رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بزنس إنسايدر: 1 في اﻷلف يسيطرون على خُمس ثروات أمريكا

بزنس إنسايدر: 1 في اﻷلف يسيطرون على خُمس ثروات أمريكا

صحافة أجنبية

الفجوة بين أغنياء وفقراء العالم في تزايد مستمر

بزنس إنسايدر: 1 في اﻷلف يسيطرون على خُمس ثروات أمريكا

محمد البرقوقي 06 يناير 2015 12:07

ذكرت مجلة " بزنس إنسايدر" الأمريكية أن نسبة واحد في الألف من المواطنين في الولايات المتحدة الأمريكية هم الرابحون الحقيقيون من الفترة التي تلت الانهيار الاقتصادي.


وقالت المجلة في تقرير نشرته اليوم- الثلاثاء- على موقعها الإلكتروني إن الخبراء الاقتصاديين إيمانويل سايز من جامعة كاليفورنيا بيركلي وجابريل زوكمان من كلية لندن للاقتصاد قد خلصوا إلى أن 0.1% من الأسر الأمريكية تسيطر على أكثر من 22% من إجمالي الثروات في البلاد، أو بعبارة أخرى، يسيطر واحد في الألف من المواطنين على خُمس الثروات الأمريكية.
 

وأوضح التقرير أن الخبراء الاقتصاديين قد اعتمدوا في نتائجهم على استخدام البيانات المستقاة من العائدات الضريبية في تقدير توزيع الثروة المنزلية في الولايات المتحدة الأمريكية منذ العام 2013.


وأضاف التقرير أن المنحنى الذي يأخذ شكل حرف U والموضح في الرسم بياني أسفله، يظهر  أن تسارع المعدل الذي تراكمت به الثروة من جانب 0.1% يقترب من تسجيل المستوى القياسي الذي يعود إلى العام 1929.


ووفقا لـ سايز و جابريل، " اتبعت عملية توزيع الثروة في الولايات المتحدة الأمريكية شكل حرف U خلال الـ 100 عام الماضية. وكان معدل التوزيع عاليا في بداية القرن الـ 20 قبل أن يتراجع خلال الفترة من 1929 إلى 1978، ثم يعاود الزيادة المستمرة منذ ذلك الحين."


وأضافا أن الزيادة الأخيرة في تفاوت الثروة " تعزى بصورة كلية إلى زيادة حصة الثروة من جانب أكثر الأشخاص ثراء في الولايات المتحدة الأمريكية والبالغ نسبتهم 0.1%، من 7% في 1979 إلى 22% في 2012- وهو مستوى عال بنفس مثيله المتحقق في 1929."


على صعيد متصل، أشار الخبيران الاقتصاديان إلى أن الزيادة في تركز الثروة في قمة الهرم الاقتصادي للولايات المتحدة مع زيادة في عدم المساواة في المدخرات- يتم دفع أموالا أكثر إلى الأثرياء ( أو أنهم يتحصلون على أموال أكثر من استثماراتهم) ولا يستطيع الفقراء تحقيق وفورات.


وحتى الأثرياء، بحسب سايز وجابريل، لا يستفيدون كثيرا من هذا التركز في الثروة مثل الأشخاص الذين يتمتعون بالثراء الفاحش.


واستطردا: " تفاوت الدخول له تأثير كبير على توزيع الثروة، حيث أن الدخول الكبيرة يتم التوفير منها بمعدلات عالية، ما يسهم في زيادة تركز الثروة. وعلاوة على ذلك، فإن زيادة درجات التفاوت في الثروة يقود إلى ارتفاع درجة تركز الدخول الرأسمالية، والتي تسهم في زيادة الدخول العالية وحصص الثروة بدرجة أكبر."


ويشار إلى أن الثروة في الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد نمت في العام الماضي بمعدل 21.3 تريليون دولار، وهي القيمة التي خسرتها البلاد خلال الأزمة المالية العالمية.


وكان تقرير لبنك كريدي سويس السويسري صدر في أكتوبر الماضي قد أوضح أن أثرياء العالم الذين لا تتجاوز نسبتهم الـ1% يمتلكون أكثر من 48% من الثروات العالمية.


وحذر  التقرير السنوي للثروة العالمية الذي يصدره البنك من أن تنامي عدم المساواة في توزيع الثروات يمهد الطريق أمام ركود اقتصادي عالمي.


 وقال التقرير إن الشخص يكون بحاجة إلى 3.650 دولار أمريكي فقط- من بينها قيمة السهم في منزله- كي يكون من بين النصف الثري من سكان العالم. ومع ذلك، وفق التقرير، يحتاج الشخص إلى أكثر من 77.000 دولار كي يلتحق بقائمة أكثر 10% ثراء من سكان العالم، و 798.000 دولار كي يلتحق بقائمة أكثر نسبة 1% ثراء في العالم.


 وأوضح التقرير السنوي الخامس لـ كريدي سويس أن " النصف الأقل ثراء من سكان العالم يمتلك أقل من 1% من إجمالي الثروة العالمية. وعلى النقيض من ذلك، فإن أغنى 10% من سكان العالم يستحوذون على 87% من الثروة العالمية، أما النصف الأكثر ثراء في العالم فيمتلك ما نسبته 48.2% من الأصول العالمية."


ووجد التقرير الذي قدر أن الثروة العالمية قد نمت لتسجيل مستوى قياسيا جديدا- 263 تريليون دولار، بأكثر من مثيلتها في العام 2000 والتي بلغت 117 تريليون دولار- أن المملكة المتحدة هي الدولة الوحيدة في مجموعة الـ7 التي سجلت زيادة في ارتفاع معدلات عدم المساواة في القرن الـ21.


 ويعتمد التقرير في نتائجه على منظمة " أوكسفام" الخيرية البريطانية العاملة في مجال مكافحة الفقر والتي نشرت بحثا في بداية العام يظهر أن ثروة أغنى 85 شخص في العالم مجتمعة تبلغ تريليون جنيه إسترليني، في حين يبلغ عدد سكان العالم الأشد فقرا 3.5 مليار شخص.





إقرأ أيضأ:
 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان