رئيس التحرير: عادل صبري 11:54 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

دويتشه فيله: بعد حرب الصيف.. الشتاء يفاقم اليأس في غزة

دويتشه فيله: بعد حرب الصيف.. الشتاء يفاقم اليأس في غزة

صحافة أجنبية

الشتاء في غزة

دويتشه فيله: بعد حرب الصيف.. الشتاء يفاقم اليأس في غزة

حمزة صلاح 20 ديسمبر 2014 17:39

"انغمرت الشوارع التي دمرها الحرب في قطاع غزة" target="_blank">قطاع غزة بالمياه، فكان هطول الأمطار لساعات قليلة في نهاية شهر نوفمبر الماضي كافٍ لإغراق أجزاء من الشريط الساحلي المكتظ بالسكان، واضطر آلاف الأشخاص إلى ترك منازلهم، حيث قال عدنان أبو حسنة، الناطق باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا): استخدمنا المدارس لإيواء الجميع".

هكذا استهلت إذاعة "دويتشه فيله" الألمانية مقالها تحت عنوان "بعد حرب الصيف، الشتاء يفاقم اليأس في قطاع غزة" target="_blank">قطاع غزة"، مسلطة الضوء على أن الشتاء يفاقم الأوضاع سوءًا في غزة، التي دمرها سبعة أسابيع من الحرب بين إسرائيل وحماس خلال الصيف الماضي، وتستمر هذه الكارثة الإنسانية لعشرات الآلاف من الأشخاص الذين فقدوا منازلهم وعملهم.

 

خلال الأسابيع المقبلة، من المتوقع أن يستمر الانخفاض في درجة الحرارة، مع هطول مزيد من الأمطار والفيضانات التي سوف تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

 

وذكر عدنان أبو حسنة، الناطق باسم وكالة الأونروا: “إذا هطلت الأمطار، سوف يكون هناك كارثة أخرى في غزة، فبعد الدمار الناجم عن سبعة أسابيع من الحرب خلال الصيف، باتت الطبيعة تهدد بمزيد من التدمير للقطاع".

 

وتدفع منظمة أوكسفام الإنسانية الدولية، مقرها في لندن، الأموال للعمال من أجل تحسين نظام الصرف الصحي غير المطابق للمواصفات في قطاع غزة" target="_blank">قطاع غزة، وقالت أروى مهنا، المتحدثة الإعلامية في المنظمة: “خطر الفيضانات في غزة مرتفع للغاية".

 

وتعاني أنظمة تنقية المياه والصرف الصحي بشدة دمارًا لحق ببعض خطوط المياه الرئيسية أثناء الحرب، وحظر إسرائيل لمدة سنوات استيراد مواد البناء والمعدات التقنية اللازمة للمنطقة.

 

وكذلك تتعطل إمدادات الطاقة التي تغذي سخانات المياه، حتى إن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة تضررت بشدة جراء القصف الإسرائيلي على القطاع، وبحسب منظمة أوكسفام، تعمل المحطة بقدرة 50% فقط منذ نوفمبر.

 

وأضافت أروى مهنا، المتحدثة الإعلامية في أوكسفام: “انخفض مستوى انقطاع الكهرباء من 18 ساعة إلى 12 ساعة في اليوم"، وهذا يعني أن سكان غزة البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة لا يحصلون على الكهرباء سوى لنصف يوم، رغم حقيقة أن الطاقة بحاجة لأن تزيد خلال فصل الشتاء.

 

وتابعت أروى مهنا: "هذا لا يؤثر فقط على الأسر، ولكن أيضا على الرعاية الطبية وشبكات المياه ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي".

 

وبالنسبة لسكان القطاع، كانت الحرب في يوليو وأغسطس الماضيين مجرد حلقة من سلسلة القصف الإسرائيلي على غزة، غير أن الحروب السابقة لم تكن بهذه الدموية، ولم تترك وراءها مثل هذا الدمار، حيث لقي أكثر من 2100 فلسطيني مصرعه وأصيب ما يزيد عن 11 ألف آخرين، معظمهم من المدنيين، مقابل قتل أكثر من 70 إسرائيليًا، معظمهم من الجنود.

 

كما تساوت المباني السكنية والمداري مع سطح الأرض، ودُمرت البنية التحتية في القطاع البالغ مساحته نحو 360 كيلو متر مربع، وأصبح عشرات الآلاف من السكان بلا مأوى، واضطروا للانضمام إلى مئات الآلاف من اللاجئين الذين يعيشون منذ عقود من الزمان في ملاجئ موقتة، ويعتمدون على المساعدات الإنسانية.

 

وتحاول منظمات الأمم المتحدة ووكالات المعونة التي تديرها الدولة والخاصة تقديم المساعدة لسكان قطاع غزة" target="_blank">قطاع غزة المنكوبين، حيث أوضح عدنان أبو حسنة، الناطق باسم وكالة الأونروا: “يعتمد 850 ألف لاجئ على المساعدات الإنسانية التي نقدمها".

 

وبجانب توفير المياه النظيفة والغذاء، تقدم منظمات الإغاثة الأموال للإسكان والتعمير، لاسيما أن معظم سكان قطاع غزة" target="_blank">قطاع غزة ليس لديهم أي دخل منتظم، بحسب الإذاعة.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان