رئيس التحرير: عادل صبري 10:39 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحيفة كندية: 2014.. عام التوترات الجيوسياسية

صحيفة كندية: 2014.. عام التوترات الجيوسياسية

صحافة أجنبية

العام 2014 مشوب بالتوترات الجيوسياسية

صحيفة كندية: 2014.. عام التوترات الجيوسياسية

حمزة صلاح 21 ديسمبر 2014 20:50

 "من خلال المراجعة المنصفة لأحداث العالم، يمكن وصف 2014 بأنه عام تصاعد التوترات الجيوسياسية" target="_blank">التوترات الجيوسياسية".

 

هكذا استهلت صحيفة "جلوب أند ميل" الكندية مقالها تحت عنوان "في المحصلة، 2014 عام مشوب بالتوترات الجيوسياسية" target="_blank">التوترات الجيوسياسية"، مشيرة إلى استمرار الاضطرابات الداخلية في إلحاق البؤس بالعالم الإسلامي، ومن ثم بالآخرين، وكذلك عودة الشوفينية الروسية العظمى للانتقام، وتسبُّب دبلوماسية العضلات الصينية في مواصلة التوترات مع جيرانها، وبخاصة اليابان وفيتنام والفلبين.

 

واستدلت الصحيفة بالحرب "الحمقاء" التي خاضتها إسرائيل مع حركة حماس في قطاع غزة، وانهيار المحادثات "الطفولية" بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي تُجرى برعاية الولايات المتحدة، وصعود تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من خلال استغلال الفراغ الذي تسببت فيه الحرب الأهلية السورية وفشل العراق في تشكيل حكومة ممثلة لكافة طوائف الشعب، وانحدار الربيع العربي إلى القمع كما حدث في مصر، وإلى الفوضى الفصائلية في ليبيا، وإلى الحرب الأهلية في سوريا، رغم الآثار الإيجابية للربيع العربي في تونس.

 

ولفتت إلى استمرار الإخفاق الاقتصادي للاتحاد الأوروبي، وتعمق الخلل في النظام السياسي الأمريكي، ومما يثير القلق على المدى الطويل، شهدت مختلف الدول الأوروبية – السويد وفرنسا وهولندا – تصاعدا لأحزاب الجناح اليميني ومعاداة أوروبا ومعاداة المهاجرين، كما انحرفت المجر نحو القومية المظلمة والحديث علنا عن معاداة السامية والوحدوية لحماية الأقليات المجرية في البلدان المجاورة.

 

وذكرت الصحيفة أن أوروبا - ومن بعدها الولايات المتحدة وكندا باعتبارهما أعضاء في منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) – حاولت التعامل مع تخطيط روسيا لإقامة منطقة نفوذ حول حدودها الغربية، عن طريق ضم شبه جزيرة القرم إليها، وتعزيز الاضطرابات وأعمال العنف في شرق أوكرانيا، ودعم انقسام المولدوفا، واختبار دول البلطيق.

 

وأضافت أن باكستان – التي يمكن القول أنها الدولة الأكثر خطورة في العالم، نظرا لامتلاكها الأسلحة النووية، في ظل تفشي التطرف الإسلامي – لا يمكنها التعامل بشكل فعال مع تهديداتها الداخلية، ويدل على ذلك المجزرة التي ارتكبتها حركة طالبان مؤخرا بحق تلاميذ المدارس.

 

وأشارت إلى أن الإرهاب امتد إلى بلدان كثيرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مثل نيجيريا ومالي، وأدى إلى اندلاع الصراعات داخل المناطق المضطربة في روسيا والصين، وبالطبع طال بعض البلدان السلمية مثل كندا وأستراليا.

 

وقالت الصحيفة إن العام 2014 لم يكن جيدا للديمقراطية، حيث عادت تايلاند للحكم العسكري، وأظهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان علامات متزايدة على الاستبداد مع الشخصيات الإعلامية، وأصبحت روسيا بالطبع دولة الحزب الواحد، وتكثف القمع الصيني تجاه سكان منطقة هونج كونج.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان