رئيس التحرير: عادل صبري 03:49 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو.. محلل مصري: أوباما مسلم والدليل براق النبي

في مقابلة مع قناة أمريكية

فيديو.. محلل مصري: أوباما مسلم والدليل براق النبي

وائل عبد الحميد 12 يناير 2015 21:11

قال المحلل السياسي المصري عماد سالم في مقابلة مع قناة "إنفو وورز"  إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما مسلم قلبا، وأضاف: ”إنه ينتمي لأب يؤمن بالتعصب للحد الذي جعله يسمي ابنه مالك، أحد أسماء الله الحسنى وابنه براق، دابة النبي في رحلة الإسراء والمعراج".

وتابع سالم في سياق حواره مع القناة الأمريكية التي يديرها  الإعلامي الأمريكي أليكس جونز: ”إسلام أوباما يكمن في قلبه، وليس لدي مشكلة في ذلك، فأنا مسلم، ولكن لا تذهب إلى المتعصبين،  وتخرجهم من قائمة الإرهاب، وتوقف  عن دعمهم..نحن ندفع الثمن بزيادة سلطة الإخوان الذين يعتبرون جذور داعش".


وفيما يلي نص تصريحات سالم
لماذا لا يضرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بقسوة على الإرهابيين وتنظيم داعش؟


أعلم أن ذلك يبدو جنونا، ولكن تحملني

وُلد الرئيس باراك  بعد شقيقه الأكبر مالك.


الأب حسين سمى ابنه مالك، أحد أسماء الله الحسنى.


أما ولده الثاني فسماه "براق" وهو اسم الدابة التي تقلدها الرسول في رحلة الإسراء والمعراج.


ونرى في الصورة أوباما يجلس مع شقيقه في البيت الأبيض.


مالك هو زعيم الإخوان المسلمين في إفريقيا، وتتلقى من خلاله الكثير من التمويل.


ويمكننا في صورة أخرى رؤية الخنجر اليمني حول وسطه، وهو داعم كبير لجماعة الإخوان، وهو السبب وراء تساهل باراك مع الإخوان، بل أنه وضعهم خارج قائمة الإرهاب، رغم أن  الجماعة محظورة على مدى سنوات طويلة في شتى أنحاء العالم، وداخل العالم العربي الذي يعرف الإخوان بشكل أفضل.


لكن باراك أوباما قرر خروج الإخوان من لائحة الإرهاب، وجعلهم يتولون في مصر ضد رغبة الشعب المصري.


أنا مصري الأصل، ولدى آذان وعيون في شوارعها دقيقة بدقيقة، وأعلم أن كل مصري لم يعجبه قرار وضع جماعة الإخوان في السلطة.


لكن الأمر استغرق  عاما واحدا، جرد بعدها الشعب  بأسره  الجماعة  من السلطة التي هيمنت عليها، ويحاكمون الآن.


وكان ذلك هو السبب الذي جعل باراك أوباما يبطء من وتيرة دعمه للإخوان، لكنهم خوفوه، مثلما جاء على صدر الأهرام تحت عنوان "الإخوان تهدد أوباما بنشر وثائق سرية تضعه في السجن إذا توقف عن دعمها"، لكن التيار الرئيسي من الإعلام الأمريكي لا يحب سماع هذا.


باراك أوباما ينتمي لأب يؤمن بالتعصب للحد الذي جعله يسمي ابنه مالك، أحد أسماء الله الحسنى وابنه براق، دابة النبي في رحلة الإسراء والمعراج،  وتربى في هذه البيئة كمسلم، وعندما ذهب إلى الولايات المتحدة ادعى أنه يصبح مسيحيا، لكن أي نوع من الكنيسة الذي ذهب إليها الرئيس الأمريكي. إنه متعصب ويعمل ضد مصالح الولايات المتحدة.


إسلام أوباما يكمن في قلبه، وليس لدي مشكلة في ذلك، فأنا مسلم، ولكن لا تذهب إلى المتعصبين،  وتخرجهم من قائمة الإرهاب، وتوقف عن دعمهم، ثم ينبغي علي دفع الثمن كمواطن أمريكي..نحن ندفع الثمن بزيادة سلطة الإخوان الذي يعتبرون جذور داعش.


شجرة داعش تبدأ من حسن البنا، ثم جاء بعده أيمن الظواهري عمر عبد الرحمن ومحمد عبد السلام الشخص الأول الذي حول الجماعة من منظمة تحارب الاحتلال البريطاني إلى منظمة عنيفة حاولت اغتيال عبد الناصر، ثم حاولوا اغتيال أنور السادات، حتى نجح "الشيخ الضرير" في فعل ذلك، والذي انتخب أميرا للجهاد على المستوى العالمي.

شاهد الفيديو

اقرأ أيضا

إيجبشيان ستريت: "شت أب يور ماوس أوباما" تحرج المصريات

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان