطاع البنية التحتية وزيادة الانتاجية الزراعية وازدهار الخدمات.

 

ولفت التقرير إلى أن الآفاق الاقتصادية قد تعرض لمخاطر شديدة ناتجة عن تجدد انتشار وباء الإيبولا والصراعات العنيفة وتراجع أسعار السلع والاضطرابات في الظروف المالية العالمية.

 

من ناحية أخرى، خفض البنك الدولي من توقعات النمو الاقتصادي العالمي محذراً من أن الولايات المتحدة لا يمكنها وحدها دفع عجلة الاقتصاد.  

 

وقدر التقرير النصف السنوي للبنك الدولي أن ينمو الاقتصاد العالمي 3 % هذا العام و3.3 % العام المقبل، أي أقل من توقعاتها في يونيو التي قدرت نسبة النمو هذا العام بـ 3.4 % و3.5 % العام المقبل.

 

وحذر الخبير الاقتصادي كوشهيك باسو من أن "هناك محركا واحدا للاقتصاد العالمي، ألا وهو الدور الأمريكي، وهذا أمر غير مشجع للغاية".

 

وقال باسو إن "هبوط أسعار النفط قد ينعكس إيجاباً على بعض الدول،" مضيفا أن " هبوط أسعار النفط والمتوقع استمراره خلال عام 2015، يعمل على تخفيض التضخم المالي عالمياً كما أنه من المتوقع نمو الاقتصاد الهندي بنسبة 7 % بحلول عام 2016"، لكن البنك الدولي حذر من أن انخفاض اسعار النفط قد يؤثر على النمو الاقتصادي في الدول المصدرة للنفط مثل: روسيا.

 

وتوقع البنك الدولي انكماش الاقتصاد الروسي بنسبة 2.9 % هذا العام، وبأن ينمو حوالي 0.1 % في عام 2016.

 

ويزداد النشاط الاقتصادي قوة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مع تعافي أسواق العمل واستمرار القدرة على التكيف بقوة في السياسة النقدية، لكن الانتعاش يتعثر في منطقة اليورو واليابان مع استمرار آثار الأزمة المالية.

 

غير أن الصين تشهد عملية إبطاء للنمو تخضع لإدارة دقيقة مع توقع هبوط النمو إلى معدل مازال قويا عند 7.1 %  هذا العام (مقابل 7.4 % عام 2014) ثم إلى 7 % عام 2016 وأخيرا 6.9 % عام 2017، وستسجل بعض البلدان خسائر من انهيار أسعار النفط  لكن البعض الآخر سيحقق مكاسب.

 

 اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان