رئيس التحرير: عادل صبري 07:39 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تفاصيل "تلفيق" لقب أممي لوائل الإبراشي

تفاصيل تلفيق لقب أممي لوائل الإبراشي

صحافة أجنبية

وائل الأبراشي

المنظمة الدولية وصفته بالاحتيال

تفاصيل "تلفيق" لقب أممي لوائل الإبراشي

وائل عبد الحميد 21 ديسمبر 2014 18:09

أثارت تقارير مغلوطة بشأن  حصول الإعلامي وائل الأبراشي على لقب سفير النوايا الحسنة بالأمم المتحدة الكثير من الجدل، للحد الذي أغضب المنظمة الدولية ذاتها، ودفعها إلى إصدار بيان شديد اللهجة اعتبر مثل تلك الادعاءات الزائفة، أعمالا احتيالية يعاقب عليها القانون.

لقب سفير النوايا الحسنة تصدره أربعة منظمات أممية هي مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، ومنظمة الأغذية والزراعة "الفاو"، و"اليونيسف"، و"اليونسكو".


قائمة الحائزين على اللقب من المصريين تضم  الفنانين خالد أبو النجا ومحمود قابيل (اليونسيف)، وعادل إمام (المفوضية السامية لشئون اللاجئين)”.


برنامج الأغذية العالمي منح أيضا الفنان محمود ياسين لقب "سفير ضد الجوع".


وكانت تقارير قد أشارت إلى منح  المنظمة الإماراتية  للسلم والرعاية والإغاثة للأبراشي لقب سفير النوايا الحسنة للأمم المتحدة، لكن الحقيقة أن المنظمة ليست مخولة لمنحه.
وأصدر مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة أحد المراكز المعلوماتية التابعة للمنظمة الأممية بيانا غاضبا  استنكر فيه ما سماه بـ" تقارير مغلوطة" عن منح اللقب، وامتيازات أممية لأشخاص دون أي سند من الواقع.


وإلى نص البيان


من وقت إلى آخر، يتم نشر أخبار مغلوطة في الصحافتين الإلكترونية والمطبوعة بشأن منح لقب" سفير النوايا الحسنة"، أو "جواز سفر الأمم المتحدة"، وامتيازات أخرى، لشخصيات ومشاهير في مصر والشرق الأوسط.


مثل هذه الأخبار المغلوطة ينقلها في الغالب مواطنون، وأحيانا مؤسسات تدعي أنها جزء من منظومة الأمم المتحدة.
وتود الأمم المتحدة في مصر أن توضح للإعلام والعامة بعض الأمور:  


1- اختيار سفراء النوايا الحسنة بالأمم المتحدة يتم وفقا لمعايير صارمة للغاية، وعندما يرسى الاختيار على شخصية ما لنيل  اللقب، يعلن عنه دائما عبر القنوات الرسمية للمنظمة(بيانات صحفية رسمية،  موقع الأمم المتحدة، المتحدثون الرسميون).


2- حالة الشراكة  بين المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة،  أو إدارة المعلومات العامة  للأمم المتحدة وبين منظمات غير حكومية لا يمنح الأخيرة حق التحدث باسم الأمم المتحدة، أو الادعاء بأنها أعضاء بالمنظمة الأممية، الذين  يقتصرون على الدول ذات السيادة فحسب.


3-ينبغي على منظمات المجتمع المدني، حتى وإن كانت في حالة شراكة بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي أو إدارة المعلومات العامة للأمم المتحدة  أن تمتنع عن الادعاء بأنها أعضاء  بالأمم المتحدة، أو تحاول الحديث باسم المنظمة(مثل الحديث عن تعيين سفراء للنوايا الحسنة، أو جمع أموال لاغراض خيرية وخلافه)، حيث أنها تمارس أعمالا احتيالية يعاقب عليها القانون.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان