رئيس التحرير: عادل صبري 09:25 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بلومبرج: هكذا يفوز الإرهابيون بعد "شارلي إيبدو"

بلومبرج: هكذا يفوز الإرهابيون بعد شارلي إيبدو

صحافة أجنبية

صورة من هجوم مسلحين على "شارلي إيبدو"

بلومبرج: هكذا يفوز الإرهابيون بعد "شارلي إيبدو"

وائل عبد الحميد 08 يناير 2015 16:59

"بالرغم من أن الشرطة الفرنسية حددت ماهية المشتبه في تنفيذهم هجوم شارلي إيبدو، وجاري ضبطهم،  إلا أن الإرهابيين حققوا مكاسب، فقد بثوا الرعب في عدد من المؤسسات الإخبارية القوية في محاولة لدفعهم للخضوع، كما أثاروا حالة الإسلاموفوبيا بما سيساعد المسلحين الإسلاميين على اجتذاب المزيد من المؤيدين".

جاء ذلك في سياق مقال للكاتب ليونيد برشيدسكي بشبكة بلومبرج الأمريكية اليوم الخميس، متحدثا عن تداعيات الهجوم على المجلة الفرنسية التي اشتهرت بسخريتها من الأديان.

ومضى يقول: ” إليكم اختبار عقلي..هب نفسك قائدا إرهابيا يراقب أنباء اليوم..ستسخر من صور مظاهرات كبيرة في مدن أوروبية للتضامن مع ضحايا الهجوم، وقد تجد أشخاصا في الشوارع يحملون لافتات "لست خائفا"، "أنا شارلي إيبدو"، لكن الصحفيين لا يشكلون تلك الجموع".

وتابع: ” مؤسسات إخبارية، اختارت حظر الصور التي تعرضها "شارلي إيبدو" مثل التليجراف ونيويورك ديلي نيوز وأسوشيتد برس التي حذفت الرسوم من قاعدة بياناتها..كما رفضت شبكات أمريكية بارزة عرض الصور، قائلة إنها ضد سياستها".

نيويويورك تايمز و "سي إن إن" قررتا الاكتفاء بوصف الرسوم، واعتبرت أن ذلك كافيا لفهم القصص الخبرية المتعلقة بها، دون إثارة حساسيات دينية، لا سيما وأن الإسلام يعترض على تجسيد الرسول.

الانتصار الثاني الذي يحققه "الإرهابيون" بعد هجوم "شارلي إيبدو" يتمثل في تنامي حالة الإسلاموفوبيا، فقد ارتفع عدد المعجبين بصفحة ألمانية على فيسبوك مناهضة للإسلام تحمل اسم Pegida إلى حوالي 120500 عقب الحادث، وتضع شريطا أسودا.

وتوقع أن يشجع هجوم الأربعاء القوى المناهضة للإسلام والهجرة، بالرغم من أن "شارلي إيبدو" مجلة يسارية التوجه تطال سخريتها تلك القوى بشكل قد يتجاوز سخريتها من الرسول، وفقا للكاتب.

وأرجعت  المحللة السياسية الفرنسية كاترين دي ويندو Catherine de Wenden حادث الهجوم على مجلة "شارلي إيبدو" الذي تسبب في مقتل 12 شخصا،  إلى تفشي الإسلاموفوبيا في فرنسا.

وقالت دي ويندو، المحاضرة بمعهد الدراسات السياسية في باريس، في حوار مع إذاعة دويتشه فيله الالمانية: ” مثلما هو الحال في ألمانيا، تحدث في فرنسا مظاهرات عامة مناهضة للدين الإسلامي".

وتابعت: ” نشر مجلة شارلي إيبدو لانتقادات ساخرة من الإسلام، تحت مسمى حرية الصحافة، يمثل سبا لجزء من المجتمع الفرنسي المسلم".

وضربت أمثلة لإصدارات أخرى تسببت في تفشي الإسلاموفوبيا في فرنسا، مثل "Le suicide francaise”، أو "الانتحار الفرنسي"، للكاتب إريك زيمور يتحدث فيه عن سقوط الجمهورية الفرنسية، ويهاجم خلالها الإسلام.

كما أن رواية "Submission” أو "الخضوع" للكاتب ميشال ويلبك، تتخيل فرنسا تحت تهديد "تيار التطرف اليميني"، ويحكمها رئيس مسلم.

وانتقدت المحللة الفرنسية مطالبات علمانية تدعو إلى حظر كافة الرموز الدينية، ومنعهم من الظهور العلني، بالإضافة إلى الهجوم على الإسلام من الجناح اليميني المتشدد.واستطردت: ”يواجه الإسلام انتقادات من جهات متعددة في فرنسا".

اقرأ أيضا

الشرطة الفرنسية تحدد موقع الأخوين المشتبه بهما

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان