رئيس التحرير: عادل صبري 06:17 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

المطلوبة رقم 1 في فرنسا.. من البكيني إلى النقاب

المطلوبة رقم 1 في فرنسا.. من البكيني إلى النقاب

صحافة أجنبية

حياة بومدين المطلوب رقم واحد في فرنسا

وفقا للديلي ميل

المطلوبة رقم 1 في فرنسا.. من البكيني إلى النقاب

وائل عبد الحميد 10 يناير 2015 12:24

"ترتدي البكيني، وتلف ذراعيها على وسط حبيبها ".. كان هذا جزءا من النمط المعيشي المتحرر الذي اعتادت الفرنسية ذات الأصل الجزائري "حياة بومدين" انتهاجه قبل أن ترتدي النقاب، وتتجه للتشدد فيما بعد، وتضحى أكثر امرأة مطلوبة أمنيًا في الدولة الأوروبية، بحسب صحيفة الديلي ميل.

وسارت "بومدين" في تحولها على خطى صديقها السابق الذي تزوجته فيما بعد أميدي كوليبالي، الفرنسي ذو الأصول الإفريقية، وهو أحد ثلاثة أشخاص قتلتهم الشرطة بعد أن حبسوا أنفاس فرنسا خلال أيام من سفك الدماء.

وتكثف السلطات حاليا بحثها عن بومدين، بتهمة مساعدة زوجها في قتل شرطية فرنسية الخميس الماضي.

ووجهت الشرطة وابلا من الرصاص نحو كوليبالي بعد أن قتل أربعة رهائن الجمعة في متجر يهودي بفرنسا، حيث طالب بتوفير ممر آمن لمنفذي هجوم مجلة شارلي إيبدو الشقيقين كواشي، واللذين احتجزا بدورهما رهينة في إحدى المطابع لكن القوات الأمنية قتلتهما أيضا، وحررت الرهينة.

وأفادت صحيفة الديلي ميل أن حياة بومدين تزوجت كوليبالي زواجا دينيًا، وليس مدنيا، بعد أن انتظرته أربع سنوات قضاها في السجن في جريمة سطو مسلح.

وبعكس السجل المعروف لكوليبالي، إلا أن بومدين تبدو غامضة، لكن الثابت أن الكاشيرة السابقة ذات أصول جزائرية، وأجرت تعديلات على اسم عائلتها لتسهيل نطقه بالفرنسية.

وخلال أحد التحقيقات السابقة حول تعاملات كوليبالي مع متطرفين، قالت بومدين إنها تركت وظيفتها متواضعة الأجر ككاشيرة في إحدى ضواحي باريس، وكرست نفسها لكوليبالي، وارتدت النقاب.

وفي عام 2010، قالت بومدين خلال مقابلة مع الشرطة إن كوليبالي وآخرين ألهموها قراءة كتب عن الدين، ومن ثم بدأت تطرح تساؤلات تتعلق بالجانب الديني، ومضت تقول: "عندما رأيت المجازر ضد أبرياء في فلسطين والعراق والشيشان وأفغانستان، وغيرها..أتساءل "من هم الإرهابيون؟".

واعتبرت أنه عندما تقتل الولايات المتحدة الأبرياء، فإن من حق الرجال الدفاع عن نسائهم وأطفالهم.

وبحسب الديلي ميل، فقد اتسمت ردود بومدين خلال التحقيقات بالثبات والبرود، ولم تكن مهتزة أو مرتجفة.

وردا على سؤال حول زيارتها وزوجها لمقر الإقامة الجبرية لعضو القاعدة الفرنسي الجزائري جمال بيجال، أجابت أنهما ذهبا للتدرب على رياضة قوس السهم.

ونقلت الصحيفة عن جيران للزوجين قولهما إنهما كانا هادئين ومحترمين وطبيعيين، بل ذهبوا معا إلى عطلة بماليزيا.

لكنهما تواريا عن الأنظار منذ قرابة الشهر، إلى أن احتلا مانشيتات الأخبار والمحطات العالمية.

وبدأت سلسلة الأحداث في فرنسا الأربعاء الماضي بعد اقتحام الشقيقين سعيد وشريف كواشي بمساعدة مسلح ثالث مقر مجلة شارلي إيبدو التي اشتهرت بالرسوم المسيئة للرسول، في عملية أسفرت عن قتل 12 شخصا بينهم رسامو كاريكاتير.

وسلم المشتبه فيه الثالث حميد مراد نفسه للسلطات، فيما بدأت الشرطة عملية بحث مكثفة عن الشقيقين.

وتواصلت الأحداث الخميس، بمقتل شرطية فرنسية، واتهمت السلطات الزوجين كوليبالي وبومدين بارتكاب الجريمة.

ثم تلاحقت الأحداث، وبلغت ذروتها الجمعة، على أكثر من جبهة، لكنها انتهت بمقتل كوليبالي والشقيقين وأربع رهائن، وفرار بومدين التي باتت المطلوبة رقم 1 أمنيا.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان