رئيس التحرير: عادل صبري 12:11 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

باحث أمريكي: السيسي مصلح إسلامي

باحث أمريكي: السيسي مصلح إسلامي

صحافة أجنبية

السيسي خلال حضوره قداس الكاتدرائية

باحث أمريكي: السيسي مصلح إسلامي

وائل عبد الحميد 11 يناير 2015 18:20

"لماذا تتجاهلون هذا المصلح الإسلامي.. إنه يفعل  تماما ما يصرخ الغربيون من أجله منذ 11 سبتمبر 2001 على الأقل إن لم يكن قبل ذلك..السيسي هو رجل عسكري لا دين،  لكنه يستطيع أن يفعل المزيد، مثل أتاتورك، رجل تركيا القوي الذي علمن بلاده ونقلها نحو المعاصرة منذ قرابة القرن، والذي تعطلت جهوده حاليا بواسطة النظام الإسلامي الناعم لرجب طيب أردوغان".

جاء هذا في سياق مقال بصحيفة "يو إس أيه توداي" السبت للباحث الأمريكي جوناه غولدبرغ زميل معهد "أمريكان إنتربرايز" 
وأورد الباحث جزءا من خطاب السيسي أمام علماء أزهريين منذ ما يزيد عن أسبوع حين تحدث عن ضرورة إحداث ثورة دينية والتمرد على أفكار إسلامية قديمة.
وفيما يلي نص المقال
الكلمات رخيصة، لا سيما داخل منطقة تقاس فيها العملة بالدماء، لكن السيسي دعم أقواله بأفعال، فقد زار  قداس عيد الميلاد  في سابقة هي الأولى من نوعها لأي رئيس مصري.
لقد تحدث السيسي عن حبه للمسيحيين، وحاجته في رؤية "كافة المصريين"، يدا واحدة.
هل السيسي مارتن لوثر المسلمين الذي ينتظره الشعب؟بالقطع لا لسبب بسيط هو أن لوثر كان دائما فكرة غربية غير ملائمة للحقائق الإسلامية.
السيسي هو رجل عسكري لا دين،  لكنه يستطيع أن يفعل المزيد، مثل أتاتورك، رجل تركيا القوي الذي علمن بلاده ونقلها نحو المعاصرة منذ قرابة القرن، والذي تعطلت جهوده حاليا بواسطة النظام الإسلامي الناعم لرجب طيب أردوغان.
أو ربما نحن في منطقة مجهولة، من يعلم..ولكن بالرغم من ذلك، ثمة صفقة كبيرة، فالسيسي يفعل  تماما ما يصرخ الغربيون من أجله منذ 11 سبتمبر 2001 على الأقل إن لم يكن قبل ذلك.
وبالرغم منذ ذلك، تعرض خطابه لتجاهل تام من التيار الرئيسي للإعلام الجديد، وصمت من نيويورك تايمز وواشنطن بوست، وشبكات الأخبار، وغيرها من المنافذ الرئيسية.
لماذا؟ قد يكون جزء من التفسير أن السيسي ألقى خطابه في وقت عطلة رأس السنة، لكن جزءا آخر  يتمثل في أن الرئيس المصري ليس هذا النوع من المصلح الإسلامي الذي يريده العديد والعديد من الغربيين.
السيسي بالنسبة للبعض غربي أكثر من اللزوم، وبالنسبة للعديد من الأشخاص مستبد أكثر من اللازم( مثل تعامله المشين مع الصحافة)..لقد أرادوا أن يخلف مصر جماعة الإخوان، لا أن تتعافى على يدي بيونشيه العرب.
وعلاوة على ذلك، يرى السيسي إسرائيل حليفا فعليا في معركتهما المشتركة ضد التطرف الإسلامي.
ومهما كانت رؤيتك للرجل، وسواء كنت تراه مخلصا أم لا، فإن جهوده لمكافحة التطرف الإسلامي تستحق اهتماما أكثر.

اقرأ أيضا

فيديو.. السيسي لـ محتفلي الكاتدرائية: "يارب مكنش قطعت صلواتكم"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان