رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ادعاءات تهديد مسؤولين لأمل كلوني..أين الحقيقة؟

ادعاءات تهديد مسؤولين لأمل كلوني..أين الحقيقة؟

صحافة أجنبية

أمل علم الدين زوجة النجم الأمريكي جورج كلوني

ادعاءات تهديد مسؤولين لأمل كلوني..أين الحقيقة؟

وائل عبد الحميد 06 يناير 2015 14:09

أثارت ادعاءات صحيفة الجارديان حول تعرض المحامية البريطانية اللبنانية أمل كلوني لتهديدات من مسؤولين مصريين على خلفية تقرير ينتقد القضاء الكثير من الجدل والتضارب بين الأطراف المختلفة.

ونقلت الجارديان في مقالها لمراسلها في مصر باتريك كينجسلي الجمعة الماضي عن أمل كلوني قولها "إن صحفيي الجزيرة الثلاثة المحبوسين بالسجون المصرية هم ضحايا نفس العيوب التي كشفها تقرير  اشتركت كلوني في تأليفه صدر في فبراير 2014  يكشف عيوب القضاء المصري".

وأضافت المحامية البريطانية زوجة النجم العالمي جورج كلوني  "عندما ذهبنا لعرض التقرير، منعنا المسؤولون المصريون من فعل ذلك وهددونا، وسألونا: هل ينتقد التقرير الجيش أو القضاء أو الحكومة، فأخبرناهم: أجل، فقالوا: حسنا، إنكم تواجهون خطر الاعتقال"، وفقا للصحيفة.

وبعدها بيومين، وتحديدا في 4 يناير نشرت أمل كلوني تصحيحا بموقع هافينجتون بوست في سياق مقال مشترك مع المحامي مارك وسوف قائلة: ”هناك أمر يحتاج التعليق، فقد نشرت الجارديان تقريرا ذكر أن مسؤولين هددوا أمل كلوني بالاعتقال في مصر، بشكل يرتبط بتمثيلها لصحفي الجزيرة محمد فهمي..وفي حقيقة الأمر فإن القصة تعود إلى أوائل 2014، عندما كان "معهد حقوق الإنسان التابع لمنظمة IBA، يرتب لنشر تقرير بتأليف مشترك من كلوني، وتلقى تحذيرات من خبراء في الشأن المصري بعد استشارتهم في مسألة نشر التقرير".

ومضت تقول: ”تحذيرات الخبراء كان مفادها أن أمل كلوني وزميلها يخاطران بالاعتقال إذا نشرا التقرير في القاهرة، على ضوء الانتقادات الموجودة في التقرير، والملاحقة القضائية التي تطال جرائم مثل إهانة القضاء والحكومة والجيش..وكنتيجة لتلك التحذيرات، قررت "آي بي إيه" أن نشر التقرير في مصر ليس آمنا، واضطر المؤلفان لنشره في لندن..لقد حدث ذلك قبل ضلوع كلوني في قضية فهمي، وقبل تقلد السيسي الرئاسة، وفي سياق غير متصل تماما بالقضية..واعتذر الصحفي بسبب العرض الخاطئ للأمر، وقام بالتصحيحات اللازمة في محاولة لمعالجة ذلك".

وإلى نص تصحيح أمل كلوني لمقال الجارديان

لكن نظرة إلى ما كتبه باتريك كينجسلي في تنويهه عن تصحيح المقال، تكشف إصراره على أن مسؤولين مصريين هددوا كلوني بالاعتقال إذا نشرت التقرير في مصر، وليس من خلال خبراء قانونيين حيث كتب نصا: ”لقد عُدل هذا المقال مرتين في 2 و5 يناير، بموجب أخطاء تحريرية..فقد أعطى عنوان ونص المقال في صورته الأولى انطباعا على أن تعرض أمل كلوني لخطر الاعتقال في مصر يرتبط بتمثيلها لأحد صحفيي الجزيرة..لكن في الواقع، فقد حذرها مسؤولون مصريون في فبرير 2014 قبل ضلوعها في قضية فهمي، على خلفية تقرير يحدد عيوبا في النظام القضائي المصري".

كما نوه كينجسلي إلى تعديل آخر لمقاله لإضافة تعليقات الداخلية المصرية حول الأمر، حيث نقل عن هاني عبد اللطيف المتحدث باسم الوزارة قوله: ” لا يوجد أي شيء ضد السيدة أمل..ربما خدعها شخص ما..ربما خدعها أعضاء من جماعة الإخوان أو آخرون، وأوهموها أنه لا توجد حريات في مصر".

إلى نص تنويه الجارديان عن تعديلات المقال

وغرد كينجسلي في حسابه على موقع تويتر أمس الثلاثاء قائلا: ”أمل كلوني فحصت وصدقت على تصريحاتها قبل النشر".

وعاد الصحفي البريطاني ليغرد مجددا: ” للأسف، وعلى نحو منفصل، أدى خطأ تحريري إلى عنوان ومقدمة غير دقيقة للمقال، لكن الأخطاء صححت بمجرد إدراكي لها".

نص تغريدتي باتريك كينجسلي

اقرأ أيضا

جارديان-أمل-كلوني-مهددة-بالاعتقال-في-مصر" style="line-height: 1.6;">جارديان: "أمل كلوني" مهددة بالاعتقال في مصر

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان