رئيس التحرير: عادل صبري 12:40 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

أكبر 10 مخاطر تواجه العالم في 2015

أكبر 10 مخاطر تواجه العالم في 2015

حمزة صلاح 06 يناير 2015 17:43

قبل عامين، قال إيان بريمر، رئيس مجموعة أوراسيا، إن مخاطر" target="_blank">المخاطر السياسية في العالم المتقدم "مبالغ فيها"، هكذا بدأ موقع بيزنس إنسايدر  اﻷمريكي تقرير بريمر السنوي عن أكبر مخاطر" target="_blank">المخاطر التي تواجه العالم خلال 2015، مشيرا إلى أن الأمور أصبحت مختلفة بعض الشيء اليوم.


وذكر بريمر، في التقرير السنوي للمجموعة عن أكبر مخاطر" target="_blank">المخاطر في العالم: “عادت الجغرافيا السياسية (هي علاقة تأثير وتأثر بين الجغرافيا والسياسة بصفة عامة)، مع بداية العام 2015، يتصاعد الصراع السياسي بين القوى العظمى في العالم أكثر من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب الباردة”.

 

وحدد كل من إيان بريمر، رئيس مجموعة أوراسيا، وكليف كوبشان، المدير الاستشاري للمجموعة، أعلى 10 مخاطر يواجهها العالم في 2015، وفقا لموقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي، بأنها:

 

1. سياسة أوروبا

 

يزيد القلق مجددا بشأن اقتصاد أوروبا، لكن لا يوجد إحساس بالأزمة يجبر القادة السياسيين على العمل معا.

 

علاوة على ذلك، تصبح الأحزاب السياسية المناهضة للاتحاد الأوروبي أكثر شعبية، بينما يزداد استياء بعض الحكومات من نفوذ ألمانيا المهيمن.

 

والأهم من ذلك، فإن روسيا وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) سيضيفان لمخاوف أوروبا الأمنية.

 

 

2. روسيا

 

على الرغم من أن العقوبات وانخفاض أسعار النفط أضرت بروسيا، إلا أن ذلك لم يدفع الرئيس فلاديمير بوتين لتغيير مساره في أوكرانيا.

 

ومع تدهور الاقتصاد الروسي، ستعتمد شعبية بوتين على رغبته في مواجهة الغرب، ما يجعل الشركات والمستثمرين الغربيين أهداف محتملة على الأرض وفي الفضاء الإلكتروني.

 

 

3. آثار التباطؤ الاقتصادي في الصين

 

يحاول الرئيس شي جين بينج نقل بلاده إلى اقتصاد قائم على المستهلك، وهو ما يتطلب التحول نحو مستويات أدنى من النمو.

 

من المرجح أن يكون للتباطؤ المستمر تأثيرا قليلا داخل الدولة، لكن الدول الأخرى التي تعتمد على التجارة المزدهرة مع الصين سوف تشعر بالآثار المؤلمة لذلك.

 

 

4. استخدام الموارد المالية كسلاح

 

تستخدم أمريكا الموارد المالية كسلاح – بدءا من الوصول إلى أسواق المال حتى العقوبات – لتحقيق أهداف السياسة الخارجية بدون استخدام الجيش.

 

الجانب السلبي هنا هو أن الولايات المتحدة سوف تدمر علاقاتها مع حلفائها، خاصة في أوروبا، والشركات الأمريكية سوف تعلق بين واشنطن والدول المعاقَبة.

 

 

5. امتداد داعش خارج حدود العراق وسوريا

 

على الرغم من أن داعش تواجه انتكاسات عسكرية في العراق وسوريا، إلا أن نطاقها الأيديولوجي سوف ينتشر في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

سينمو داعش عضويا عبر إنشاء وحدات جديدة في اليمن والأردن والسعودية، والخطر على الدول المجاورة سيزداد سوءا.

 

 

6. ضعف أصحاب المناصب

 

الناس يشعرون بالتعب، ونتيجة لذلك، سيواجه رؤساء البرازيل وكولومبيا وجنوب إفريقيا ونيجيريا وتركيا المعارضة الحازمة والعقبات الهائلة، بينما يحاولون دفع أجنداتهم السياسية.

 

 

7. صعود القطاعات الاستراتيجية

 

سوف يعتمد نجاح أو فشل الأعمال التجارية خلال العام الجديد بشكل متزايد على الحكومات التي تركز على الاستقرار السياسي، وستستفيد الشركات التي تتماشى مع الحكومة، بينما ستُعاقب الأخرى التي لا تتماشى مع الحكومة.

 

سيتضح ذلك في الولايات المتحدة، حيث أن أولويات الأمن القومي وسعت المجمع الصناعي العسكري ليشمل التكنولوجيا والاتصالات السلكية واللاسلكية والشركات المالية.

 

 

8. السعودية مقابل إيران

 

سوف يستمر التنافس بين إيران والسعودية، وستتردد واشنطن وغيرها بشأن التدخل بينهما.

 

يحفز القلق المتصاعد بشأن نتيجة المفاوضات النووية الإيرانية الدولتين لاستخدام وكلاء، وهو ما يؤجج الاضطرابات في مزيد من الدول بمنطقة الشرق الأوسط خلال العام 2015.

 

 

9. تايوان والصين

 

سوف يضمن الاضطراب السياسي الداخلي في تايوان تدهور العلاقات مع البر الصيني الرئيسي بشكل حاد هذا العام.

 

إذا قررت الصين أن استراتيجية الاشتباك الاقتصادي مع تايوان فشلت في تحقيق التقدم نحو لم الشمل، فإن بكين قد تتراجع عن الصفقات التجارية والاستثمارية القائمة.

 

وإذا تدخلت الولايات المتحدة، فإن ذلك يمكن أن يضر العلاقات الأمريكية - الصينية.

 

 

10. تركيا

 

سوف يواصل الرئيس رجب طيب أردوغان هجومه على المعارضين السياسيين، ويشدد قبضته على السلطة، لمحاولة إعادة تشكيل النظام السياسي التركي، لكن من غير المرجح أن يفوز بالسلطات الجديدة التي يريدها هذا العام، الأمر الذي سيؤدي إلى مزيد من الاقتتال السياسي الداخلي، ويقلص اتساق السياسات، ويفاقم عدم الاستقرار السياسي.

 

ويمكن أن يضيف اللاجئين من سوريا والعراق المزيد من التطرف في السياسة التركية.

 

10. 10-turkey.jpg" style="width: 523px; height: 392px;" />

 

اقرأ أيضًا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان