رئيس التحرير: عادل صبري 08:19 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سي إن بي سي: ثروات رجال الأعمال الروس تتآكل

سي إن بي سي: ثروات رجال الأعمال الروس تتآكل

صحافة أجنبية

رجل الأعمال الروسي أليشر عثمانوف خسر 4.5 مليار دولار من إجمالي ثروته في العام الماضي

بسبب أزمتي النفط والروبل

سي إن بي سي: ثروات رجال الأعمال الروس تتآكل

محمد البرقوقي 08 يناير 2015 14:02

فقد رجل الأعمال الروسي أليشر عثمانوف تصنيفه كأغنى رجل في روسيا، وذلك في أعقاب خسارته 4.5 مليار دولار من إجمالي ثروته في العام الماضي، وفقا لشركة " ويلث - إكس" Wealth-X ، المتخصصة في المعلومات والتفاصيل المختلفة عن أثرياء العالم وتوزيع الثروة في أنحاء العالم.

وقالت شبكة " سي إن بي سي" الإخبارية الأمريكية إن مؤسس " يو إس إم هولدينجز"  USM Holdings  والمالك المشارك لنادي أرسنال الإنجليزي لكرة القدم قد خسر ما نسبته 25% من ثروته منذ بداية الصراع في أوكرانيا في مارس، والذي استمر حتى ديسمبر الماضي، ما تسبب في تراجع صافي ثروته إلى ما دون 14 مليار دولار، قياسا بـ18.3 مليار دولار في أوائل العام 2014.

 

وأظهرت "ويلث - إكس" في أحدث تقاريرها أن فيكتور فيكسلبرج يتصدر الآن قائمة أكثر الشخصيات ثراء في روسيا بصافي ثروة تُقدر بـ14.7 مليار دولار، علما أن فيكسلبرج، رجل الأعمال الأكراني المولد، والحاصل على المركز الـ63 في تصنيف مجلة فوربس الأمريكية للمليارديرات في العالم، قد خسر 200 مليون دولار فقط خلال الفترة من مارس وحتى ديسمبر الماضي.

 

في غضون ذلك، خسر أوليجارك ميخائيل فريدمان، حامل الأسهم الرئيسي في مجموعة ألفا التي تعد واحدة من كبرى الاتحادات المالية-الصناعية في روسيا،  2.7 مليار دولار، أو ما يعادل نسبته 18%، من ثروته.

 

وأوضحت "ويلث-إكس" أن عثمانوف و فيكسلبرج و فريدمان من بين أكثر خمسة شخصيات في روسيا ثراء على تصنيف الشركة، مشيرة إلى أن ثرواتهم قد تراجعت في ظل الهبوط الدراماتيكي في أسعار النفط العالمية وانخفاض قيمة العملة وارتفاع أسعار الصرف.

 

وتسبب انخفاض سعر مزيج خام برنت بأكثر من 50% خلال الستة الشهور الماضية في تراجع الناتج المحلي الإجمالي لروسيا، ثاني أكبر مصدر للفنط في العالم، في نوفمبر الماضي للمرة الأولى في خمس سنوات.

 

وعلاوة على ذلك، فقدت العملة الروسية " الروبل" أكثر من نصف قيمتها في العام 2014.

 

وفي المقابل، شهد اثنان من أباطرة الأعمال الروس زيادة في صافي ثرواتهم في العام المنصرم. فقد نجح رومان أبراموفيتش، مالك شركة ميلهاوس Millhouse ونادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم في إضافة 100 مليون دولار إلى ثروته لتصل إلى 12.7 مليار دولار في المجمل.

 

وفي هذا الصدد، لفتت "ويلث إكس" في تقريرها  إلى أن " ثروة أبراموفيتش لم تتأثر بصورة كبيرة بالعقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة على موسكو وأزمة الروبل، حيث إن معظم الاصول المملوكة له مرتبطة بشركات لا تحمل الجنسية الروسية. على سبيل المثال، ارتفعت قيمة شركتي نورليسك نيكل Norilsk Nickel وإيفراز Evraz ، المملوكتين لـ ميلهاوس بنسبة تتراوح بين 27 و30% على الترتيب منذ مارس من العام 2014".

 

أما قطب الأعمال الثاني الذي تمكن من زيادة ثروته فهو أليكسي مورداشوف، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيفرستال Severstal للصلب، فكان الرابح الأكبر بزيادة قدرها 1.6 مليار دولار، أو 16% تقريبا، في صافي ثروته.

 

وكانت وكالة ستاندار أند بورز للتصنيف الإئتماني قد رفعت مؤخرا من تصنيفها لسيفرستال التي تركز أنشطتها على الصلب والتعدين من " مستقر" إلى " إيجابي" حتى على الرغم من تحقيق 50% من إيراداتها في روسيا.

 

وكان  الرئيس الروسي فلاديمر بوتين قد حذر مؤخرا في خطابه السنوي عن حالة البلاد أمام البرلمان، من أوقات عصيبة. وأدان بوتين في خطابه الدول الغربية لمحاولة فرض ستار حديدي على روسيا.

 

وقال بوتين إن بعض الدول تريد أن ترى روسيا مقسمة كما حدث في يوغوسلافيا وموسكو لن تسمح بحدوث ذلك.

 

وتضرر الاقتصاد الروسي بشدة بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضها الغرب ردا على دور موسكو في شرق أوكرانيا وانخفاض أسعار النفط.

اضغط هنا لمتابعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان