رئيس التحرير: عادل صبري 08:34 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ف.تايمز: بوادر انفراجة في العلاقات المصرية-القطرية

ف.تايمز: بوادر انفراجة في العلاقات المصرية-القطرية

صحافة أجنبية

السيسي خلال لقاءه مبعوثي قطر والسعودية

ف.تايمز: بوادر انفراجة في العلاقات المصرية-القطرية

محمد حسن 22 ديسمبر 2014 11:53

رأت صحيفة (فاينانشيال تايمز) البريطانية أن بوادر انفراجة في العلاقات المصرية القطرية ظهرت في أعقاب الاجتماع الذي تم في العاصمة المصرية القاهرة برعاية سعودية ممثلة في رئيس الديوان الملكي السعودي خالد بن عبد العزيز بن عبدالمحسن التويجري.

 

وتعكس هذه الوساطة- بحسب الصحيفة البريطانية- إصرار الرياض على تشجيع المصالحة بين البلدين، بعد فشل جهود الشهر الماضي لإنهاء العداء بين البلدين.

 

وألمحت الصحيفة في مقالها اليوم الاثنين إلى تدهور العلاقات في أعقاب إطاحة عبدالفتاح السيسي (القائد العام للقوات المسلحة والجيش المصري آنذاك) بالرئيس المعزول محمد مرسي، أول رئيس مصري منتخب والمنتمي لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة حاليا، والتي دعمتها قطر.

 

وعلى الرغم من أنه لم يتم الكشف عن تفاصيل المحادثات بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والمبعوث القطري محمد بن عبدالرحمن أل ثان، فإن محللين يعتقدون أن نوعا من التهدئة قد يكون ممكنا، لكن من غير الممكن أن يتم حل الخلافات الكبيرة بين الجانبين قريبا.

 

ومنذ وجود بوادر المصالحة بين البلدين، شهدت لهجة قناة "الجزيرة مباشر مصر"، التي كانت أهم نقاط الخلاف بين البلدين، تغييرا تجاه النظام المصري، فنشرت القناة خبرا يوصف السيسي ب "الرئيس السيسي"، بعد أن كان يتم وصفه، عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي بـ"قائد الانقلاب العسكري"، ثم عقب انتخابه اعتادت القناة على وصفه بأنه "أول رئيس منتخب بعد الانقلاب".

 

وتنوعت الصيغ التي استخدمتها نشرات الأخبار بقناة (الجزيرة مباشر مصر) على مدار الأيام الماضية، للسيسي بين "الرئيس المصري" أو "رئيس الجمهورية" أو "الرئيس السيسي"، كما تم تم إبراز خبر المصالحة التي جرت أمس بين قطر ومصر، بينما جاءت أخبار الحراك المعارض للسلطات في مصر، في ذيل نشرة الأخبار، مع الإشارة إلى أن حراكهم ضد "السلطة المصرية" رغم أن الوصف السابق كان "سلطات الانقلاب في مصر"، حسب الصيغ التي استخدمتها النشرة.

 

ونوهت الصحيفة عن أن قطر تستضيف أيضا قادة الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية الأخرى المعادية للنظام المصري، على الرغم أن العديد منهم غادر قطر الشهر الماضي في إطار تنفيذ الاتفاق بين دول مجلس التعاون الخليجي وقطر لتهدئة التوترات الخطيرة في العلاقة بينهما وإرسال السفراء الذين تم سحبهم من الدوحة، إليها مرة أخرى.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن دعم قطر للإخوان المسلمين في شتى أنحاء المنطقة العربية أغضب السعودية والإمارات، اللتين تعتبران الجماعة تهديدا لاستقرارهما الداخلي، وأغدقت الدولتان مليارات الدولارات على الاقتصاد المصري بعد الإطاحة بمرسي بهدف دعم السلطات الجديدة في القاهرة.

 

وتستشهد الصحيفة بتصريحات مايكل وحيد حنا المحلل في مؤسسة (سينشري فاونديشن) ومقرها مدينة نيويورك الأمريكية "إن السعوديين يحاولون تضييق هوة الخلاف بين القاهرة والدوحة، هم لا ينظرون إلى تسوية ثنائية، بل لتغيير سلوك قطر".

 

ويتابع "لقد شاهدنا بعض الخطوات في سبيل تحقيق ذلك، وسياسة مجلس التعاون الخليجي بدأت في تهدئة التوترات، لكنني أعتقد أن السعوديين والإماراتيين لديهم تطلعات قد لا تستطيع قطر تحقيقها".

 

ورأي آخر ترصده الصحيفة في ختام مقالها لعمر عاشور أحد كبار المحاضرين في جامعة إكسيتر والزميل غير المقيم في مركز بروكينجز بالدوحة، حيث يعتقد أنه ربما تكون هناك هدنة دون تداعيات كبيرة على السياسة الخارجية للبلدين، وقد ترغب الدوحة في إنهاء حملة التشويه ضد العائلة الحاكمة في الإعلام المصري، لكنه عبر عن تشككه من احتمالية قيام الدوحة بإيقاف الحملة الإعلامية لقناة "الجزيرة مباشر مصر".

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان