رئيس التحرير: عادل صبري 08:35 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قبرص ويكلي: لهذه الأسباب.. صفقة الغاز المصرية القبرصية مهددة بالفشل

قبرص ويكلي: لهذه الأسباب.. صفقة الغاز المصرية القبرصية مهددة بالفشل

صحافة أجنبية

حقل غاز قبرصي

قبرص ويكلي: لهذه الأسباب.. صفقة الغاز المصرية القبرصية مهددة بالفشل

محمد البرقوقي 13 يناير 2015 09:42

ذكرت صحيفة " قبرص ويكلي" أن الآمال القبرصية لسدّ الفجوة التي أحدثتها مشكلات الغاز الإسرائيلي تبدو ضعيفة مع التراجع الحاد في أسعار الغاز العالمية.

 وقالت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء: إن فرصة بيع الغاز القبرصي لـ مصر بدت كبيرة في الثالث والعشرين من ديسمبر المنصرم عندما قضت هيئة مكافحة الاحتكار في إسرائيل بأن الشراكة في حقل ليفياثان الإسرائيلي للغاز الطبيعي شكّل نوعًا من الاحتكار.


 وأضاف التقرير أنّه ما لم يتم إيجاد حل يمكن أن  يحول هذا دون قيام الشركاء في الحقل بتصدير الغاز منه.


 ووقع الشركاء في ليفياثان خطاب نوايا غير ملزم لإمداد مصنع إدكو في مصر بـ 7 مليارات سنتيمتر مكعب من الغاز سنويًا ولمدة 15 عاما.


 وأوضح التقرير أن المشكلات مع الإمدادات الإسرائيلية ركزت بدرجة أكبر على مباحثات قبرص لتأمين إمدادات الغاز إلى محطة  للغاز الطبيعي المسال في مصر والمملوكة لـ " يونيون فينوزا" في مصر من حقل أفروديت البحري الواقع في مقابل السواحل الجنوبية لـ قبرص ويقع في البلوك 12 للآبار الاستكشافية في المنطقة .


 ومع ذلك، قال تشارليز إليناس الرئيس السابق لـ شركة الهيدروكربونات الوطنية القبرصية: إن التراجع في أسعار الغاز والذي له صلة بأسعار النفط من الممكن أن يكون له تداعيات سلبية على الجهود القبرصية.


 وهبط سعر عقود مؤشر هنري هب للغاز الطبيعي الأمريكي- العقود المرجعية العالمية لتداول الغاز الطبيعي-  إلى ما قيمته 3.14 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في الخامس من يناير  الماضي، بتراجع يقل بنسبة 28% تقريبا عن عام مضى، وفقا لمؤسسة YCharts المالية.


 وتعتبر أسعار النفط المنخفضة قضية ذات أهمية خاصة بالنسبة لمصنع " يونيون فينوزا"، وذلك نظرا لعقودها المرتبطة بأسعار النفط، وفقا لـ إليناس.


 وتابع: "سعر السوق الحالي يفرض تحديات عديدة. وربما يتعين عليهم إرجاء القرار"


 في غضون ذلك، فإنه من المتوقع أن تبيع شركة " نوبل إينرجي" الغاز  مقابل 5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. لكن إليناس أشار إلى أن التكاليف الإضافية لخط الغاز وإسالته ثم نقله إلى أوروبا وإعادة تغويزه Regasification (وتعتبر عملية التغويز من العمليات الفعالة لاستخراج الطاقة من المواد العضوية) وكذلك الأرباح بالنسبة للشركات، من الممكن أن ترفع السعر بالنسبة للمستخدم النهائي إلى ما يتراوح من 12-13 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.


 من جهته، قال وزير الطاقة القبرصي جورج لاكوتريبيس في تصريحات حصرية لـ" قبرص ويكلي": " نحن نراقب عن كثب التراجع في أسعار النفط نظرًا لأن شركات النفط والغاز تعزز من أوضاعها، ولاسيما في مجالات الاستكشاف والإنتاج."


ومع ذلك، أشارت مصادر في وزارة الطاقة القبرصية إلى أنه من المبكر جدا التوصل إلى نتائج حول مدى جدوى مسألة بيع الغاز إلى مصر في الوقت الذي لا تزال فيه تكاليف الإنتاج غير معروفة.
على صعيد متصل، قال إليناس إنه: " ينبغي على قبرص أن تستهدف بيع الغاز إلى بلدان شرق أوروبية والتي تشتري السلعة بأسعار مرتفعة وتحرص أيضا على تقليل اعتمادها على الغاز الروسي."
وأفاد أندي فاروشيوتيس رئيس رابطة النفط والغاز القبرصية إن ثمة مناقشات جارية بالفعل مع مسئولين كبار حول بيع الغاز إلى دول فيسيجراد- المجر وبولندا والتشيك وجمهورية سلوفاكيا- بالإضافة إلى بلغاريا.


وكان الصراع حول المواد الهيدروكربونية في مياه البحر المتوسط قد زادت وتيرته في أعقاب قيام رؤساء اليونان وقبرص ومصر بالتوقيع على اتفاقية في القاهرة في نوفمبر الماضي  لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة.


وتواجه مصر أزمة مستفحلة في مجال الطاقة، ما جعلها تشهد انقطاعا متكررا في الكهرباء خلال أشهر الصيف، وهو ما أضر بالطبع بالقطاع الصناعي وزيادة حالة السخط في الشارع المصري من أداء الحكومة.


وتحتاج البلاد إلى استيراد مزيد من شحنات الغاز الطبيعي، غير أنها لم تطور حتى الآن البنية التحتية اللازمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال.


اضغط هنا لمتابعة النص الأصلي
 
اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان