رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بلومبرج تتوقع انهيار "بريكس" عام 2020

بلومبرج تتوقع انهيار  بريكس عام 2020

صحافة أجنبية

.زعماء دول بريكس خلال قمة المجموعة في 2014

إذا خرجت البرازيل وروسيا

بلومبرج تتوقع انهيار "بريكس" عام 2020

محمد البرقوقي 13 يناير 2015 10:43

حذر  جيم أونيل، كبير الخبراء الاقتصاديين السابق في بنك جولدمان ساكس الأمريكي من انهيار مجموعة " بريكس" BRICs الاقتصادية، أكبر اقتصاديات خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهي نادي الأغنياء بالنسبة للاقتصاديات الناشئة، حال انتهت عضوية كل من البرازيل وروسيا في المجموعة بحلول نهاية العقد الجاري إذا ما أخفقتا في إنعاش الأوضاع الاقتصادية لكل منهما، وفقا لتقرير شبكة بلومبرج الإخبارية الأمريكية.

وفي معرض رده على سؤال عما إذا كان سيستمر في تصنيف كل من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا التي تتألف منها المجموعة معا كمستودعات للأسواق الناشئة كما فعل في العام 2001، ذكر أونيل الذي صاغ اختصار " بريكس":  " ربما أطلق عليها "إكس" فقط إذا ما تقلصت عضويتها لتشتمل على الهند والصين وجنوب أفريقيا."

ويتوقع جيم أونيل، أن ينكمش اقتصاد روسيا بحوالى %1.8 هذا العام، نتيجة العقوبات الغربية المفروضة على حكومة موسكو بسبب غزو أوكرانيا واحتلال شبه جزيرة القرم، وكذلك توقف نمو اقتصاد البرازيل عند أقل من %1 خلال العام الحالى، وفقاً للمسح الذى أجراه مؤخراً كبار المحللين الاقتصاديين بوكالة بلومبرج، الذين يرون أن اقتصاد الصين ما زال قوياً، ويصل إلى %7 خلال العام الحالى، واقتصاد الهند إلى %5.5، وإن جنوب أفريقيا ما زالت ثانى أقوى اقتصاد فى القارة السمراء.

وقال أونيل إن دول "بريكس" كانت تشهد إزدهارا حتى العام 2007 عندما سجلت روسيا نموا اقتصاديا بنسبة 8.5%، في الوقت الذي تجاوز فيه النمو الاقتصادي للبرازيل 6% في العام ذاته.

وأوضح أونيل أن سوق السلع الصاعد الذي ساعد على تحفيز النمو في هذين البلدين قد انتهى منذ ذلك الحين، حيث تأثرت موسكو بالسلب جراء العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب الأزمة الأوكرانيةو، بينما تشهد البرازيل فضيحة فساد غير مسبوقة تتورط فيها شركة نفطية حكومية.

وتابع: "دول بريكس كلها تواجه صعوبة بالغة في تكرار معدلات النمو الكبيرة التي حققتها في السابق وبالتحديد في العقد الأول من هذا القرن،" موضحا " كان هناك عوامل كثيرة إيجابية أسهمت في ذلك الوضع، لكنها تلاشت الأن."

وأشار أونيل إلى أن تباطؤ النمو هذا العام لم يكن شيئا جديدا، قائلا إن النمو في كل من البرازيل وروسيا يتعافى على نحو جزئي، ما يساعد على أن تحقق اقتصاديات بريكس نموا بنسبة 6% سنويا في المتوسط تقريبا خلال العقد الجاري، وهي النسبة التي تزيد بمعدل الضعف عن متوسط النمو في مجموعة الدول الـ 7.

واستطرد  بقوله أن حصة البرازيل وروسيا في الناتج المحلي الإجمالي العالمي سوف " ترتفع بصورة كبيرة"، علما بأن خبير جولدمان ساكس السابق كان قد توقع متوسط نمو سنوي لدول " بريكس" نسبته 6.6% هذا العام، وهي النسبة التي اقتربت المجموعة من تحقيقها في العام الماضي بفضل تجاوز الصين متوسط معدل النمو السنوي الذي قدره أونيل لها في الثلاثة أعوام الاولى.

وبعكس البرازيل وروسيا، تحقق الصين تحولا اقتصاديا في الوقت الذي ربما تشهد فيه الهند آفاقا اقتصادية أفضل هذا العقد مقارنة بالعقد الماضي وذلك في أعقاب انتخاب ناريندرا مودي رئيسيا للوزراء واستفادة نيودلهي من أسعار النفط العالمية المنخفضة.

كان أونيل، قد توقع فى كتابه «خريطة النمو»، أن اقتصادات مجموعة بريكس ستتفوق على اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة أكبر اقتصاد فى العالم فى 2015، لكن تراجع الاقتصاد الروسى يؤجل ذلك التنبؤ إلى عام 2017.


وتوقع أن تتضخم اقتصادات «بريكس» لتتفوق على مثيلتها لدول مجموعة السبع الكبار بحلول عام 2035 وأن الاقتصاد الصينى سيضيف تريليون دولار سنوياً للناتج العالمى ليصبح أكبر اقتصاد فى العالم وليتفوق على الأمريكى فى عام 2027، وأن الهند ستصبح خامس أكبر اقتصاد فى العالم بدلاً من فرنسا.

 

كان إنشاء بنك بريكس للتنمية، تأكيداً لتزايد قوة تأثير اقتصادات المجموعة فى الاقتصاد العالمى، خاصة أن الاقتصاد الروسى كان ينمو بحوالى %7.5 فى عام 2007، والاقتصاد البرازيلى بأكثر من %6 فى ذلك العام، وإن كان متوسط نمو اقتصاد «بريكس» خلال العقد الحالى بلغ أكثر من %6 سنوياً، وهو يعادل أكثر من ضعف متوسط النمو السنوى لمجموعة السبع الكبار.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان