رئيس التحرير: عادل صبري 03:39 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الجارديان: المسيحيون يرون السيسي رمز الوحدة والخلاص

الجارديان: المسيحيون يرون السيسي رمز الوحدة والخلاص

صحافة أجنبية

السيسي خلال كلمته بالكاتدرائية

الجارديان: المسيحيون يرون السيسي رمز الوحدة والخلاص

محمد حسن 08 يناير 2015 12:16

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، المسلم السني يراه العديد من أفراد الأقلية المسيحية مخلِّصا ورمزا للوحدة.. بتلك الكلمات استهل مراسل صحيفة الجارديان البريطانية في القاهرة باتريك كينجسلي تقريره تعليقا على زيارة السيسي للكاتدرائية المرقسية بالعباسية لتهنئة المسيحيين بأعياد الميلاد.

وإلى نص التقرير:


أصبح السيسي أول رئيس مصري يظهر في كاتدرائية قبطية عشية الاحتفال بأعياد الميلاد، وفقا لوسائل الإعلام المصرية، في زيارة رمزية توضح الوحدة مع الأقلية المسيحية التي لطالما كانت مهمشة.

 

وقال السيسي عقب وصوله للكاتدرائية وسط هتافات المحتشدين: "مهم جدا أن الدنيا تشوفنا مينفعش حد يقول غير كده، إحنا المصريين إحنا بنتكلم كلام بنسطر للعالم دلوقتي وبنفتح طاقة أمل على آلاف السنين علمت الحضارة للعالم والحضارة انطلقت للعالم كله ولازم نقول إحنا المصريين".

 

وبظهوره إلى جانب الأساقفة المبتهجين وبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني، فإن السيسي يشير ضمنيا إلى أنه ينبغي على المصريين أن يترفعوا عن سنوات من التوترات بين الأغلبية المسلمة السنة والأقلية المسيحية، الذين يشكلون 10% من سكان مصر، حيث قال أيضا: "انتوا ملاحظين أنا مبستخدمش كلمة تانية غير المصريين، إحنا المصريين".

 

إن غالبية المسيحيين في مصر يرون السيسي منقذا منذ أن أطاح بمحمد مرسي، المنتمي للإخوان المسلمين، من سدة الرئاسة في يوليو عام 2013، حيث تنامت المخاوف من الطائفية خلال فترة مرسي، ووصلت التوترات لذروتها بعد هجوم شنته الشرطة والأمن على الكاتدرائية المرقسية بالعباسية قبيل أشهر من الإطاحة بمرسي.

 

ويقول باسل الضبع، وهو صحفي ومحلل للشئون المسيحية "إن زيارة السيسي الرمزية إلى نفس الكاتدرائية بعد قرابة عامين استُقبِلت بشكل جيد للغاية من الغالبية داخل المجتمع القبطي، فبالنسبة للعديد منهم، يمثل السيسي القوة ضد التطرف أو الإسلام المسلح في مصر، والزيارة أيضا عشية أعياد الميلاد كانت محسوبة جيدا من قبل الرئيس من أجل تعزيز وتقوية ذلك التصور".

 

البابا تواضروس منح حكومة السيسي دعما قويا، لكن بعض المراقبين من المجتمع القبطي يقولون إن السيسي، الذي يبني الكثير من سلطته على دعم المؤسسات الدينية، لم يفعل الكثير لإنهاء التفرقة العنصرية تجاه المسيحيين.

 

ولا يزال هناك عدد قليل من المسيحيين في المناصب العليا في الحكومة، لاسيما في المؤسسة الأمنية، وعلى الرغم من أن الحكومة المصرية قد وعدت بإعادة بناء الكنائس التي دُمِرت في موجة الهجمات الطائفية عام 2013، إلا أن التقدم الذي أحرز في ذلك الصدد أقل مما وعدت به الحكومة، يضاف إلى ذلك أنه لم يتم حتى اﻵن تقديم المسئولين عن قتل 26 محتجا مسيحيا، وقع الهجوم عليهم من قبل جنود في أكتوبر عام 2011، إلى العدالة.

 

ويعود الضبع قائلا: "للأسف، الأقباط يحتاجون إلى ما هو أكثر من مجرد إيماءات بتحقيق المساواة، وفي النهاية فهناك حاجة إلى تقدم مؤسسي ومجتمعي لتحسين حالة المسيحيين، وما نشاهده ببساطة هو عودة إلى الطائفية الضمنية في مصر ما قبل الثورة، أم أن ثمة عملية تقدم حقيقية ننتظر مشاهدتها".

 

اقرأ أيضا:

 

السيسي-بالمسيح" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">فيديو..الأنبا بولا يصف السيسي بالمسيح

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان